18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تموز 2018

تشريع الابرتهايد..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تسابق حكومة نتنياهو اليمينة الزمن بإتمام المشروع الصهيوني والتحول الى دولة يهودية خالصة القومية متمتعة بالحماية والدعم الأمريكي غير المسبوق من خلال طرح حل للصراع قائم على اساس الدولة اليهودية المطلقة.

قانون القومية الذي شرعته حكومة نتنياهو اليمينة العنصرية يأتي في اطار تحقيق هذه الصورة اليهودية اليمينة العنصرية المطلقة بكامل مكوناتها العنصرية. هذا القانون يعني بالدليل ان اليهود لا حق لهم في فلسطين لأن أي قوانين وضعية صنعها الاحتلال ليست قوانين نافذة ولا تسري على الارض مهما صنعت حكومتهم من إجراءات عنصرية لتطبيق هذا القانون ومهما لاقت من انحياز امريكي صارخ، لان اصحاب الارض الاصلين، الفلسطينيين الكنعانيين، هم القانون الطبيعي والالهي الذي يشرع وجودهم عليها.. انهم الديموغرافيا الازلية التي اثبتت وتثبت في كل مرحلة ان اليهود كانوا مجرد مجموعات بشرية هاجرت هربا من الاضطهاد العنصري والديني والموت من كل بلاد اوروبا الى بلاد الفلسطينيين طلبا للحماية  والعيش الامن فحماهم الفلسطينيون إلا أنهم انقضوا عليهم، واستولوا على بيوتهم واراضيهم وطردوهم خارج ارضهم.

ما يسمي بـ"قانون القومية" الذي أقرته الكنيست الاسرائيلي الاسبوع الماضي ما هو الا قانون تعتقد حكومة نتنياهو انه سيعمل على ايجاد دولة يهودية مطلقة ذات لغة واحدة وبالتالي طرد باقي القوميات خارج المحيط اليهودي للدولة الجديدة، في اشارة لتحول اسرائيل من دولة تدعي الديمقراطية وحقوق الانسان والحضارة الى دولة يمينية عنصرية لا تؤمن الا بشعبها وديانتهم المحدثة وقوميتهم اليهودية، التي ليس لها وجود في التاريخ، لان اليهودية ديانة وليست قومية مما يتنافى حتى مع دينهم وكتابهم المقدس غير المحرف، وما هم الا اصحاب ديانة سماوية انسانية تعيش كباقي الديانات حيثما وطئت اقدام اصحابها الارض بسلام مع كل شعوب الارض.

هذا القانون سوف يفتح الصراع على أوسع أبوابه وقد يحول الصراع الى ديني باعتبار ان اسرائيل ستعمل على سحب كل حقوق سكانها غير اليهود، وقد تطردهم خارج اراضيهم، كما وان هذا القانون سوف ينكر وجود أي قومية او لغة اخرى يتحدث بها الناس وهم اصحاب الارض الاصليين. انها ذات الحكاية الامريكية القديمة عندما استوطن قادمون من أوروبا القارة الامريكية، وسيطروا عليها. ما اقرب الحكاية من بعضها لكن باختلاف القاعدة الديموغرافية  لان الفلسطينيين اليوم ديموغرافيا المنتصرين لانهم الاكثرية ولن تستطيع كل الحروب التي تصنعها اسرائيل تغيير هذه المعادلة.

قانون القومية اليهودي الجديد يعتبر اساس كل القوانين المشرعة في اسرائيل، وقد يصبح  الآن أي مواطن غير يهودي بدون حقوق في هذه الدولة وبالتالي فان المواطن العربي لا يحق له التملك والعيش والمساواة في الحقوق مع اليهود لأنه يعتبر اليهود اصحاب السيادة على هذه الارض وليس غيرهم.. كما ان هذا القانون يعتبر اعلانا رسميا بأنهاء صفة الديمقراطية عن إسرائيل، فمن الآن وصاعدا قد لا يتمتع الفلسطينيون في الداخل الاسرائيلي بأي حقوق متساوية ولايستطيعوا الترشح والانتخاب ولا يستطيعوا التملك والبناء وعلاج ابنائهم في مستشفيات اليهود، ولا يحق لهم ان تنظر قضاياهم في المحاكم اليهودية ولا ان يقاضوا اليهود.. فهم ليسوا بمواطنين ولكن خدم ليسوا اكثر، حسب التلمود اليهودي..!

انه تشريع الابرتهايد والعمل على قواعده وتشريعاته واخشى ان هذا القانون يعتبر العرب الفلسطينيين من مسلمين ومسيحيين مواطنون من الدرجة الثانية فقط، بل لا يعترف باي مواطن على ارض "الدولة اليهودية" غير اليهودي. فحسب النص الذي ورد بالقانون "ان القدس عاصمة موحدة لليهود" كما وان هذا القانون جاء ليشرع الاستيطان اليهودي في أي مكان من فلسطينين على اعتبار انها ارض لليهود، وهذا اخطر ما تضمنه القانون من حقوق لليهود. وجاء النص بالقول ايضا "ان الدولة تعتبر تطوير الاستيطان اليهودي من القيم الوطنية وإنها ستعمل على تشجيعه"، أي لا احترام لقرارات الشرعية الدولية في ظل "قانون القومية اليهودي" وبخاصة تلك التي صدرت بخصوص الاستيطان واعتبرت الاستيطان في القدس والضفة وكل حدود 1967 غير شرعي في اشارة لإلغاء قرار مجلس الامن الاخير 2334.

هذا القانون الجديد يشرعن التمييز العنصري ويشرعن سرقة الارض والقتل اليومي وسرقة  الثقافة والتاريخ، كما ان هذا القانون اوجد نظاما عنصريا يهوديا بامتياز.. فلا حقوق دينية ومدنية ولا حقوق سياسية لأي قومية اخرى تقيم على هذه الأرض. الاخطر في هذا القانون اذا ما قامت الأذرع التنفيذية في دولة الكيان بطرد العرب من مسلمين ومسيحيين، خارج هذه الارض، وهنا نعود لحديث قادة اسرائيل ومفكريهم عن الدولة الفلسطينية على ارض سيناء، واعتقد ان اسرائيل شرعت هذا القانون تجهيزا لـ"صفقة القرن" الامريكية التي تستهدف الوجود  العربي الفلسطيني في أرض فلسطين وبالتالي العمل معها على اخراج العرب من الارض تدريجيا حتى يتاح لهم تصفية الوجود العربي الفلسطيني من على كامل ارض فلسطين، وهذا ما يعني ان الصفقة تسير باتجاه فرض اليهودية على كامل تراب فلسطين رضي العرب والعالم ام لم يرضوا، لكن لعل مشرع القانون غاب عن ذهنه ان الارض يملكها اصحابها، تاريخها من تاريخهم وترابها من لونهم واشجارها رويت من عرقهم ودمائهم. وانها عصية على الغرباء، وما مبادرات اسرائيل لسن هذا القانون إلا تأكيد على عنصريتها التي يجب أن يكتشفها العالم الحر الذي يتوجب أن يحارب مع الفلسطينيين لكشف الوجه الحقيقي لإسرائيل والقائم على التمييز العنصري وأن يحاكم قادتها امام المحاكم الدولية.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   الملاحظات لا تلغي الأهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية