15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تموز 2018

خطة سياسية عسكرية للتعامل مع غزة..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

افلس بنيامين نتنياهو بامتياز وخابت كل خطط  حكومته  في سوريا ولم تحقق سوى الخذلان  وتآكل الردع والفشل اليومي بعد اندحار المعارضة السورية وتقدم المحور الرسمي واستعادة الكثير من المناطق التي تم احتلالها بل وتحرير اكثر من 70% من المناطق التي كانت تحت سيطرة "داعش" الصناعة المسلمة لأجهزة الاستخبارات الامريكية والاسرائيلية، وبعد فشل مخططات اسرائيل بقدرتها على ابعاد قوات الدعم والاسناد الايرانية للنظام السوري ما يعادل 100 كيلو متر بعيدا عن الحدود الاسرائيلية وباتت تلك القوات تعمل جنبا الى جنب مع القوات السورية بل وبات نتنياهو لا ينام الليل وهو يفكر في المستقبل القريب بعد تحقيق قوات الاسد النصر الكبير المنتظر لدرجة ان المستوى الاستراتيجي نصح الرجل بالتخلي تدريجا عن دعم المعارضة السورية وفتح قنوات مع النظام  السوري الرسمي.. وبعد ان فشلت خطط نتنياهو في لبنان بالمثل وبات لا يستطيع ان ينفذ خطة واحدة تبقي المخلب الاسرائيلي داخل الجنوب اللبناني وفي ذات الوقت الحد من تطور وتفوق قوات حزب الله اللبناني، لم يعد امام نتنياهو سوى غزة ليسقط عليها فشله وينفذ خطة وهمية مبنية على الدم والقتل وهدم الابراج السكنية والبنية التحتية المدنية وهو يصور ذلك للجمهور الاسرائيلي على انه نجاح ما ينقذ حزبه من السقوط وينقذ نفسه من ما ينتظره من محاكمات على اثر تهم الفساد والرشوة وخيانة الامانة.

اليوم انتقل التركيز والاهتمام الاسرائيلي من جبهة الشمال الى جبهة الجنوب في غزة، باعتبارها الجبهة الساخنة على مدار الساعة والجبهة التي تستنزف اسرائيل اكثر وتوقع خسارة معنوية واستراتيجية ابلغ والجبهة التي تحدد مستقبل نتنياهو في الحكم ومدى رضي الجمهور الاسرائيلي والمعارضة والخصوم على ادارة المواجهة مع المقاومة الفلسطينية.. الجبهة الجنوبية المتمثلة بجبهة المواجهة مع المقاومة الفلسطينية تتصدر الاهتمام الإسرائيلي والدولي اليوم  فينظرون في اسرائيل، من النخب والخبراء الاستراتيجيين اليها على انها جبهة معقدة لا يمكن ضبطها واستخدامها بما يخدم مصالح اسرائيل الكبرى اكثر ويحقق لإسرائيل الأمن والإستقرار دون دفع اثمان تساوي اثمان حل الصراع على اساس حل الدولتين، لذلك بدأ "كابينت" نتنياهو يخوض مغامرة جديدة عبر الترويج لخطة سياسية عسكرية تؤمن مستقبل نتنياهو السياسي من خلال تحقيق هدوء طويل من خلال هدنة طويلة الامد على هذه الجبهة، ويتم التوصل لهذه الخطة بمشاركة كل من مصر والامم المتحدة والسلطة الفلسطينية.

يبدو واضحا ان غزة باتت وجهة نتنياهو لتجديد الردع الاسرائيلي وبقاء الجيش بمعنويات عالية بعد ان قتلت المقاومة  الفلسطينية مؤخرا ضابطين من صفوفه ما ينذر بتأكل الروح القتالية التي يتمتع بها جيش الاحتلال.. القضية ليست بسيطة بالمنظور الاستراتيجي بل اعمق مما يتصور الكثرين، المقاومة بعمليات القنص احدثت رعبا غير مسبوق في صفوف جيش اسرائيل المتواجد على الحدود وتريد ان ترفع سقف مطالبها امام أي خطة جديدة للهدوء.. اسرائيل تريد ان تخفض من سقف مطالب المقاومة مقابل بعض تسهيلات في خطة لا تسمن ولا تغني من جوع قد تحل بعض ازمات غزة مؤقتا دون التعامل معها كحلقة في معادلة الصراع الذي يتطلب حلا شاملا على اساس دولة فلسطينية مستقلة متواصلة قابلة للحياة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

لا وأؤيد بالمطلق تحويل المواجهة على الحدود مع اسرائيل على طول حدود غزة من مقاومة شعبية الى مقاومة مسلحة لان اسرائيل تريد ذلك امام فشلها في مواجهة المقاومة الشعبية بالمعني الاجرائي والاستراتيجي، ما بات مؤكدا ان امام نتنياهو خطة سياسية لغزة تتكون من قسمين متوازيين: خطة سياسية مدعومة بعمل عسكري لا يمكن لنا ان نستبعده ولن تستبعده اسرائيل بأي حال من الاحوال وتعتبره مهما في مرحلة ما وخاصة بعد خسارتها ضابطين إسرائيليين بالقنص وتأثر معنويات الجنود الإسرائيليين على الحدود  الى درجة كبيرة, لكن يبقى تنفيذ الخطة مطروحا لتطور المشهد على الارض وما تحققه تدخلات الوسطاء وامكانية استجابة المقاومة الفلسطينية لتلك الخطة والثمن الذي تريده مقابل التماشي مع مقترحات الوسطاء والتي لم تحقق شيء حتى الآن.

قد يلجا نتنياهو إلى البند (ب) من الخطة، ويشن حربا قاسية على غزة لا اعتقد ان تكون بحجم احتلال قطاع غزة او النزول لعمق المدن الكبرى لأن هذا سيكلفه الكثير من المال والخسائر في الارواح والمعدات. ولا اعتقد ان تكون الحرب القادمة اكثر من حدود الخطة الاسرائيلية المتمثلة بضربات جوية عميقة، ولا استبعد تنفيذ اغتيالات ما لقيادات المقاومة باعتبار ان هذا يعيد شعبية نتنياهو وتفوقه العسكري والسياسي والنشوة في الحكم ما يعتقد انه يؤسس لولاية جديدة لحزبه في ادارة الدولة العبرية وتحقيق المشروع اليهودي الذي اسس له بالأمس من خلال قانون القومية اليهودي.

ولا اعتقد ان الحرب على غزة مرتبطة ايضا بمدي تقدم الخطة على المسار السياسي، فقد يلجأ الكابينت الاسرائيلي لاتخاذ قرار بالحرب في حال ضمن الكابينت ان تحقق هذه الحرب الاهداف  الكبيرة واولها قبول المقاومة الفلسطينية ما يطرح في المسار السياسي، وهو الهدنة طويلة الامد واستعادة جنوده الاسرى دون اثمان باهظة وتحقق هذه الهدنة نجاحا مؤكدا في استعادة قوة الردع للجيش التي انهارت منذ حرب 2014 حتى الان.

في النهاية فاننا نقول ان خطة نتنياهو الدهائية ليست الا اجراء تمهيديا لتنفيذ مخطط إنهاء الصراع على حساب غزة وحسب ما هو مخطط له دون قيام دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية