11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 تموز 2018

غزة.. بين الكبرياء والعناد..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المتتبع لما يجري من تطورات على جبهة غزة، خاصة الجدل الداخلي الاسرائيلي حول كيفية التعامل مع الوضع الأمني الحالي، يدرك ان قرار العدوان قد اتخذ، ولكن بشكل مشروط، وان الثمانية واربعين ساعة المقبلة ستحدد الاتجاه.

ولا يخفى على احد ان جزء مما ينشر في الاعلام الاسرائيلي هو عبارة عن رسائل علنية للفصائل الفلسطينية في غزة، بما في ذلك التقارير والصور عن استدعاء جزئي للاحتياط ونقل للدبابات وانتشار لـ"القبة الحديدية".. جميعها رسائل بأن الجيش الاسرائيلي جاهز لخوض المعركة وهو لا يخشاها.

بنيامين نتنياهو ووزير جيشة تحت ضغط شديد من قبل بعض وزراء اليمين والرأي العام بضرورة اعطاء الضوء الاخضر للجيش باستهداف مباشر لمطلقي الطائرات الورقية والبالونات الحارقة حتى لو  أدى ذلك الى تصعيد متدحرج ينتهي بمواجهة شاملة.

في حين موقف الجيش، وهو مطلوب منه ان يكون جاهزا لكل الخيارات والتي أكثرها تطرفا الاضطرار الى إعادة احتلال غزة اذا لزم الأمر، له وجهة نظر مختلفة، خاصة رئيس هيئة الاركان الجنرال غادي ايزنكوت الذي لا يندفع باتجاه مواجهة جديدة في نهايتها، وفقا لتقديره، سيعود الوضع الى ما كان عليه.

حيث يعتبر الجيش ان القيادة السياسية في اسرائيل خاصة نتنياهو، ولاسباب ايديولوجية، لا يريد ان تكون هناك اي استراتيجية للتعامل مع غزة، ويحرص على ابقاء الوضع كما هو عليه، وبالتالي مهمة الجيش هي اطفاء الحرائق هنا وهناك وايجاد حلول ميدانية، تماما كما استطاع ان يعالج مشكلة الصواريخ بـ"القبة الحديدية"، وان كان بشكل جزئي، وكذلك مشكلة الانفاق، مطلوب منه ايضا ايجاد حل لمشكلة البالونات والاطباق الورقية الحارقة.

لكن، وعلى الرغم من ذلك، الكرة الآن في الملعب الفلسطيني، او بكلمات اكثر دقة، الكرة الآن في ملعب قيادة "حماس" صاحبة الثقل والامكانيات وبالتالي صاحبة القرار النهائي في المواجهة او تجنبها.

نعم، "حماس" هي التي ستقرر خلال الأيام القليلة القادمة ما اذا سيكون هناك مواجهة او حرب رابعة ام يتم تجنب ذلك او ربما تأجيلها الي اجل غير مسمى.

ليس هناك من شك ان الفصائل الفلسطينية في غزة مع كل ما يملكون من ارادة واصرار وكبرياء، ويقف خلفهم شعب مبدع في أساليب المقاومة لا يخشون المواجهة ولا يخشون الحرب ولا يخشون الشهادة.

واشهد ان السنوار لا يأخذ بعين الاعتبار حياته الشخصية ومستقبله او مستقبل اسرته، ومن قبلة محمد الضيف الذي تعرض الى اكثر من عشر محاولات اغتيال، وكذلك الكثير ممن ستلاحقهم الطائرات والصواريخ خلال المواجهة.

لكن السؤال: هل من الحكمة الدخول في حرب مفتوحة من أجل استمرار اطلاق الطائرات الورقية الحارقة؟ هذا السلاح المبدع الذي اخترعته غزة في مقارعة الاحتلال رغم انه لم يتسبب في موت اي اسرائيلي، ولكن استمراره سيتسبب في استشهاد مئات او قد يكون آلاف الفلسطينيين.

قد يقول قائل: وهل ستنتهي مشكلة غزة وينتهي الحصار وتنتهي الاعتداءات الاسرائيلية اذا ما توقف الفلسطينيون عن اطلاق الطائرات الورقية؟ الاجابة بالطبع لا، ولكن هل يعتمد النضال الفلسطيني من اجل الحرية وكسر الحصار على استمرار او عدم استمرار اطلاق الطائرات الورقية؟ الاجابة ايضا بالطبع لا، لان معركتنا من اجل الحرية والتحرير والاستقلال عمرها عشرات السنين، ولم تبدأ بالطائرات الورقية ولن تنتهي اذا ما توقفنا، حتى لو مؤقتا، عن استخدامها.

لو كنت مكان قيادة "حماس" التي بلا شك تستمع الى نصائح الاصدقاء والحلفاء والشركاء، وخاصة الأخوة المصريين الذين يبذلون قصارى جهدهم من أجل تفادي غزة مزيدا من الدمار والخراب ومنع وقوع عدوان رابع على أهل غزة وهم لا يقدرون على تبعاته، كنت سأحاول الاجابة على الاسئلة التالية:
هل حقا اسرائيل جدية في عدوان على غزة في الايام المقبلة اذا ما استمر اطلاق الطائرات الورقية الحارقة؟
اذا كان الامر كذلك، اذن استمرارها يعني اننا نسير نحو الحرب.

هل حقا نحن معنيين بجر اسرائيل الى عدوان؟ هل لنا مصلحة في ذلك؟ هل هذا يخدمنا ويخدم قضيتنا ويساهم في العودة وفك الحصار وتحسين أحوال الناس؟
اذا كان الجواب نعم فيجب عندها ان نستمر في اطلاق الطائرات الورقية، بل يجب مضاعفة العدد لتصبح اكثر فاعلية.

والسؤال الآخر: هل لرأي الشعب الذي سيتحمل الجزء الاكبر من العبئ اهمية في اتخاذ القرار؟
اذا كان الامر كذلك، فهل موقف أهل غزة سيؤخذ بعين الاعتبار إذا ما تم سؤالهم بشكل مباشر عن رأيهم في استمرار اطلاق الطائرات الورقية حتى وان ادى ذلك الى عدوان رابع؟ ام ان سؤالهم وموقفهم غير مهم؟

نعم الشعب الفلسطيني مبدع وقادر على التحمل اذا لزم الامر واذا كان لا مفر ولا خيار سوى الحرب.

لكني اعتقد جازما ان الغالبية العظمى من أهل غزة لا تريد حروبا ولا تريد مواجهة يمكن تفاديها، واذا كات المعادلة اما استمرار الطائرات الورقية وإما الحرب، فالاجابة بدون تردد هي أن لا احد يريد الحرب.

القرار ليس سهلا، ولكن التراجع في بعض الأحيان خطوة او خطوتين الى الوراء أفضل بكثير من الاندفاع نحو مواجهة طاحنة قد تستمر اسبوعا او شهرا او اشهر عديدة، وفي النهاية سنعود الى هدنة في احسن الاحوال مشابهة لهدنة ٢٠١٤.

التجربة الفلسطينية مريرة جدا للاسف الشديد.. فكثير من القرارات المصيرية التي تتخذ، بالامكان ان تكون بشكل مختلف وبالتالي تجنيب شعبنا خسائر لا داعي لها.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان

22 نيسان 2019   الاحتلال والحصار الالكتروني لقطاع غزة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

22 نيسان 2019   نهاية حزب "العمل"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



21 نيسان 2019   القلق الوجودي.. هل سيقود إلى هزيمة إسرائيل؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

21 نيسان 2019   بيرزيت وبئر غزة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 نيسان 2019   لا مواعيد مؤجلة للصفقة..! - بقلم: محمد السهلي

21 نيسان 2019   ليس اكثر من كيان اقتصادي محدود..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 نيسان 2019   تهديدات الضم لن تجعل من الفلسطينيين لقمة سائغة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 نيسان 2019   ماذا بعد الانتخابات..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 نيسان 2019   مفارقة نوتردام والمسجد الأقصى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 نيسان 2019   دروس من انتفاضتي السودان والجزائر..! - بقلم: علي جرادات









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية