17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تموز 2018

التصعيد الشكلي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من بديهيات القول، أن الحروب والإشتباكات المسلحة، وكل الأعمال الإرهابية، هي سياسة بأدوات عنفية. كما أن العمليات الإقتصادية والمالية ليست سوى السياسة بأدوات معيارية أخرى. بتعبير آخر، تعتبر السياسة العامل المحرك لكل مناحي المجتمع البشري على المستويات المختلفة: المحلية والإقليمية والدولية. ولا يمكن فصل أي عملية إجتماعية أو إقتصادية أو عسكرية أو ثقافية / فنية عن السياسة.

وبالعودة لعمليات التصعيد العسكرية على الجبهة الفلسطينية الإسرائيلية في محافظات الجنوب مطلع الإسبوع الحالي، لا يمكن فصلها عن السيناريو السياسي الأعم، الذي يجري إخراجه بمجموعة من الأدوات: الإنسانية، الإقتصادية، البيئية .. إلخ لبلوغ الهدف المراد، وهو تمرير الحل الأمني الإقليمي، الذي هو جزء من صفقة القرن الترامبية، إن تمكن "البطل" الأميركي الإسرائيلي ومساعديه العرب والعجم من تحقيق غايته.

وللأسف هناك أدوات يتم إقحامها في الفيلم المروع، دون أن تدرك حقيقة اللعبة السياسية، لإن خلفياتها مختلفة ومغايرة لخلفيات اللاعبين الرئيسيين. مما يضفي نوعا من الضبابية عند عامة الناس على هذة العملية أو تلك. لإنهم يسقطوا في دائرة المعيار الشكلي عند محاكاة ما يجري. وبالتالي سقوط الضحايا، وعمليات التدمير الملازمة لها، وصخب الشعارات الديماغوجية المرفوعة بين الجانبين، ومساعي الأطراف العربية والإقليمية والدولية لتهدئة الأمور أو رش السكر على الموت، ليست سوى المساحيق التجميلية لعملية الإخراج.

غير أن لقراءة المشهد وجهان، الأول  يهدف  كل من دولة الإستعمار الإسرائيلية وحركة الإنقلاب الحمساوية إلى تحقيق مصالحهما التكتيكية من خلال عملية التصعيد لبلوغ أكثر من هدف: أولا مضاعفة المشهد الغزي الفلسطيني مأساوية وكارثية أكثر مما هو عليه، لتعميق وتعميم البعد الإنساني على حساب البعد السياسي؛ ثانيا تلميع حركة حماس الإخوانية، وتعزيز دورها في المشهد السياسي الفلسطيني عموما والغزي خصوصا، لإضفاء "الشرعية" على سلطتها الإنقلابية؛ ثالثا ترسيخ عملية الإنفصال بين جناحي الوطن الفلسطيني، عبر عزل القيادة الشرعية عن ملفات القرار الوطني في محافظات الجنوب، هذا من جهة، وعبر عمليات التحريض عليها في أوساط الشعب نتيجة إقدامها على بعض الإجراءات، التي إتخذتها لمحاصرة الإنقلاب الحمساوي فقط، وليس شيئا آخر، أي أنها لا تستهدف الشعب؛ رابعا إستخدام التصعيد كورقة من أوراق الضغط على القيادة الشرعية، لثنيها عن رفضها لصفقة القرن الأميركية. والإيحاء لها، بأن من مصلحتها "البقاء في الحلبة" بدل الإبتعاد عنها، لإن ذلك يكون على حساب حضورها وموقعها في العملية السياسية. لا سيما وان البديل الإنقلابي الإخواني موجود وجاهز للقيام بأي دور يوكل له.

لكن من زاوية أخرى، لا يمكن إعتبار العلاقة النفعية المذكورة أعلاه بين طرفي معادلة التصعيد العسكري (إسرائيل وحماس الإخوانية)، هي علاقة دائمة، وقابلة للحياة في كل المراحل، حتى وإن تم إنشاء وخلق كل من جماعة الإخوان المسلمين ودولة إسرائيل كأدوات لخدمة أهداف الغرب الرأسمالي لتفتيت وتمزيق وحدة دول الوطن العربي، ولتطويعها لنهب ثرواتها وموقعها الجيوبوليتكي في معادلة الصراع الأعم مع الأقطاب الدولية الأخرى، مع الفارق بين المشروعين وأولويتهما وضرورتهما للغرب الرأسمالي. إلآ انهما ورغم الخلفية الدينية والسياسية المتشابهة لكليهما، يسيران في المحصلة إلى نقطة الصدام في المستقبل البعيد، لإن حدود سيطرة الغرب عليهما، أو بتعبير آخر على جماعة الإخوان المسلمين قد تخرج عن السيطرة في لحظة سياسية محددة، لإن التعبئة القاعدية للجماعة تنتج وعيا وأهدافا مغايرة للقيادات المتنفذة فيها، والملتزمة بأجندة وأهداف الغرب الحامي والداعم لها، وبالتالي يمكن حدوث تمرد في زمن لاحق. أضف إلى ان تأجيج المشاعر الدينية، وحرف العملية السياسية برمتها من قبل دولة إسرائيل الإستعمارية بإتجاه الصراع الديني، وما يتلازم معها من شحن متواصل من قبل إدارة الرئيس ترامب الأفنجليكانية للشارع المسيحي الغربي المتساوق معها واليهودي الصهيوني، قد يدفع الأمور دفعا إرادويا إلى متاهة الحرب الدينية الأشمل والأكبر وعلى حساب العملية السياسية.

لكن ذلك الصراع المحتمل في المستقبل غير المنظور، لم يلغ المصالح المشتركة بين الطرفين (حماس وإسرائيل، ومن خلفهما الولايات المتحدة) لإن مصالحهما المشتركة الحالية، تحتم عليهما تبادل الأدوار وصولا للأهداف المشتركة، وهي تمرير صفقة القرن، وتصفية القضية الفلسطينية إن تمكنوا من ذلك. ولكن هيهات ان يبلغوا مبتغاهم في ظل القيادة الشرعية الوطنية، ورفضها لتمرير الصفقة المؤامرة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون ثاني 2019   المتاهة ومنهج التفكير في حركة "فتح" - بقلم: بكر أبوبكر


14 كانون ثاني 2019   دولة فلسطين رئيساً لمجموعة الدول 77 + الصين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية