19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تموز 2018

قانون "القومية" الصهيوني يقر ثلاثية: احتلال و"أبارتهايد" واستعمار..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عبر الكنيست الصهيوني صباح الخميس 19/7/2018 عن مدى الرعب الذي يتملكه من العربي الفلسطيني في الوطن والخارج.

هذا الرعب المصيري تجلى من خلال اقراره سلسلة من الاكاذيب ذات العمق الوهمي الجغرافي والتاريخي فيما يسمى "قانون القومية" ظاناً أنه بتشريع الخرافات والاوهام، والمخالفات للقانون الدولي، يكون قد اكتسب الشرعية..! وأنه حصّن نفسه في مقابل الحقيقة.

يعتقد الكنيست الاسرائيلي أن المجموعة الغالبة فيه التي تمثل العنصرية والابارتهايدية الصهيونية، تلك التي لا تبتعد عن العنصرية النازية الألمانية، تظن أنها بذلك تدفن الوعي العربي والعالمي، أو انها تدفن القانون الدولي، او أنها تدفن الحقيقة التاريخية وتقتل المسار السكاني الديمغرافي، ولكن هيهات.

تظن الكنيست واهمة أنها تستطيع بما تسميه "قانونها" العنصري قد يجعل من خريطة فلسطين تتشح باللون الازرق والأبيض، بدلا من الألوان الأربعة الجميلة الممثلة لفلسطين في مسار الحضارة العربية الاسلامية بالاسهامات المسيحية الشرقية عبر كل التاريخ.

ما قامت به الكنيست الصهيونية من اقرار ما يسمى قانون القومية الذي أسقط اللغة العربية كلغة رسمية، والذي شرعن الاستعمار/الاستيطان داخل (دولة فلسطين التي ترزح تحت احتلاله)، وهو القانون الذي يعتبر دولة اسرائيل التي أقيمت على أرض فلسطين هي خالصة لليهود دون غيرهم، الذين-أي نحن- كانوا وسيظلون بقيم الصهيونية الاقصائية العنصرية فئة عاشرة هي أقل بالحقوق حتما من العناصر اليهودية المقدسة..!

إن ما يسمى القانون التمييزي الابارتهايدي يعيدنا حتما لما كان عليه نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا بقوة.

فنحن نعيش مرة ثانية عصر متجدد ومتميز يمزج بين الفصل العنصري/الابارتهايدي في أرض فلسطين المقام عليها دولة اسرائيل ويمارس الاحتلال على دولة فلسطين تحت احتلاله -المعترف بها عضوا في الامم المتحدة وان كان مراقبا.

إن محاولات رمي الطعم للاحزاب اليمينية لغرض استمرار حكم نتنياهو اليميني لا يفيد، ولا يكتسب أي شرعية محلية أو دولية بل يؤكد الوجه العنصري المتآزر مع الاحتلالي لهذه الدولة الاستعمارية المقامة كالخنجر في بطن الامة، ويؤكد أن رعب القاتل من ضحيته سيظل قائما الى أن ينتصر الحق ويبهت الباطل.

ما تواصل العنصرية والاستعمار والاستغلال والاحتلال والقتل والقوانين العنصرية الا في إطار جلاء الوجه الأسود، ووضوح الحقد والكراهية ضد العرب عامة، بل ضد كل من هو غير يهودي، تماما كما كان الحال من النازيين في تعاملهم التمييزي مع اليهود الاوربيين والغجر والعرب وغير الألمان.

إن هذه الدولة التي تتأبط شر الاحتلال وتتأبط شر العنصرية كما تتأبط عقلية الاستعمار البغيض في فكرة التميز والقداسة والاستعلاء والتكبر المستندة لأكاذيب تاريخية سقطت علميا، ولا صلة لها ببلادنا، هي "دولة" تحفر قبرها بيديها.

فهذا النظام وهذا الفكر العنصري الاستعلائي ساقط حتما لأن أرضنا تصرخ من آلاف السنين أن لا استمرار لاحتلال ولا دوام للعقل العنصري أو الاستعماري اوالاحتلالي هنا بتاتا.

ان الرسالة الهامة التي يرسلها قانون العنصرية القومية الاسرائيلي هي رسالة لتلك الدول العربية أو بعض الجهات فيها التي تبش وتهش وتنفرج أساريرها حين تلتقي الاسرائيلي..! لتعرف بوضوح مقدار الكراهية والعنصرية والعقلية الاستعلائية التي تميز هذه الدولة المقامة على أرض فلسطين والتي تصم ساستها ومشريعا في نظرتهم لنا. إن قانون القومية العنصري الصهيوني يجب ان يكون مفتاحا للتآزر العربي لا للفرح بالاسرائيلي في الغرف المغلقة.

ان العرب الذين تاهوا بين مصالحهم الآنية، وبين النزق الشخصي، والغباء التاريخي وانعدام الرؤية المستقبلية يجب أن يعرفوا أن الخطر الداهم هو في التفتت والتشتت وفي مد اليد للعدو، وهو بنفس جرس الانذار للفلسطينيين المختلفين على جلد الدب ولم نصده أبدا.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية