11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 تموز 2018

"ترامب في جيب بوتين"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يصعب أن يكون هناك حالة شبيهة بما بدت عليه الأمور بعد نهاية لقاء الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، الاثنين الفائت، فالأمر لم يعد في مجال السياسة والعلاقات الدولية والمصالح، بل في إطار الاستخبارات والأمن، والمواقف والمصالح الشخصية، والتناقض العلني الخارجي بين رئيس ومخابراته.

بدل أن تكون القضايا التي يتركز عليها الاهتمام، كيف يمكن تسوية مواضيع سورية وإيران، وجزيرة القرم، فإنّ المؤتمر الصحفي، والتغطيات حول قمة الرئيسين التي عقدت في العاصمة الفنلدنية، هلسينكي، تركزت حول اتهام المخابرات الأميركية الرسمي والعلني، للروس، والمرسل للرئيس ترامب مدعوماً بحقائق وشواهد، باختراق وثائق السياسيين الأميركيين، عبر الإنترنت، فضلا عن تدخلهم في الانتخابات الرئاسية، ولكن بدل تبني ترامب موقف دولته وأجهزتها، نصّب نفسه محامياً عن بوتين وروسيا. وطُرحت أفكار غريبة، منها قول بوتين إن ترامب طرح فكرة أن المحققين الأميركيين بالاختراق الروسي يمكن لهم القدوم للتحقيق في هذه الاتهامات مع الأشخاص المعنيين داخل روسيا، "على أن يكون ممكناً للروس الذهاب للتحقيق مع عملاء الاستخبارات الأميركية الذين تشتبه موسكو بأنّهم نفذوا جرائم على التراب الروسي".

في الرد على الأسئلة عن كل التقارير الاستخباراتية والتحقيقات الأميركية الرسمية عن التدخل الروسي، قال ترامب "يقولون إنّها روسيا (...) لدي اليوم الرئيس الروسي، لقد قال للتو إنها ليست روسيا". وقال "كان الرئيس بوتين قوياً وشديداً جداً في إنكاره".

أخرجت إجابات ترامب المسؤولين الأمنيين والسياسيين الأميركيين، عن طورهم، لدرجة كتابة مدير الاستخبارات الأميركية السابق (CIA)، جون برينان، في تغريدة على "تويتر" أنّ ترامب أثبتَ "أنّه كُلّياً في جيب بوتين". وتعليقاته "تصل إلى درجة الخيانة". بل إنّ عضو الحزب الجمهوري (الذي ينتمي له ترامب)، جون مكين، أحد أهم أعضاء مجلس الشيوخ، ومرشح الرئاسة السابق، وصف قمة هلسنكي بأنها "خطأ مأساوي"، وأن تصريحات ترامب "هي أكثر أداء مخزٍ لرئيس أميركي تختزنه الذاكرة".

ترامب بدل توقفه عند السياسات في سورية وإيران وغيرها قال في تغريدات "تويتر" إنّه يعتقد أنّ "الغباء والحمق الأميركيين"، سبب الخلاف مع موسكو. ومما زاد المشهد غرابة أنّ بوتين وصل متأخراً إلى هلسنكي تاركاً ترامب ينتظره وحيداً.

أعلن الرئيسان أنهما ناقشا سورية، ونزع السلاح النووي، والإرهاب، ولكن لم يتم إعلان أي قرار أو شيء واضح بشأن هذه الملفات. بل بدا الأمر أن واشنطن بلا موقف أو دور، مثلا في موضوع سورية يقول بوتين "سنبقى نعمل وفق صيغة أستانا، وأقصد روسيا، وتركيا، وإيران، والتي أبلغت الرئيس عنها".

ليس طبيعياً سؤال صحفي للرئيس الروسي، إذا كان يمتلك مواد عن ترامب وعائلته "لمساومته" عليها.

ما حدث في هذه القمة وما أعقبها لن ينسى بسهولة، أخطر ما فيه التركيز على قضايا شكلية وآنية، بعيداً عن الاستراتيجيات. وأنّ هناك ممارسة لرئيس أميركي لا يقدم عليها حتى رئيس دول في العالم الثالث، من أن ينصب نفسه محامياً لرئيس بلد آخر تتهمه أجهزة الأمن في بلد هذا الرئيس (المحامي)، ومن دون أن يوضح حقاً الفائدة المتوخاة من أدائه المتراخي مع موسكو.

لا يمكن الآن الحديث عن عملية صناعة قرار في الولايات المتحدة الأميركية، بالطريقة التقليدية، من حيث وجود نظريات تحكم هذه القرارات، ومن حيث وجود مؤسسات دولة عميقة، تناقش توازن البدائل، وتشارك الرئيس في صناعة قراراته. هناك الآن رئيس لديه هوس بوسائل التواصل الاجتماعي، وبإعجاب شرائح شعبوية به، وهو أيضاً لديه مصالح أو مخاوف عائلية وشخصية، وتتدخل العائلة في صنع القرار والمناصب على نحو أيضاً غير معهود أميركياً.

في المواقف من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإيران، من المفهوم أن ضغوط اللوبي الصهيوني هي صانع القرارات الأول في هذا الملف (إذا إسرائيل هي صانع قرار)، وهذا مفهوم في ضوء قوة هذا اللوبي والعلاقة العضوية الإسرائيلية الأميركية، أماّ الموضوع الروسي فهو السر الذي يحتاج لإجابة.

السؤال الذي قد تتضح إجابته قريبا هل ستسكت النخب السياسية الأميركية على كل هذا، أم ستنتفض للتقليص من أفعال ترامب والتحضير لرئيس بديل في أقرب وقت ممكن، وبحد أعلى الانتخابات المقبلة؟ أم أن الأمور آخذة بالتغير في الولايات المتحدة؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان

22 نيسان 2019   الاحتلال والحصار الالكتروني لقطاع غزة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

22 نيسان 2019   نهاية حزب "العمل"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



21 نيسان 2019   القلق الوجودي.. هل سيقود إلى هزيمة إسرائيل؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

21 نيسان 2019   بيرزيت وبئر غزة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 نيسان 2019   لا مواعيد مؤجلة للصفقة..! - بقلم: محمد السهلي

21 نيسان 2019   ليس اكثر من كيان اقتصادي محدود..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 نيسان 2019   تهديدات الضم لن تجعل من الفلسطينيين لقمة سائغة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 نيسان 2019   ماذا بعد الانتخابات..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 نيسان 2019   مفارقة نوتردام والمسجد الأقصى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 نيسان 2019   دروس من انتفاضتي السودان والجزائر..! - بقلم: علي جرادات









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية