11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تموز 2018

مقاومة واستيطان (تحت سن 18)


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يلاحظ في الأحداث الميدانية في فلسطين في الأيام الفائتة أنّها تتصل بشكل كبير بأطفال دون الثامنة عشرة، سواء على صعيد المقاومة الفلسطينية أو حتى النشاط الاستيطاني، هذا يعكس أنّ المستقبل "ملبد بالغيوم"، ولكن الفرق الأساسي أن إرهاب المستوطنين يجري بتنظيم ورعاية رسميتين مقابل مقاومة فلسطينية فردية.
 
يوم الخميس الفائت، دخل محمد طارق يوسف، من قرية كوبر (شمال غرب رام الله)، إلى مستوطنة تسمى آدم (جنوب شرق رام الله والبيرة)، وطعن مجموعة من المستوطنين قبل استشهاده، لتبدأ على الفور جولة تنكيل واستهداف وهدم بيوت من قبل جنود الاحتلال لقرية كوبر، التي أخرجت السنة الفائتة الشاب عمر العبد الذي نفذ عملية طعن في مستوطنة تسمى "حلاميش"، ولكن المشهد بهذا الشكل سيكون ناقصا جدا إذا لم يتم ذكر أيضاً أنّ مستوطنة "آدم" هي التي أخرجت المستوطنين الذين خطفوا وأحرقوا الفتى محمد أبو خضير (16 عاماً)، حيّاً حتى الموت، في القدس، في هذا الشهر ذاته قبل أربع سنوات، وقد اشترك اثنان، على الأقل، من المستوطنين من هذه المستوطنة، ممن لم يصلوا الثامنة عشرة من أعمارهم في الجريمة. وبعد عام "أيضاً في تموز (يوليو)"، وقعت جريمة حرق بيت عائلة الدوابشة، في قرية دوما جنوب نابلس، الأب والأم والطفل علي (18 شهراً) وحُرِقَ أيضاً مثل محمد أبو خضير، وأيضاً كان واحد من المستوطنين المدانين تحت سن 18، وما تزال المحكمة الإسرائيلية تبحث عن طريقة لتبرئة قتلة دوابشة.
 
حوكم المستوطنون الذين أتوا من "آدم"، ولكن المستوطنة لم يجر بها أي شيء، بالعكس من ذلك تجري حولها وفيها إنشاءات هائلة من شبكات طرق وأنفاق وتحصينات، ومع عملية محمد طارق، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، عن بناء 400 وحدة استيطانية كنوع من الرد.
 
عندما قام عمر العبد بعمليته العام الفائت (في أسبوع عملية محمد طارق ذاته) وكان في التاسعة عشرة من عمره، قامت القوات الإسرائيلية بعمليات اقتحام عديدة لقريته كوبر، وتم خفر خنادق في الشارع لمنع الوصول لها، وجرى هدم بيت عائلته (طبعا لا شيء من هذا حصل في آدم أو لمن قتلوا الدوابشة)، وهاجم عشرات المستوطنين قرى كوبر وما حولها مراتٍ عدة وبإسناد من جيش الاحتلال، ولكن أهالي كوبر وما حولها، تصدوا للجيش والمستوطنين بأيدٍ عارية وحيدة، وعلى الأغلب كان محمد طارق، بوجهه الطفولي، واحدا ممن عاشوا الاقتحامات والتصدي لها.
 
ليس واضحاً سبب اختياره آدم البعيدة عن كوبر، والتي لها موقع أمني يصعب اختراقه، هل كان يثأر لأبو خضير؟
 
هذا الأسبوع، نشر الإعلام صورة عشرات الأطفال اليهود المستوطنين يرتدون ملابس موحدة ويرقصون ويقفزون ويؤدون حركات استفزازية، وذلك احتفالاً باستيلاء المستوطنين على بيت عربي في مدينة الخليل.
 
إذا ذهبت لمناطق المستوطنين في الخليل، ستجد أطفال المستوطنين (جزء من أهاليهم هاجر من الولايات المتحدة الأميركية) يلهون تحت حراسة مباشرة من الجنود الإسرائيليين لمدة 24 ساعة، ويقوم الأطفال ذاتهم بالاعتداء على محيطهم الفلسطيني. بالمقابل هذا الأسبوع أفرج عن عهد التميمي التي لم تصل 18 أيضاً بعد أن تحولت لأيقونة نضال سلمي ضد الاحتلال. وإذا بحثت عن صور أطفال الخليل ستجد فيديوهات، أو ترى مباشرةً إذا ذهبت للمدينة، عددا لا ينتهي من حوادث اعتقال أطفال دون العاشرة (وليس دون الثامنة عشرة فقط)، أو ضربهم والإساءة لهم، من قبل الجنود والمستوطنين يومياً.
 
هناك منظومة وتنظيمات من المستوطنين وخلفهم جيش، وحتى إذا اضطر الجيش الإسرائيلي لاعتقال من يقوم منهم، بعد أن يثبت بشكل قاطع تورطهم، بتسجيلات وأدلة، بعمليات ضد الفلسطينيين، فإنه يسارع لتقديم الحماية والدعم لعائلاتهم ومستوطناتهم، ويقوم بعمليات عقوبات جماعية ضد الفلسطينيين. بالمقابل هناك ردود فردية من أطفال وشباب فلسطينيين، رغم العقوبات الجماعية.
 
هناك منظمة استيطانية مدعومة من رجال الدين اسمها "شبيبة التلال" مهمتها الاعتداء على الفلسطينيين، ولدى أطفال المستوطنين منظمات تنشئهم بشكل جماعي للقتل؛ في المقابل حتى إن كان رد الأطفال الفلسطينيين يجري بشكل فردي، فإن استسلامهم يوماً غير متوقع، وفي المحصلة "القادم أسوأ".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 نيسان 2019   والقول ما قالت الأمعرية..! - بقلم: جواد بولس

20 نيسان 2019   الميديا والخبز أكثر أسلحة الامبريالية فتكا..! - بقلم: عدنان الصباح


20 نيسان 2019   ما لم يقله "غرينبلات"..! - بقلم: فراس ياغي

20 نيسان 2019   نصر ودروس بيرزيت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 نيسان 2019   انتخابات جامعة بير زيت وتراجع "حماس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 نيسان 2019   22 نيسان.. يوم الاسير العربي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

19 نيسان 2019   بيرزيت.. كيف تزهر الانتخابات؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 نيسان 2019   انعكاسات انتخابات جامعة بيرزيت - بقلم: خالد معالي

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية