21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تموز 2018

المثالية والواقعية في الصداقة والسياسة..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عالم الصداقة كعالم السياسة متنوع ومنزلقاته كثيرة لذا يجب التعامل مع من تعتبرهم أصدقاء بحذر حتى لا يتم طعنك من الخلف كما تتعامل بحذر مع السياسة التي يقال عنها إنها لا تعرف صداقات دائمة ولا عداوات دائمة بل مصالح دائمة ومن يشتغل فيها قد يرتقي إلى أعلى المواقع وقد تؤدي به إلى مهاوي الردى.

لا نروم من مقالنا هذا الحديث عن الصداقة كظاهرة إنسانية اجتماعية أو عن السياسة بمجالها التخصصي الدقيق، بل عن العلاقة بين الصداقة والسياسة، أو بشكل أوضح هل يمكن إقامة صداقة سياسية منفصلة عن الصداقة الإنسانية الاجتماعية أو العكس؟ وهل الإعجاب والتوافق في المواقف السياسية يؤدي لصداقة إنسانية اجتماعية؟ وما هو مفهوم الصداقة وضروبها؟

نسمع كثيرا شخص يشتكي من خيانة صديق أو تفاجئه بسلوك اجتماعي أو سياسي صادم وغير متوقع من شخص يعتبره صديقا، وفي كثير من الحالات فإن المشتكين أو المصدومين من خيانة الأصدقاء يتميزون بشخصية اجتماعية رومانسية في علاقاتهم الاجتماعية ورؤية مثالية طهرية للحياة السياسية، هذه الرومانسية والمثالية إن تجاوزت حدها تكون متعبة لصاحبها حيث سيجد واقع الحياة الاجتماعية والسياسية تتعارض مع مبتغاه مما قد يُوصله لحالة احباط واغتراب، ومتعبة لأصدقائه حيث اختلافهم معه قد يعرضهم من طرفه لتهمة الخيانة.

كما في عالم السياسة مثالية وواقعية كذا الحال في عالم الصداقة، الأشخاص المثاليون والنرجسيون سيعانون في علاقاتهم الاجتماعية كما سيعانون في حياتهم السياسية، هؤلاء ما كانوا ليصدمهم الواقع لو تحلوا ببعض الواقعية وأطَلعوا على واقع العلاقات الاجتماعية بين الأفراد وعلى تاريخ العلاقات الدولية وتجارب الشعوب وتقلبات الأحداث وقصص الأولين كقصة يوليوس قيصر في القرن الأول قبل الميلاد عندما خانه صديقه الوفي بروتوس وقال يوليوس قيصر مقولته الشهيرة (حتى أنت يا بروتس)  ووقائع كثيرة غيرها.

القول بعلاقات صداقة بين دولتين لا يعني أن تفرط إحداهما بمصالحها القومية من أجل الدولة الصديقة، نفس الأمر ينطبق على علاقات الصداقة السياسية بين الأشخاص، فتوافق عدة اشخاص في الرؤية والمواقف السياسية لا يؤسس بالضرورة لعلاقة صداقة انسانية اجتماعية، مثلا توافق أبناء الحزب الواحد في الرؤية والموقف وحتى في خندق النضال لا يؤسس بالضرورة لصداقة اجتماعية بين أبناء الحزب، فالصداقة التي تقوم على هذا الأساس فقط لا تدوم حيث تخضع لتقلبات السياسة، وأحيانا يكون العداء بين المنتمين لنفس الحزب أو الأيدولوجيا أشد ضراوة مما هو مع الذين يخالفوهم الرأي والعقيدة. لذا كما في علاقات الدول أيضا في الصداقات السياسية للأفراد ففي بعض مراحل العلاقة قد تتصادم المصالح وتنتقل من الصداقة إلى الفتور وربما العداء.

وبالعودة لمفهوم وضروب الصداقة، فإن الصداقة كعلاقة إنسانية اجتماعية مفهوم ملتبس حيث تتداخل مشاعر الحب والإعجاب مع أحاسيس بالراحة النفسية تجاه شخص ما مع علاقات الزمالة مع المصالح والحاجة المشتركة ..الخ. ومن ما نسمعه ونشاهده من تجارب الآخرين يمكن تصنيف الصداقات كما يلي:
1-  الصديق الخل الوفي، وهي أرقى أنواع الصداقة حيث لا تحكمها المصالح أو التوافق السياسي، وفيها يضحي الصديق من أجل صديقه، وهذا النوع من الأصدقاء يستمر صديقا حتى لو تخلى عنك الآخرون، ويٌقال إن هذه الصداقة نادرة.
2- صديق زمالة العمل، تختلف الزمالة عن الصداقة، ولكن المشاركة في نفس العمل والمكان لفترة من الوقت قد تؤدي لاكتشاف جوانب من شخصية الزميل يمكنها أن تؤسس لصداقة تدوم بعد العمل.
3- الصديق المتعالي أو الصداقة الفوقية، حيث بعض الأشخاص من الطبقات أو النخب العليا يعنيها أن تؤسس (صداقات) مع أشخاص أدنى منهم للظهور أمام الناس بأنهم متواضعون وشعبيون، إلا أن هذه الصداقة مخادعة حيث يتعامل الأولون باستعلاء مع الآخرين  وهي شكل من أشكال النفاق.
4- الصديق طالب القُرب، وهذه الصداقة عكس الأولى حيث يسعى البعض للتقرب من ذوي المناصب ووجهاء القوم والزعم بأنهم أصدقاء، وذلك كشكل من أشكال الحماية ولإيهام أنفسهم وذويهم بأنهم أيضا كِبار ومهمون.
5- الصديق المُخبر، وهو الذي يسعى للتقرب من بعض الشخصيات والتظاهر بصداقتهم من خلال بعض القواسم المشتركة أو بالنفاق والتزلف لكسب ثقتهم والحصول على معلومات لصالح طرف ثالث يكلفهم بهذه المهمة.
6- صديق المصادفة أو الصداقة العابرة، وهي مؤقتة وقد تؤسِس  لصداقة دائمة، وتحدث أثناء السفر أو  في مؤتمر أو بعد مشكلة عابرة.
7- (صُحبة الكأس)، فهناك أشخاص يختلفون فيما بينهم في مشاربهم السياسية والاجتماعية ولكن تزول كل الاختلافات في جلسات خاصة في بار أو مقهى أو في البيت، وهذه الصداقة قد تكون عابرة وعمرها بعمر جلسة الكأس وقد تؤسِس لصداقة دائمة.
8- صداقة السجن، ويقال إنها من أقوى الصداقات وخصوصا عندما تمتد زمالة الزنزانة الواحدة لفترة طويلة.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية