13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller




16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تموز 2018

ثورة يوليو العظيمة


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

66 عاما مرت على ذكرى ثورة ال23 من تموز/ يوليو المصرية. تلك الثورة، التي جاءت ردا على فساد النظام الملكي، وعلى تردي حال الأمة العربية، وضياع ونكبة الشعب العربي الفلسطيني في العام 1948. ولم تأت الثورة من فراغ، ولا هي نزوع إرادوي من قبل مجموعة الضباط الأحرار، إنما هي تعبير عن إرادة الشعب العربي المصري في التحرروالإنعتاق من ربقة الهيمنة الإنكليزية، وهي إستلهام لمصالح العمال والفلاحين الفقراء والمسحوقين، وإنتصار للعدالة الإجتماعية وللإستقلال السياسي والإقتصادي، وإنعكاس لطموح الوطنية المصرية الموشحة بحلم العروبة النابض.

ثورة يوليو العظيمة كانت طليعة الثورات العربية في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وتشكل النظام الدولي الجديد (نظام القطبية الثنائية)، وكانت إيذانا بفتح عصر جديد من تاريخ الشعب المصري الشقيق، وإشادة معالم البناء والتنمية والتخلص من التبعية والإرتهان لإنظمة الإستعمار الغربية وخاصة بريطانيا، وإنارة دروب الأمة العربية وشعوبها للدفاع عن مصالحها وحقوقها الوطنية والقومية، وكانت الشرارة، التي أضاءت السماء العربية بنور التحرر الوطني، ودفن أنظمة الحكم الرجعية والإستبدادية.

اليوم ونحن نقف أمام ذكراها الشامخة، ونستحضر أمجادها، وشجاعة قياداتها البطلة وخاصة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، رائد القومية العربية، وحبيب الملاين من الجماهير الشعبية على إمتداد الوطن العربي، ونستعيد أحلامها وطموحاتها وأهدافها النبيلة، فكأننا نستوحي روحها، وعنفوانها، وخياراتها ردا على حالة التردي والهزيمة والتشتت، والتمزق. ونسعى لإستنهاض نبض الأمة العربية وشعوبها، لإعادة الإعتبار للقومية العربية، ونعلن على الملأ عن رفضنا لما وصلت إليه شعوب وقوى ونخب الأمة العربية من ضعف ووهن وتهالك، وإنحدار غير مسبوق، تجاوز كل مراحل الإنحطاط  في التاريخ القديم والوسيط.

نعم الذكرى السادسة والستون للثورة الناصرية البطلة، هي محطة هامة من محطات كي الوعي الوطني والقومي والديمقراطي  للرد على واقع الحال المهين، الذي تعيشه شعوب الأمة من أقصاها إلى اقصاها، والرد على قوى الردة الإسلاموية عموما والإخوانية خصوصا، ولرفض خيار أهل النظام الرسمي العربي، وخاصة الأنظمة المتساوقة مع الولايات المتحدة الأميركية ودولة الإستعمار الإسرائيلية، وللتصدي لكل عمليات التدجين والتدخل الفض في الشؤون الداخلية العربية، ولإعلاء صوت الحق الوطني والقومي في ربوع الوطن الكبير من المحيط إلى الخليج، ولكسر منطق الإستسلام، والقبول بدفن الرأس في دائرة المحوطة السياسية والإقتصادية والثقافية لإصحاب المشاريع المعادية والمتناقضة مع المشروع القومي العربي النهضوي، ولبناء مداميك جديدة وراسخة في صرح النهضة المنتظر للخروج من نفق الأزمات العميقة، التي تخنق وتشل طموحات الأجيال الصاعدة من شباب الأمة.

في الذكرى العظيمة للثورة الناصرية لا يمكن للشعب العربي الفلسطيني وقياداته السياسية بمختلف مشاربها الوطنية والقومية والديمقراطية إلآ ان يستحضروا جميعا وقوف جمال عبد الناصر وقيادة ثورة يوليو الشجاعة مع كفاحهم الوطني التحرري، والدور الرائد لإنشاء وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964، والدعم الثابت والراسخ لإهداف وطموحات الشعب والثورة الفلسطينية المعاصرة، كما لا ينسى الفلسطينيون ما بذله الزعيم الخالد عبدالناصر حتى اللحظات الأخيرة من حياته دفاعا عن حق الثورة الفلسطينية وشعبها البطل في الدفاع عن الأهداف الوطنية. وكان لموته التراجيدي في ال28 من ايلول/ سبتمبر 1970 وهو يودع آخر الملوك والرؤساء العرب في أعقاب القمة الطارئة، التي دعا إليها في القاهرة لترميم الجسور بين القيادتين الفلسطينية والأردنية في أعقاب أحداث أيلول في العاصمة الأردنية عمان، أثر هام في حياة كل فلسطيني وعربي قومي، لا يمكن ان ينسى أو يمحى من الذاكرة. ومازال الشعب العربي الفلسطيني يراهن على الشقيقة الكبرى، ودور قيادتها الريادي في إستلهام دور ناصر العرب لإسقاط صفقة القرن الأميركية، ودفن عملية التطبيع المجانية مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، ووأد مشروع الأخوان المسلمين والإرهاب التكفيري والصفوي الفارسي في مصر وفلسطين وليبيا وسوريا والعراق وكل بلاد العرب.

كانت ثورة يوليو 1952، ثورة كل العرب، ولم تكن ثورة الشعب المصري فقط، ولهذا احبوها، ووقفوا خلفها، وهتفوا لقائدها ومعلمها عبد الناصر، ولن ينسوه ابد الدهر. رغم معرفتهم جميعا بثغرات ونواقص وعيوب الثورة الرائدة. وميزوا بين الصورة المشرقة للثورة، وبين مثالبها وأخطاءها، وبإستحضار الذكرى ال66 للثورة، يشعل الوطنيون والقوميون العرب من جديد قنديل الثورة العربية على واقع الحال البشع والمأساوي، ولرفع راية المشروع القومي العربي النهضوي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج

17 أيلول 2018   يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟ - بقلم: بكر أبوبكر


16 أيلول 2018   جون بولتون.. ليس ارهابيا..! - بقلم: د. هاني العقاد





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية