17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تموز 2018

اللاعنف.. أن تنتصر على ذاتك


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما هو اخطر من الأسلحة وقدرتها على إلحاق الهزيمة بالخصم في أي من الحروب والمنازعات وإشكال الصراع هو قدرة الخصم على إبهار عدوه ودفعه للشعور بالإعجاب بخصمه وبالتالي بالعجز عن القدرة على الوصول إلى مستواه وعادة ما تلجأ الدول الاستعمارية وجيوشها وأجهزتها إلى فعل ذلك بأشكال وصور مختلفة بهدف إفقاد الخصم ثقته بنفسه فعلا وفكرا وبالتالي إلحاق الهزيمة به حتى قبل شن الحرب العسكرية على الأرض، فشعور العجز والانبهار بالخصم هما اخطر عدوين لدودين ضد الذات وبالتالي فان تحقيق الانتصار على الذات هو المهمة الأولى الضرورية لتجهيزها ضد الهزيمة بكل أشكالها.

من غير المعقول أن تتمكن من إلحاق الهزيمة بخصم يمتهن النزاهة والشفافية والصدق ويواصل عمله ويقظته بلا توقف في حين تكتفي أنت بالصراخ ونفخ الذات في حين تتفشى لديك كل الأمراض بدءا من الكذب وانتهاء بالخيانة، في حين انك تدرك جيدا ما يتميز به عدوك بل وأنت نفسك تتغنى بهذا "التمايز".

في الوطن العربي هناك كتاب واحد يصدر لكل 12 ألف مواطن بينما في انجلترا يتم إصدار كتاب واحد لكل 500 مواطن وتشير بعض الإحصائيات أن كل 80 مواطن عربي يقرؤون كتابا واحدا في العام بينما يقرأ الأوروبي 35 كتاب في السنة والإسرائيلي نفس عدد الكتب التي يقرأها الأوروبي تقريبا في السنة وفي تقرير نشرته مؤسسة الفكر العربي ذكرت فيه ان العربي يقرأ بمعدل ستة دقائق في العام بينما يقرأ الأوروبي 200 ساعة في العام وقد نشر في إسرائيل في العام 2014 7628 كتابا ورقيا و417 كتابا الكترونيا و419 كتابا مسموعا بينما كان مجموع ما نشر في نفس العام في جميع الدول العربية 5000 كتاب فأين هي المقارنة الممكنة وكم نحن بحاجة لزمن لجسر الهوة هذه ان قررنا البدء بذلك ونحن لم نفعل حتى الآن. وحتى تجارة الكتب فه في السوق العربي لا تتجاوز 4 مليون دولار سنويا بينما يصل هذا الرقم إلى 12 مليار دولار سنويا في الاتحاد الأوروبي. فأي قدرة سيملكها من لا يقرأ ومن لا يستخدم عقله في التفكير وبالتالي من لا يمكنه ولا يملك حق النقد والانتقاد والتغيير في ذاته ومجتمعه لتحقيق النصر على خصمه.

في دولة الاحتلال العنصرية تمت محاكمة وسجن رئيس الدولة ورئيس الوزراء ويجري اليوم التحقيق مع رئيس الوزراء الحالي ويتم استدعائه إلى التحقيق هو وزوجته ومساعديه ولم يجر من قبله ولا من قبل حزبه ولا أعوانه أية محاولة لقلب نظام الحكم أو عزل المسئولين عن التحقيق أو اعتقالهم أو اتهامهم بالخيانة والتآمر أو اغتيالهم وقد نجد نتنياهو يحل محل اولمرت في السجن دون أن يتغير شيء في دولة الاحتلال العنصرية في حين لم يجري أي تغيير على الإطلاق على حالة الرضا المطلقة عن الذات وعن القيادات وعن المؤسسات في الجانب العربي والفلسطيني منذ عقود وعقود وأي تغيير يجري يأتي بموت صاحب السلطة ودفن ما اقترفه وإلغاء ما تركه من خلفه والبدء بعهد جديد ينتمي لصاحب السلطة الجديد ولا علاقة له على الإطلاق بالشعب وقضاياه وإرادته.

لا يكفي إذن ان تشتري سلاح الأعداء لتحاربهم به فالإحصائيات تشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تنفق حوالي 4% من ناتجها المحلي على التسليح والصين حوالي 3% بينما تنفق السعودية حوالي 14% والإمارات حوالي 6% وفي حين تنفق إسرائيل على التسليح 9 مليار دولار في السنة فان السعودية تنفق 75 مليار دولار سنويا وفي حين تنفق إسرائيل أكثر من 11 مليار دولار سنويا على البحث العلمي تنفق السعودية اقل من 2 مليار دولار في السنة وبالتأكيد فان النتائج ظاهرة للعيان.

نحن نحارب احتلال منظم إلى أعلى درجات التنظيم وقادر على إدارة الوقت والجهد للفرد والمجموع بشكل لافت وهو حريص على بيته الداخلي بشكل ملحوظ فلا يترك شاردة ولا واردة لا في القمة ولا في القاع إلا ويهتم بها بأدق التفاصيل، عدو يعترف بأخطائه ويحاسب نفسه بشدة لافتة في ذلك وهو لا يسهو عن شيء يخصه ويحترم الأنظمة واللوائح والقوانين منشغل ببناء ذاته وهدم ذواتنا موحد لنفسه ساعي بكل ما أوتي من قوة لتمزيقنا فأين إذن هي السبل الكفيلة بجعلنا ننتصر عليه ونحن نغرق كل يوم في فوضى وانقسام وتعظيم كاذب للذوات بلا حدود ونقبل ما يأتي به الحاكم والقائد والمدير والمسؤول حتى دون ان ننبس ببنت شفة ولو كان في ما نقول مصلحة حقيقية للحاكم نفسه فهو في بلادنا لا ينطق عن الهوى لذا نلجأ راغبين لتكذيب أنفسنا وأعيننا ونعلن تصديقه كذبا وحين يقع نكون أول من ننهش لحمه وقد كان في القذافي ومبارك وزين العابدين اكبر ثال على ذلك فلم يبق احد لم يشارك في ذبهم حتى من كان مستفيدا منهم ومطبلا مزمرا لهم فكيف يمكن لأمة تقوم أفعالها وإداراتها وأخلاقها وقيمها على الكذب أن تحرز نصرا أيا كان هذا النصر قبل أن تنتصر على ذاتها أولا وما ينطبق على الحاكم الأول ينطبق في بلادنا على الحاكم الأصغر وصولا إلى الأب في البيت وصاحب الدكان وهكذا.

قبل أن تحارب عدوك حاول أن تتفوق عليه بذاتك فعلا لا بأقوالك ورضاك المعلن كذبا عن الذات وفي سبيل ذلك حارب الكذب والفوضى وغياب الأخلاق في سلوكك واقهر عدوك ألف مرة بحسن الخلق والنزاهة والاستقامة والشفافية ونقد الذات وتحمل الصبر والأعباء أفرادا وجماعات وتعميق الانتماء سلوكا لا قولا وتقديم نفسك الفردية والجماعية كذات راقية خلوقة مستقيمة مؤمنة بالحق والعدل أينما كان فأنت بذلك تكون قد ألحقت الهزيمة بعدوك قبل أن تطلق عليه رصاصة واحدة.

حين تصل بعدوك حد الانبهار بك وبسلوكك وأخلاقك وتدفعه مجبرا إلى محاولة تقليدك ولا يستطيع فأنت بالتأكيد تكون قد ألحقت به كل الهزائم، وفي سبيل الوصول إلى ذلك فان الخطوة الأولى الضرورية هي التوقف المطلق عن حالة الرضا الأرعن عن الذات والتغني بها والعودة إلى مبضع الجراح فحصا ونقدا وتدريبا وتأهيلا حتى تتمكن من الوقوف في مصاف الأمم الحية والانتماء إليها ولذا فان عليك أن تسعى جاهدا لإحداث الفرق لصالحك بما يجعل هذا الفرق كبيرا وظاهرا للجميع حتى يتسنى لك التفوق على عدوك أخلاقيا فالأسلحة وحدها لا تصنع نصرا إن لم يكن لمن يستخدمها مبادئ وقيم وأخلاق وسلوك وأهداف تستحق النصر.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2019   نميمة البلد: اضراب الضمان والثقة بالعشائر - بقلم: جهاد حرب

18 كانون ثاني 2019   أبعاد وتطورات الأزمة الليبية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   بنغازي تفاجئنا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية