15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تموز 2018

المثالية والواقعية في الصداقة والسياسة..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عالم الصداقة كعالم السياسة متنوع ومنزلقاته كثيرة لذا يجب التعامل مع من تعتبرهم أصدقاء بحذر حتى لا يتم طعنك من الخلف كما تتعامل بحذر مع السياسة التي يقال عنها إنها لا تعرف صداقات دائمة ولا عداوات دائمة بل مصالح دائمة ومن يشتغل فيها قد يرتقي إلى أعلى المواقع وقد تؤدي به إلى مهاوي الردى.

لا نروم من مقالنا هذا الحديث عن الصداقة كظاهرة إنسانية اجتماعية أو عن السياسة بمجالها التخصصي الدقيق، بل عن العلاقة بين الصداقة والسياسة، أو بشكل أوضح هل يمكن إقامة صداقة سياسية منفصلة عن الصداقة الإنسانية الاجتماعية أو العكس؟ وهل الإعجاب والتوافق في المواقف السياسية يؤدي لصداقة إنسانية اجتماعية؟ وما هو مفهوم الصداقة وضروبها؟

نسمع كثيرا شخص يشتكي من خيانة صديق أو تفاجئه بسلوك اجتماعي أو سياسي صادم وغير متوقع من شخص يعتبره صديقا، وفي كثير من الحالات فإن المشتكين أو المصدومين من خيانة الأصدقاء يتميزون بشخصية اجتماعية رومانسية في علاقاتهم الاجتماعية ورؤية مثالية طهرية للحياة السياسية، هذه الرومانسية والمثالية إن تجاوزت حدها تكون متعبة لصاحبها حيث سيجد واقع الحياة الاجتماعية والسياسية تتعارض مع مبتغاه مما قد يُوصله لحالة احباط واغتراب، ومتعبة لأصدقائه حيث اختلافهم معه قد يعرضهم من طرفه لتهمة الخيانة.

كما في عالم السياسة مثالية وواقعية كذا الحال في عالم الصداقة، الأشخاص المثاليون والنرجسيون سيعانون في علاقاتهم الاجتماعية كما سيعانون في حياتهم السياسية، هؤلاء ما كانوا ليصدمهم الواقع لو تحلوا ببعض الواقعية وأطَلعوا على واقع العلاقات الاجتماعية بين الأفراد وعلى تاريخ العلاقات الدولية وتجارب الشعوب وتقلبات الأحداث وقصص الأولين كقصة يوليوس قيصر في القرن الأول قبل الميلاد عندما خانه صديقه الوفي بروتوس وقال يوليوس قيصر مقولته الشهيرة (حتى أنت يا بروتس)  ووقائع كثيرة غيرها.

القول بعلاقات صداقة بين دولتين لا يعني أن تفرط إحداهما بمصالحها القومية من أجل الدولة الصديقة، نفس الأمر ينطبق على علاقات الصداقة السياسية بين الأشخاص، فتوافق عدة اشخاص في الرؤية والمواقف السياسية لا يؤسس بالضرورة لعلاقة صداقة انسانية اجتماعية، مثلا توافق أبناء الحزب الواحد في الرؤية والموقف وحتى في خندق النضال لا يؤسس بالضرورة لصداقة اجتماعية بين أبناء الحزب، فالصداقة التي تقوم على هذا الأساس فقط لا تدوم حيث تخضع لتقلبات السياسة، وأحيانا يكون العداء بين المنتمين لنفس الحزب أو الأيدولوجيا أشد ضراوة مما هو مع الذين يخالفوهم الرأي والعقيدة. لذا كما في علاقات الدول أيضا في الصداقات السياسية للأفراد ففي بعض مراحل العلاقة قد تتصادم المصالح وتنتقل من الصداقة إلى الفتور وربما العداء.

وبالعودة لمفهوم وضروب الصداقة، فإن الصداقة كعلاقة إنسانية اجتماعية مفهوم ملتبس حيث تتداخل مشاعر الحب والإعجاب مع أحاسيس بالراحة النفسية تجاه شخص ما مع علاقات الزمالة مع المصالح والحاجة المشتركة ..الخ. ومن ما نسمعه ونشاهده من تجارب الآخرين يمكن تصنيف الصداقات كما يلي:
1-  الصديق الخل الوفي، وهي أرقى أنواع الصداقة حيث لا تحكمها المصالح أو التوافق السياسي، وفيها يضحي الصديق من أجل صديقه، وهذا النوع من الأصدقاء يستمر صديقا حتى لو تخلى عنك الآخرون، ويٌقال إن هذه الصداقة نادرة.
2- صديق زمالة العمل، تختلف الزمالة عن الصداقة، ولكن المشاركة في نفس العمل والمكان لفترة من الوقت قد تؤدي لاكتشاف جوانب من شخصية الزميل يمكنها أن تؤسس لصداقة تدوم بعد العمل.
3- الصديق المتعالي أو الصداقة الفوقية، حيث بعض الأشخاص من الطبقات أو النخب العليا يعنيها أن تؤسس (صداقات) مع أشخاص أدنى منهم للظهور أمام الناس بأنهم متواضعون وشعبيون، إلا أن هذه الصداقة مخادعة حيث يتعامل الأولون باستعلاء مع الآخرين  وهي شكل من أشكال النفاق.
4- الصديق طالب القُرب، وهذه الصداقة عكس الأولى حيث يسعى البعض للتقرب من ذوي المناصب ووجهاء القوم والزعم بأنهم أصدقاء، وذلك كشكل من أشكال الحماية ولإيهام أنفسهم وذويهم بأنهم أيضا كِبار ومهمون.
5- الصديق المُخبر، وهو الذي يسعى للتقرب من بعض الشخصيات والتظاهر بصداقتهم من خلال بعض القواسم المشتركة أو بالنفاق والتزلف لكسب ثقتهم والحصول على معلومات لصالح طرف ثالث يكلفهم بهذه المهمة.
6- صديق المصادفة أو الصداقة العابرة، وهي مؤقتة وقد تؤسِس  لصداقة دائمة، وتحدث أثناء السفر أو  في مؤتمر أو بعد مشكلة عابرة.
7- (صُحبة الكأس)، فهناك أشخاص يختلفون فيما بينهم في مشاربهم السياسية والاجتماعية ولكن تزول كل الاختلافات في جلسات خاصة في بار أو مقهى أو في البيت، وهذه الصداقة قد تكون عابرة وعمرها بعمر جلسة الكأس وقد تؤسِس لصداقة دائمة.
8- صداقة السجن، ويقال إنها من أقوى الصداقات وخصوصا عندما تمتد زمالة الزنزانة الواحدة لفترة طويلة.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   الملاحظات لا تلغي الأهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين ثاني 2018   هل "حماس" السبب في العاصفة الحالية داخل إسرائيل..؟ - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2018   المال لبن السياسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية