21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تموز 2018

قانون القومية.. يهودية الدولة = التمييز العنصري


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن مفاجئاً لنا ولأي مراقب لتطورات الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، ما أقدم عليه برلمان الكيان الصهيوني فجر التاسع عشر من شهر تموز الجاري، بالتصويت على (قانون القومية) وتحديد هوية الدولة (باليهودية)، لأن هذا الكيان منذ الفكرة والنشأة والتأسيس على مدى سبعين عاماً من إنشائه، يؤكد يومياً على بعده العنصري ومجافاته للواقع وللحقيقة وللقانون الطبيعي والوضعي بشقيه العام والخاص، لأن هذا الكيان الإستعماري العنصري قد ارتبط إرتباطاً وثيقاً بحركة الإستعمار الكلونيالي الفاشي الإستيطاني العنصري الذي اكتوت بنيرانه وعنصريته شعوباً عديدة، كان آخرها الشعب الفلسطيني والأمة العربية، وهو لازال يمثل آخر إفرازات الحركة الإستعمارية الفاشية الآيلة إلى الزوال مهما طال الزمن، وسيبقى زمنه محدوداً في عمر الأمم والشعوب.

إن هذا القانون العنصري لم يأتِ بجديد يذكر سوى أنه كشفٌ للزيف ونزعٍ للستار عن الوجه القبيح للكيان الصهيوني، وتأكيد على طبيعته الفاشية والعنصرية المتمثلة في (يهودية الدولة)، ما يعني أن حق المواطنة فيه مقتصر على من يدين باليهودية رغم عدم إتفاقه على تحديد من هو اليهودي؟!

وما عدا اليهودي يسقط عنه حق المواطنة في هذا الكيان الغاصب، أي تجريد السكان الأصليين العرب الفلسطينيين من حقهم الطبيعي والتاريخي والقانوني والسياسي في موطنهم الأصلي والذي لم تنقطع صلتهم به من قبل ظهور سيدنا إبراهيم عليه السلام. وسيبقى موطنهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ولذا حسب هذا القانون العنصري تكون المواطنة مختزلة في اليهود فقط وتسقط عن الآخر أياٍ كان بغض النظر عما يترتب عليه من إجحاف وإنتقاص لإنسانيته، فبموجب (هذا القانون) يتحول الطبيعي إلى غير طبيعي، والثابت والأصلي إلى عابر، والعابر والمستعمر إلى أصلي وثابت، وهذا ما ينافي التاريخ والواقع والفطرة، إن هذا (القانون) يعبر عن عمق أزمة هذا الكيان المصطنع بدءاً من أزمة (الفكرة والرواية) واللتان سقطتا  أمام صمود وكفاح الشعب العربي الفلسطيني المتمسك بحقوقه التاريخية والوطنية والقانونية في العيش حراً كريماً سيداً في وطنه فلسطين.. وصولاً إلى أزمة (الدور والوظيفة الإستعمارية) اللتان أنيطتا به، وسقوط الرهان عليه فيهما وعجزه عن تأديتهما كما خطط له ملاك هذا المشروع الإستعماري العنصري الفاشي.

إن هذا (القانون) سوف يخلف آثاراً مهمة على مستوى الكيان ذاته، وسيكون مقدمة لإنفجاره الداخلي، مهما حاول أن يغطي فيه على تناقضاته الداخلية، حيث يحمل بذور فناءه في تركيبته الشاذة، والمبنية على الخرافات والأساطير الواهية، والتي يكفرّ بها مؤسسيه وقادته ونخبه، ولا يجمعهم ولا يوحدهم حولها سوى فكرة الإستثمار في الخرافة والأسطورة .. ومادة تعبوية تغريرية للبسطاء والسذج ممن يعتقدون بها كي يكونوا وقوداً لهذا المشروع الكلونيالي الإستعماري العنصري.

وفي المقابل سوف يكون له بالغ الأثر على الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية، ووسائل الصراع الدائر منذ قرن، سيبقى الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية ليس مجرد شوكة في حلقه وإنما البديل الطبيعي لكل تجسيداته وتشكيلاته وسياساته العنصرية، حتى يتم إسقاطه والإجهاز عليه جملة وتفصيلاً، كما سقطت النظم العنصرية والفاشية التي شيدها الإستعمار سابقاً في أكثر من مكان، ونموذجها النظم العنصرية في جنوب القارة الإفريقية.

إن هذا (القانون) العنصري يأتي متصادماً مع القانون الدولي ومع قرارات الشرعية الدولية الظالمة، التي حاولت أن تسبغ عليه بعض المشروعية في القرار 181 القاضي بتقسيم فلسطين لسنة 1947 إلى دولتين، والقرار 194 لسنة 1948 القاضي بعودة اللاجئين، إلى سلسلة القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن وعن الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تؤكد جميعها على حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة في وطنه والغير قابلة للتصرف، والشاجبة والرافضة لإجراءاته وسياساته الهادفة إلى تغيير الواقع وطمس الحقائق، ظناً منه أن يتمكن من إسدال الستار على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين.

إن التراخي الدولي في محاسبة ومعاقبة الكيان الصهيوني على إنتهاكاته لحقوق الإنسان في فلسطين ولحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف في وطنه، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير، جعل هذا الكيان يتمادى في ممارساته هاته المتجاوزة للقانون وللشرعية الدولية وقراراتها، لكن هذا التراخي أيضاً لن يستمر طويلاً لابد من وضع حدٍ له، ولابد من تفعيل القانون والشرعية الدولية في وجه هذا الكيان ووضع حدٍ لهذه التجاوزات، ولن يأتي هذا التفعيل للشرعية الدولية إلا بوحدة الموقف الفلسطيني والموقف العربي المساند والحاضن له، وإنتقال مواقف الدول من مستوى الشجب والإستنكار إلى مستوى المواجهة السياسية والإقتصادية وفرض العقوبات عليه ومحاصرته ومحاسبته.

إن هذا (القانون) المعيب سيؤدي إلى تحولات جوهرية في طبيعة الصراع الدائر منذ قرن مضى وإلى اليوم، ليؤكد سقوط الحلول الوسط معه، فلا تسوية مع (الأبارتهايد) الفصل العنصري القائم على إلغاء الآخر ونفيه ونفي حقوقه الطبيعية، محولاً الصراع إلى طبيعة وجودية دينية لا تقبل التسويات، هذا ما يجب أن يدركه العالم أجمع، لما يمثله من خطورة على الأمن والسلام الدولي بأجمعه.

أمام هذا التطور غير المفاجئ في مواقف وسياسات الكيان الصهيوني، يقتضي وضع إستراتيجية نضالية فلسطينية وعربية ودولية لمواجهته على كل المستويات، وبآليات كفاحية ملائمة تلحق الهزيمة الكاملة بالمشروع الصهيوني، ووئده وإعادة الحقيقة التاريخية والطبيعية والقانونية لإقليم فلسطين والمنطقة، وإعادة الإعتبار للهدف الإستراتيجي الوطني بإقامة الدولة الديمقراطية العلمانية على كامل إقليم فلسطين التي يعيش فيها الجميع سواسية أمام القانون على أساس المواطنة وليس على أي أساس آخر، فهو الرد الطبيعي الذي ينسجم مع التحولات التي سيفرزها (قانون هوية الدولة اليهودية).

لقد كان البعض يعتقد أن النظم العنصرية الإستعمارية قد تأبدت في جنوب إفريقيا لما وصلت إليه من تطور تقني، ولكن ذلك التطور لم يَحُلْ دون سقوطها، وإنتزاع الشعوب الإفريقية لحقوقها الوطنية في الحرية والمساواة والإستقلال، وهذا ينطبق على الكيان الصهيوني فإن تطوره التقني والكلونيالي والإستيطاني والعنصري، لن يحول دون سقوطه وتصفيته، وإنتزاع الشعب الفلسطيني لحقوقه في الحرية والمساواة والإستقلال في وطنه فلسطين.

إن سياسة الهروب إلى الأمام التي يتبعها الكيان الصهيوني لن تطيل عمره بقدر ما أنها تسرع في نهايته المحتومة..

يرونه بعيداً ونراه قريباً وإنا لصادقون..

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية