15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تموز 2018

لاءات وموافقات الرئيس عباس..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لفلسطين تاريخيا رئيسان فقط جاءا بالإنتخابات والإراده الشعبية، وفي انتخابات إعترف العالم بنزاهتها وديمقراطيتها، وهو ما يعني أولا أن الفلسطينيين يجيدون ممارسة الديمقراطية أكثر من غيرهم. وثانيا أن كلا الرئيسين، ياسرعرفات ومحمودعباس، فهما وأدركا ماذا يعني أن تكون رئيسا لفلسطين، دولة وشعب تحت الاحتلال. فهو رئيس ليس كأي رئيس آخر، لابد ان تكون ممارسته للرئاسة فيها قدر كبير من المرونة السياسية والدهاء الميكافيلي، هدفه الأساس إنهاء الإحتلال واقامة الدولة الفلسطينية الكاملة. وثالثا أن يكون رئيسا فهذا معناه التمسك بالسلام والمفاوضات وهو ما يتوافق وشرعية القضية الفلسطينية، فلا يجوز ان يكون رئيسا داعية حرب ومقاومة مسلحة وعنف وقتل، وهذا امر طبيعي أن يتمسك كلاهما بالمقاومة السلمية والشرعية، والتنديد بقتل المدنيين وخصوصا الأطفال أيا كانوا، وان يرفعا شعار سلام أطفالنا وسلام أطفالكم..

انهما أدركا ماذا يعني أن تكون رئيسا لفلسطين، فلا يجوز أن تجلس في مقر الرئاسة فعليك أن تذهب وتزور كل العواصم تسخيرا ودعما وكشفا لصورة إسرائيل الإحتلالية، وهي سياسة جاءت بنتائجها اليوم، بدأها الرئيس عرفات بخطابه التاريخي في الأمم المتحدة رافعا غصن الزيتون والبندقية مخاطبا العالم: لا تسقطوا من يدي غصن الزيتون، أي غصن السلام. وهو نفس الغصن الذي رفعه الرئيس محمود عباس الذي نجح في إنتزاع دولة مراقب في الأمم المتحدة، ورفع علم فلسطين، وانضم للعديد من المنظمات الدولية التي حفظت الشخصية الدولية للشعب الفلسطيني ودولته وإن كانت تحت الاحتلال.

وما زالت معركة الشرعية والتمثيل قائمة ومستمرة وهي معركة شرسة. وهما رئيسان يعرفان ان القلم السياسي الذي يوقعان فيه على العديد من القرارات السياسية هو أصلا قلم الشعب الفلسطيني، ويحملانه لفترة مؤقتة بتفويض، فلا يمكن التوقيع به إلا لما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني. وكما كان الرئيس عرفات حريص أن لا تنتهي حياته بخيانة وطنية، وكذلك الأمر مع الرئيس أبو مازن.. هذا هو الرئيس الفلسطيني، وحتى لوكلفه ذلك حياته كما حدث مع الرئيس عرفات، فكلمة "لا" موجودة في قاموس السياسة الرئاسية الفلسطينية، إستعملها الرئيس عرفات وقالها أول مرة في وجه الرئيس كلينتون ومبادرته التي في جميع الأحوال افضل بكثير من مما تحمله "صفقة القرن" الترامبية، وكان الأقرب للرئيس عرفات وسياسته وزار غزة ومطارها الذي دمرته إسرائيل لأنها لا تريد أن ترى أي من مظاهر السيادة الفلسطينية على الأرض.

الرئيس عباس إمتداد لهذه السياسة، فهو يعلم وبخبرته السياسية الطويلة ان حياته قد تنتهي كالرئيس عرفات ولا يبالي، بل كشف عن سمة من سمات شخصيته وهي العناد والإصرار السياسي، ويعرف ان طريق الرئاسة الفلسطينية طويل وملغم، وكل خطوة تريد منه أن يفك احد هذه الألغام. لكن فترة الرئيس عباس حملت من التطورات والتحولات السياسية ما هو اكبر من قدرة الرئاسة الفلسطينية بمفردها على تحمله.. ما عرف بـ"ثورة التحولات العربية" وتراجع وضعف دور الدولة العربية وما ترتب على ذلك من حروب ومنازعات عربية داخلية كثيرة في ليبيا واليمن وسوريا، وما تواجهه مصر من حرب إرهاب تستهدف قوة الدول وهي العمق الإستراتيجي لفلسطين، وبروز أطماع الدول الإقليمية وتوغلها في قلب المنطقة العربية كإيران.. وكل هذه الدول مهمة للقضية العربية، وفي فترة تحولات سياسية عميقة على المستوى الدولي، وصول الرئيس ترامب معبرا عن شعبوية جديدة، ودعما غير مسبوق لإسرائيل وقرارته بنقل السفارة والإعتراف بالقدس عاصمىة لإسرائيل، وفي وقت تواجه فيه أوروبا مخاطر التفكك.. والأخطر من ذلك يحكم في بيئة سياسية فلسطينية يحكمها الإنقسام والتشكيك في الشرعية السياسية، والذهاب لفرض قرارت على غزة والإتهام بالخيانة، وفي ظل حكومة إسرائيلية يمينية متشددة تسارع الزمن للتهويد والإستيطان وآخرها "قانون القومية" اليهودية.. هذه البيئة السياسية الملغمة والتي إن واجهت أي رئيس آخر لأنحنى لها وجنب نفسه مخاطرها.

لكن رغم ذلك أعاد الرئيس عباس لاءاته الشهيرة والتي ستسجل له في تاريخه السياسي الوطني، وسيسجل انه صاحب اللاءات السياسية المشهورة في السياسة الفلسطينية، وليس كما في لاءات قمة الخرطوم العربية بعد حرب 1967، فهو قال "لا" وبصوت عال ومرتفع للصفقة الأمريكية قبل ان ترى النور لأنه يعلم خفاياها وتفاصيلهأ، وقال "لا" لإحتكار الولايات المتحدة لعملية السلام بعد اليوم. وقال "لا" لمقابلة أي مسؤول أمريكي بما فيهم الرئيس ترامب نفسه، وهذه الـ "لا" ليست سهلة وثمنها السياسي كبير ليس ماليا فقط ولكن قد تكون الحياة نفسها. وقال "لا" للقدس عاصمة لإسرائيل، واكد بلا ادنى شك ان "لا" دولة فلسطينية بدون القدس الشرقية. وقال "لا" للإنقسام السياسي الفلسطيني وإن كلفه ذلك من مكانته امام شعبه بسسبب القرارات التي إتخذها في غزة على هدف عودة المصالحة. وقال "لا" لدولة مؤقتة في غزة فلا دولة بدون غزة ولا دولة في غزة بدون القدس. وقال "لا" للمفاوضات ولقاء نتنياهو رغم العديد من المحاولات التي بذلها رؤساء دول كروسيا وهي الأكثر قربا للرئيس، وقال "لا" عربيا في مواجهة أي محاولات لسلام وعلاقات مع إسرائيل قبل قيام الدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها. وقال "لا" للعديد من سياسات الدول الإقليمية التي تحاول ان تلعب بالقضية الفلسطينية.

وبالمقابل قال نعم للسلام العادل الذي يحقق التوازن في معادلة الحقوق، والسلام خيار إستراتيجي، وهو غصن الزيتون الذي ورثه من الرئيس عرفات. وقال نعم للمفاوضات بمرجعية دولية واضحة وملزمة وبزمن محدد تفضي لقيام الدولة الفلسطينية. وقال نعم لحل الدولتين، مما يعني القبول بإسرائيل كدولة تعيش وتتعامل بجانب الدولة الفلسطينية. وقال نعم لدولة فلسطينية ديمقراطية بدون سلاح حرب. وقال نعم للمبادرة العربية وهي "صفقة القرن" الحقيقية، وقال نعم لمؤتمر سلام دولي تشارك فيه دول السلام وبرعاية الأمم المتحدة.

وأخيرا يدرك الرئيس ان القضية الفلسطينية هي من تتحكم في الرئاسة وليس العكس. ويبقى مطلوبا من الرئيس كمصلحة وطنية فلسطينية عليا أن يعيد اللحمة الوطنية الفلسطينية الواحدة وان يؤسس لبناء نظام سياسي فلسطيني ديمقراطي، ويؤسس لتقليد سياسي فلسطيني للرئاسة بلا ونعم، الرئيس الفلسطيني ورغم الاحتلال وضعف عناصر قوة القرار قادر ان يقول لا ونعم في الوقت الذي يرى فيه مصلحة القضية التي  تقوم على الشرعية الدولية والقرارات السلمية. وتبقى قوة الرئيس في قوة شعبه وقوة قضيته العادلة والقوية بحقوق شعبها وقوة قرارات الشرعية الدولية.

ونصحيتي الأخيرة للرئيس ان يصم أذنيه عن كل ما لا يحقق السلام لأرض السلام ونحن معه في معركة السلام الشرسة، وان يفتحها دائما ليسمع أنين شعبه ومطالبه.. وتذكر انك رئيس لهذا الشعب الذي جاء بك بالإنتخابات، وتقوى به.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية