11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تموز 2018

حول تقليص خدمات "أونروا" والإحتجاح العاطفي الإنفعالي..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ”أونروا” سياسي وهو استهداف للفلسطينيين وتشديد الحصار ليس في قطاع غزة فقط، إنما في جميع مناطق عملياتها الخمسة، ربما للقطاع خصوصية لأنه أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين و80% من سكان القطاع هم لاجئين وإسرائيل تفرض حصار مشدد عليها منذ 11 عاما، والأوضاع الانسانية في تدهور مستمر ويأتي الاستهداف في اطار ما يسمى "صفقة القرن" الذي يعمل على تنفيذها الرئيس الامريكي دونالد ترامب والمس بحق العودة وما تمثله "اونروا" من عنوان سياسي لحق عودة اللاجئين.

قضية "أونروا" سياسية بامتياز ويجب ان لا تقتصر الإحتجاجات علي موظفي برنامج الطوارئ المهددين بانهاء عقودهم الدائمة يعني تهديد لما يقارب الالف عائلة، وتقليص الدعم المالي لوكالة الغوث هو تشديد للحصار وتوقف برامج الطوارئ امعان في زيادة نسب البطالة وتجويع وإفقار الفلسطينيين الذين كعادتهم في مقاومة أزماتهم تقتصر على الفئات المتضررة وتبقى الاحتجاجات آنية وفئوية، بمعنى انها تعبير واحتجاج فئة بعينها من المجتمع، وكأننا في دولة نطالب فيها البلدية بتقديم خدماتها وبترقيع الشوارع ورصفها.

الإحتجاجات حتى الآن انفعالية وعاطفية ويتم تخصيص مقاومة أزمة وكالة الغوث، مع أن أزمة الوكالة أعمق من أن تكون أزمة فئات محددة خاصة وأن الموظفين تركوا وحدهم وكأنهم يدافعوا عن ازمة الوكالة برمتها ومواجهة قرار الرئيس الأمريكي بتقليص الدعم المالي لها.

توصيف ما يجري مع أزمة الوكالة هو توصيف لحالتنا الوطنية العامة وأزمتنا المستفحلة وقضيتنا الوطنية ومقاومتنا لكل ما يجري بشكل عاطفي انفعالي شعاراتي، في غياب العقلانية، وترك الموظفين يقودوا احتجاجاتهم والاستفراد بهم في محاولة من الوكالة تقليص برامجها الطارئة للخروج من ازمتها، كما حدث مع سابقاتها مثل ازمة المهندسين حتى نسي الناس ان هناك خدمات تم تقليصها خلال السنوات الماضية.

الاحتجاج السلمي الذي بدأه الموظفين المهددين بالفصل حق مشروع وما جرى بالأمس من احتجاج انفعالي عاطفي يعبر عن شعبوية الفصائل الفلسطينية العاجزة وإختبائها عن القيام بأي فعل وطني حقيقي لإنهاء ازماتنا وترك الموظفين يقودوا احتجاجهم وحدهم، والأدهى أن تقوم الفصائل والنقابات الممثلة للموظفين بقيادة حوار مع مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ماتياس شمالي بعد إتخاذ القرار وكل ما قاموا به هو اصدار التهديد والوعيد وان شمالي شخص غير مرحب به في غزة ومنعه من مغادرة مكتبه.

المشكلة أن القيادة الفلسطينية والفصائل بما فيها حركتي "فتح" و"حماس" جميعهم يقودوننا من خلال شعارات شعبوية وردود عاطفية انفعالية وبخطاب غير عقلاني، من دون النظر للسياق التاريخي لأزمة "أونروا" في مخيمات لبنان البداوي ونهر البارد واليرموك في سورية، وتراجع الخدمات وتقليصها بشكل رهيب، وهي ليست مرتبطة بقرار ترامب تقليص الدعم المالي لها الذي جاء ليوضح حقيقة الخطر الذي لتصفية "اونروا" وتسعى إسرائيل لتصفيتها وهي مستمرة في السعي والمحاولات.

التعامل مع أزمة "اونروا" بوصفها أزمة بعض الموظفين وتقليص خدمات دون النظر للتحولات والمواقف التاريخية للدول المانحة وموقفها من القضية الفلسطينية استخفاف بخطورة اللحظة التاريخية، وتوجيه الاحتجاج على مدير عمليات "اونروا" وتحميله المسؤولية وحده عن التقليصات قصر نظر. من دون اتخاذ مواقف سياسية على مستوى القيادة الفلسطينية والفصائل ومواجهة القرارات التي تتخذها "اونروا" وهي قرارات مفصلية مستندة لقرار ترامب الخطير بتقليص دعم "أونروا"، والتعامل معه بالاحتجاج والخطابات والشعارات والادوات القائمة هو تعامل ديماغوجي وعاطفي بامتياز، وترك الموظفين يقودوا الاحتجاج وحدهم يثير الشك في مواجهة قرار تدمير "اونروا" وتصفيتها.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية