13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تموز 2018

تشريع الابرتهايد..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تسابق حكومة نتنياهو اليمينة الزمن بإتمام المشروع الصهيوني والتحول الى دولة يهودية خالصة القومية متمتعة بالحماية والدعم الأمريكي غير المسبوق من خلال طرح حل للصراع قائم على اساس الدولة اليهودية المطلقة.

قانون القومية الذي شرعته حكومة نتنياهو اليمينة العنصرية يأتي في اطار تحقيق هذه الصورة اليهودية اليمينة العنصرية المطلقة بكامل مكوناتها العنصرية. هذا القانون يعني بالدليل ان اليهود لا حق لهم في فلسطين لأن أي قوانين وضعية صنعها الاحتلال ليست قوانين نافذة ولا تسري على الارض مهما صنعت حكومتهم من إجراءات عنصرية لتطبيق هذا القانون ومهما لاقت من انحياز امريكي صارخ، لان اصحاب الارض الاصلين، الفلسطينيين الكنعانيين، هم القانون الطبيعي والالهي الذي يشرع وجودهم عليها.. انهم الديموغرافيا الازلية التي اثبتت وتثبت في كل مرحلة ان اليهود كانوا مجرد مجموعات بشرية هاجرت هربا من الاضطهاد العنصري والديني والموت من كل بلاد اوروبا الى بلاد الفلسطينيين طلبا للحماية  والعيش الامن فحماهم الفلسطينيون إلا أنهم انقضوا عليهم، واستولوا على بيوتهم واراضيهم وطردوهم خارج ارضهم.

ما يسمي بـ"قانون القومية" الذي أقرته الكنيست الاسرائيلي الاسبوع الماضي ما هو الا قانون تعتقد حكومة نتنياهو انه سيعمل على ايجاد دولة يهودية مطلقة ذات لغة واحدة وبالتالي طرد باقي القوميات خارج المحيط اليهودي للدولة الجديدة، في اشارة لتحول اسرائيل من دولة تدعي الديمقراطية وحقوق الانسان والحضارة الى دولة يمينية عنصرية لا تؤمن الا بشعبها وديانتهم المحدثة وقوميتهم اليهودية، التي ليس لها وجود في التاريخ، لان اليهودية ديانة وليست قومية مما يتنافى حتى مع دينهم وكتابهم المقدس غير المحرف، وما هم الا اصحاب ديانة سماوية انسانية تعيش كباقي الديانات حيثما وطئت اقدام اصحابها الارض بسلام مع كل شعوب الارض.

هذا القانون سوف يفتح الصراع على أوسع أبوابه وقد يحول الصراع الى ديني باعتبار ان اسرائيل ستعمل على سحب كل حقوق سكانها غير اليهود، وقد تطردهم خارج اراضيهم، كما وان هذا القانون سوف ينكر وجود أي قومية او لغة اخرى يتحدث بها الناس وهم اصحاب الارض الاصليين. انها ذات الحكاية الامريكية القديمة عندما استوطن قادمون من أوروبا القارة الامريكية، وسيطروا عليها. ما اقرب الحكاية من بعضها لكن باختلاف القاعدة الديموغرافية  لان الفلسطينيين اليوم ديموغرافيا المنتصرين لانهم الاكثرية ولن تستطيع كل الحروب التي تصنعها اسرائيل تغيير هذه المعادلة.

قانون القومية اليهودي الجديد يعتبر اساس كل القوانين المشرعة في اسرائيل، وقد يصبح  الآن أي مواطن غير يهودي بدون حقوق في هذه الدولة وبالتالي فان المواطن العربي لا يحق له التملك والعيش والمساواة في الحقوق مع اليهود لأنه يعتبر اليهود اصحاب السيادة على هذه الارض وليس غيرهم.. كما ان هذا القانون يعتبر اعلانا رسميا بأنهاء صفة الديمقراطية عن إسرائيل، فمن الآن وصاعدا قد لا يتمتع الفلسطينيون في الداخل الاسرائيلي بأي حقوق متساوية ولايستطيعوا الترشح والانتخاب ولا يستطيعوا التملك والبناء وعلاج ابنائهم في مستشفيات اليهود، ولا يحق لهم ان تنظر قضاياهم في المحاكم اليهودية ولا ان يقاضوا اليهود.. فهم ليسوا بمواطنين ولكن خدم ليسوا اكثر، حسب التلمود اليهودي..!

انه تشريع الابرتهايد والعمل على قواعده وتشريعاته واخشى ان هذا القانون يعتبر العرب الفلسطينيين من مسلمين ومسيحيين مواطنون من الدرجة الثانية فقط، بل لا يعترف باي مواطن على ارض "الدولة اليهودية" غير اليهودي. فحسب النص الذي ورد بالقانون "ان القدس عاصمة موحدة لليهود" كما وان هذا القانون جاء ليشرع الاستيطان اليهودي في أي مكان من فلسطينين على اعتبار انها ارض لليهود، وهذا اخطر ما تضمنه القانون من حقوق لليهود. وجاء النص بالقول ايضا "ان الدولة تعتبر تطوير الاستيطان اليهودي من القيم الوطنية وإنها ستعمل على تشجيعه"، أي لا احترام لقرارات الشرعية الدولية في ظل "قانون القومية اليهودي" وبخاصة تلك التي صدرت بخصوص الاستيطان واعتبرت الاستيطان في القدس والضفة وكل حدود 1967 غير شرعي في اشارة لإلغاء قرار مجلس الامن الاخير 2334.

هذا القانون الجديد يشرعن التمييز العنصري ويشرعن سرقة الارض والقتل اليومي وسرقة  الثقافة والتاريخ، كما ان هذا القانون اوجد نظاما عنصريا يهوديا بامتياز.. فلا حقوق دينية ومدنية ولا حقوق سياسية لأي قومية اخرى تقيم على هذه الأرض. الاخطر في هذا القانون اذا ما قامت الأذرع التنفيذية في دولة الكيان بطرد العرب من مسلمين ومسيحيين، خارج هذه الارض، وهنا نعود لحديث قادة اسرائيل ومفكريهم عن الدولة الفلسطينية على ارض سيناء، واعتقد ان اسرائيل شرعت هذا القانون تجهيزا لـ"صفقة القرن" الامريكية التي تستهدف الوجود  العربي الفلسطيني في أرض فلسطين وبالتالي العمل معها على اخراج العرب من الارض تدريجيا حتى يتاح لهم تصفية الوجود العربي الفلسطيني من على كامل ارض فلسطين، وهذا ما يعني ان الصفقة تسير باتجاه فرض اليهودية على كامل تراب فلسطين رضي العرب والعالم ام لم يرضوا، لكن لعل مشرع القانون غاب عن ذهنه ان الارض يملكها اصحابها، تاريخها من تاريخهم وترابها من لونهم واشجارها رويت من عرقهم ودمائهم. وانها عصية على الغرباء، وما مبادرات اسرائيل لسن هذا القانون إلا تأكيد على عنصريتها التي يجب أن يكتشفها العالم الحر الذي يتوجب أن يحارب مع الفلسطينيين لكشف الوجه الحقيقي لإسرائيل والقائم على التمييز العنصري وأن يحاكم قادتها امام المحاكم الدولية.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2019   "ثقافة" الكابريهات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية