19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 تموز 2018

إنتفاضة الجنوب العراقي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عشية الذكرى الخمسون لثورة تموز/يوليو البعثية العراقية هبت الجماهير الشعبية في البصرة ضد النظام السياسي، معلنة رفضها لواقع وسياسات الحكومة العراقية. وكأن الجماهير العراقية تستحضر روح الثورة ولوبشكل عفوي، وكأنها على موعد دائم مع تموز العطاء والثورة. ومع أن شعارات الإحتجاجات الشعبية إتسمت بالطابع المطلبي، حيث طالبت الجماهير العراقية في المحافظات الجنوبية: بالماء الصالح للشرب، الكهرباء، الخدمات الصحية، توفير العمل للبطالة المتفشية في طول وعرض العراق، ومحاربة الفساد. لكن جوهر تلك المطالب سياسي بإمتياز، أضف إلى انها أرسلت رسائل رمزية واضحة في فعلها الشعبي، عكس البعد السياسي، فضلا عن أنها، جاءت في أعقاب العملية الإنتخابية الفاسدة بكل المعايير، التي أدخلت العراق في دوامة من فضائح التزوير، وكأن لسان حال الشعب العرقي البطل: نرفض نظامكم السياسي في الشكل والمضمون، ونرفض التبعية لحكم الملالي الإيراني، الذي سعى ويسعى لتفريس العراق الشقيق، الذي قام بتجنيس حوالي ثلاثة ملايين ونصف المليون إيراني، وأسكنهم في المحافظات الجنوبية وبغداد العاصمة لفرض الهيمنة الإيرانية على العراق العربي، لإعتقاد النظام الفارسي أن السيطرة على شعوب الأمة العربية والإقليم عموما يتم من بوابة العراق.
 
مما تقدم يخلص المراقب إلى نتيجة جلية، مفادها أن طابع وسمات الإنتفاضة الشعبية سياسي بإمتياز. ولا يمكن حصرها في البعد المطلبي فقط، رغم ان الشعارات المرفوعة ذات عناوين مطلبية.  ومما يعطيها ايضا بعدا سياسيا، عدم إقتصارها على محافظة أو مدينة بعينها، وكذا إستمرارها وتوسعها وتعمقها أفقيا ورأسيا في أوساط الشعب العراقي الشقيق، حيث مضى عليها حتى الآن عشرة أيام، وسقط خلالها ما يزيد على العشرة ضحايا ومئات الجرحى نتيجة إقدام قوات الأمن العراقية باستخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين العراقيين. ورغم إرتفاع عدد الإصابات إلآ ان الجماهير لم تتراجع عن خيارها، ومازالت تواصل حراكها وتمردها على نظام الحكم الطائفي والمذهبي، إضافة إلى انها إحتلت مقر محافظة المثنى في مدينة السماوة، وقطعت الطريق إلى حقل الرميلة النفطي الشمالي، وطالب العراقيون الأحرار طرد العمالة الأجنبية، بغض النظر عن جنسياتها (وقد غادر 60 أميركيا العراق خشية من تداعيات الإنتفاضة الشعبية)، وقطع المتظاهرون الطريق المؤدي لمنفذ الشلامجة الرابط بين العراق وإيران. ولهذا دلالة عميقة ذات صلة بالمسألة السياسية.

ورغم ان رئيس الحكومة، حيدر العبادي أصدر أمرا برصد 3 مليارات دولار أميركي للبصرة لتحسين شروط المعيشة، وتأمين فرص عمل للبطالة، إلآ ان الإحتجاجات مازالت متواصلة في البصرة، وإنتقلت شرارتها إلى المحافظات والمدن الجنوبية الأخرى، كما النار في الهشيم. الأمر الذي هز مكانة النظام السياسي برمته، وليس الحكومة فقط، مما دفعها وقيادة الأجهزة الأمنية للعب على الوتر الطائفي من خلال الإيعاز لضباط عراقيين عرب من أتباع "الطائفة السنية" لإخماد لهيب الإنتفاضة، غير انهم رفضوا الإستجابة لذلك، مما حدا بالنظام لإعتقال العديد منهم، ونفس الأمر تم مع العديد من الضباط العراقيين العرب "الشيعة"، وهو ما يؤشر مبدئيا لوجود بداية تمرد عسكري على نظام الحكم الطائفي، ويفتح أفق أوسع وأشمل للإنتفاضة الشعبية.

ويعرف الجميع ان البصرة والمحافظات الجنوبية ذات الأكثرية "الشيعية"، تعتبر المركز الأهم للجماعات الشيعية الطائفية، وتمثل حاضنة النظام الطائفي، لإنها من المحافظات الأكثر أمنا في أجندة النظام، حيث تتمركز فيها مراكز القوى الإسلاموية الطائفية (الشيعية) من اتباع الصدر والحكيم وجماعة بدر والفضيلة والمالكي والجعفري وغيرهم من عملاء إيران الفارسية.

مع ذلك توارى عن الأنظار اصحاب العمائم واتباع نظام الملالي الإيراني، ولاذوا في جحورهم، وبعضهم هرب من مراكز المدن المشتعلة بالإحتجاجات خشية ردود الفعل الشعبية، لإن الجماهير كفرت بهم وبشعاراتهم، كونها كشفتهم على حقيقتهم، ووصلت لقناعة راسخة أن تلك الجماعات، التي دخلت العراق على ظهور الدبابات الأميركية عام 2003، ما هي إلآ عبارة عن عصابات مافيوية، تمارس عمليات النهب والسلب، ولا تحمل مشروعا سياسيا، انما هي أداة ولعبة بيد أميركا وإسرائيل الشرقية (إيران الصفوية).

وعلى أهمية الإنتفاضة فإن أجهزة النظام قد تتمكن من إسكات صوت الجماهير الشعبية العراقية لاحقا لإكثر من سبب وعامل، غير ان الإنتفاضة الشعبيىة العراقية في المحافظات الجنوبية، حملت رسالة بالغة الدلالة، قالت فيها، ان الشعب العراقي وحدة واحدة، لا يقبل القسمة على التمزيق الديني والطائفي والمذهبي، وأن وحدة نسيجه بكل مكوناته لا تسقط هويته العربية، وكما كان العراق بوابة الجبهة الشرقية، سيبقى حارسا لها، ولن يكون مكانا للنظام الفارسي الصفوي في العراق في يوم من الأيام.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية