15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 تموز 2018

عدنان مجلي رئيسا..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أولا انا لا اعرف د. عدنان مجلي ولا تربطني به أي علاقة، وكل ما أعرفه عنه أستقيه من وسائل الإعلام، وعن نجاحاته وإنجازاته في الولايات المتحدة، واتابع حرصه ومبادرته لإنهاء الإنقسام الفلسطيني، ومبادرته ورؤيته للسياسة والإقتصاد الفلسطيني. وثانيا أنا لا أستبق حق أي من يريد أن يرشح نفسه للرئاسة، فهذا مجرد إجتهاد شخصي للخروج من عنق الزجاجة الفلسطينية التي حشر فيها الفلسطينيون أنفسهم ولا يستطيعون الخروج منها الا بكسرها مما قد يعرض الجميع للإصابة والهلاك. وثالثا إجتهادي ينصب في حالة عدم إجراء الانتخابات وتعثرها وصعوبتها في ظل عدم التوافق والمصالحة السياسية. أما في حالة الانتخابات فيصبح احد المرشحين  إذا أراد، وعندها سأعطي صوتي له. والسؤال لماذا؟

هناك أسباب تتعلق بحالة الإنقسام السياسي والخيارات المرتبطة بها في مرشح الرئاسة في ظل الإنقسام سيكون مرفوضا، فلا مرشح "حماس" التشريعي د. عبد العزيز دويك سيكون مقبولا لا فلسطينيا ولا دوليا، وعلى إعتبار ان المجلس لم يعد قائما، وبالمقابل لا مرشح حركة "فتح" عبر المجلس المركزي سيكون مقبولا من قبل "حماس" وغيرها، ولا حتى مرشح منظمة التحرير على أساس ان حركة "حماس" والجهاد لا تشاركان فيها.

النتيجة الحتمية حالة من الفوضى السياسية وصراع، بل حرب على الشرعية الفلسطينية التي أصلا تحتاج إلى التجديد. وهذه الحالة قد تقود للفصل السياسي النهائي بين غزة والضفة الغربية، وبالتالي تسقط مشروع الدولة الفلسطينية، وقد تكون ما تسعى له "صفقة القرن".. هذا مجرد تصور سياسي وإحتمال قائم تدعمه فرضيات حالة الإنقسام السياسي.

وفي ظل ان الكل لا يعارض الانتخابات كخيار أخير، وفي ظل المطالبة بإعادة تشكيل منظمة التحرير ومؤسساتها والدعوة لمجلس وطني توحيدي، فالحل في رئيس توافقي، وليس تنظيميا، أي ليست له إرتباطات تنظيمية، وهذه نقطة مهمة في الوصول لرئيس توافقي إنتقالي لمدة محددة.

وهنا قد تكون شخصية السيد عدنان مجلي هي الشخصية التوافقية، فهو يملك من المؤهلات والقدرات ما يسمح له أن يكون أحد الخيارات، فهو:
أولا شخصية اكاديمية مرموقة لها وزنها في المراكز العلمية ونحن في حاجة لمثل هذه الشخصية لنقول للعالم هذا النموذج الفلسطيني القادر على قيادة دولة وسجله السياسي نظيف،
وثانيا له حضوره الدولي، فلا إعتراض على شخصه من قبل القوى المؤثرة في الإختيار مثل الولايات المتحدة وأوروبا، فنحن أيضا في حاجة لرئيس إنتقالي يعترف فيه العالم، ويستقبل كرئيس دوله، ويواصل مهامه الوطنية،
وثالثا يملك رؤية وطنية ناقشها مع قيادات السلطة و"فتح" و"حماس"، وهم على إطلاع برؤيته وماذا يمكن ان يقوم به.
ورابعا العامل العمري يؤهله لهذا المنصب والترشح،
وخامسا يملك من القنوات المالية والإقتصادية ما يسمح له بتوفير الإحتياجات المالية االضروريه للبناء الإقتصادي المستقل المتحرر من تبعية الاقتصاد الإسرائيلي.
والأهم من ذلك كما له رؤية سياسية وله رؤية إقتصادية للتنمية المستدامة في فلسطين، وعلى المستوى العربي سيكون شخصية مقبولة.. بل حل لحالة الإستقطاب العربي بين الحركتين. ولا تستطيع إسرائيل الوقوف في وجه مثل هذا الترشح طالما هناك توافق فلسطيني وعربي ودولي. والتوافق لا يكون على الشخص فقط بل على الرؤية، وعلى المهام والتي ينبغي أن يقوم بها في الفترة الإنتقالية والمحددة، تهيئة لإجراء الانتخابات الفلسطينية الشاملة، والعمل على تفعيل المؤسسات السياسية، وبما فيها مؤسسات منظمة التحرير الأم.

هذه مجرد رؤية وإجتهاد شخصي قد تغضب الكثيرين مني، لكني لن أخسر شيئا املكه من هذا التصور، فقد يفتح باب الإجتهاد، وقد يدفع للتوافق السياسي والمصالحة.

ولعلي أختم متمنيا كل الصحة والعمر المديد للرئيس محمود عباس، ولكني أعتقد جازما ان هذا المهمة، مهمة بناء النظام السياسي الفلسطيني من اهم المهام الملقاة على عاتق الرئيس في مرحلة تذويب القضية الفلسطينية، ولعل هذا الخيار السياسي خيار البناء السياسي يعتبر من احد اهم الخيارات، وإقتراحي لهذه الشخصية لا يعني انه لا توجد شخصيات فلسطينية أخرى، فهناك المئات من الشخصيات المرموقه في كل مواقع العلم والعمل في الخارج وحتى الداخل.. هدفي الإجتهاد والإقتراح أكثر من الشخص.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية