21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تموز 2018

بين يسارهم ويسارنا..!


بقلم: جواد بولس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

 هل يوجد يسار صهيوني تقدمي في إسرائيل؟ ربما، وماذا إن وجد؟

دعت صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها المنشورة في السادس والعشرين من حزيران الفائت إلى انتخاب النائب أيمن عودة رئيسًا للمعارضة البرلمانية في الكنيست؛ وذلك كردّ مناسب، حسب رأي محرّرها، على استنهاض بنيامين نتنياهو لمنتخبيه في الانتخابات الأخيرة، وتحريضه السافر على العرب الذين "يتدفقون إلى صناديق الاقتراع"، وما عكسه هذا التحريض من ارتفاع خطير في منسوب العنصرية وتفشيها في الحياة العامة الإسرائيلية وممارساتها الاقصائية ضد المواطنين العرب، فتستهدف انتزاعهم من "أحشائها" واعتبارهم فاقدين لشرعية الوجود في "الدولة اليهودية" ولحقّهم في مزاولة نشاطاتهم السياسية والإجتماعية فيها.

ووفقًا لـ"هآرتس" فإنّ هذه "المواجهة" ستكون ضرورية ليس لأنّ أيمن عودة يمثل قيم "السلام والديمقراطية والمساواة" فحسب، بل بسبب فشل زعيم المعارضة المنتهية ولايته، اسحق هرتسوغ، الذي لم يقدّم بديلًا أيديولوجيًا أو عمليًا لحكومة اليمين ولسياسة نتنياهو.

لم يستثر هذا المقترح اللافت فضول السياسيين العرب فهؤلاء، ومثلهم أتباعهم، يعيشون في عوالم من المفاهيم السياسية المُقوْلبة والمتخثّرة، التي لا تتأثر بأية مجازفة مشاكسة أو فكرة جديدة أو مبادرة "مورّدة" من خارج أسواق الاستهلاك الحزبية المحلية؛ ولا تعتمد على قواميس المواجهات الدارجة، بل تلتزم بفنون قتال "قبلية" موروثة ومدعمة بـ"اشراقات" و"غزوات" جيوش "الفسابكة والتويتريين" العرب المندفعين من على ظهور "خيولهم" العصرية.

يحاول البعض أن يفسّر صمت القيادات العربية الواضح وإعراضهما عن المقترح المذكور، بما يستبطنه هؤلاء القادة والنخب من مواقف عدائية تجاه أيمن عودة، رفيقهم وزميلهم في "القائمة المشتركة"، لا سيما وقد ظهرت هذه العدائية، مثلًا، بشكل أوضح عندما اعترض هؤلاء الساسة والمعلقون على مبادرته في اقامة جسم/جبهة ديمقراطية عربية-يهودية واسعة لتقف في وجه فاشية الدولة المتنامية وضد الممارسات العنصرية للحكومة، التي لا تخفي أهدافها وما تخططه بحق المواطنين العرب ومؤسساتهم القيادية والتمثيلية في إسرائيل.

لم تنجح الأحزاب والحركات السياسية العربية في مواجهة أسباب ضعف "القائمة المشتركة" ولا في اتخاذ ما يكفل استعادة أدوارها المأمولة؛ ولن أتطرق في هذه المقالة إلى دواعي ذلك القصور أو إلى أسباب فشلهم في انجاز هذه المهمة المصيرية؛ فلقد بات واضحًا، بعد هذه السنين، أن هذه القيادات ذاتها لم تستطع تطوير جوهر "المشاركة" في اطار سياسي جديد وتحويله من مجرد جسر انقاذ يساعدهم على عبور مرحلة طارئة وفارقة، إلى "موديل" مستحدث في أنماط القيادة الجماهيرية المحلية، والقادر على تصريف وضبط "شؤون البلاد ومصالح العباد" وعلى حماية المجتمع من أعدائه الخارجيين والداخليين.

لقد حذّرنا من جدية وعمق الخلافات بين التيارات السياسية المختلفة والأحزاب والحركات الدينية السياسية الناشطة بين الجماهير العربية في إسرائيل، ونوّهنا إلى وجود كمّ من بذور المناكفات والعداوات الشخصية والمبدئية الموروثة والتي نمت في صدور القادة وعقول أتباعهم، وعششت في غابات مصالحهم الحزبية وفي دهاليزها العمياء، وعبّرنا عن خوفنا على مصير هذه التجربة وضياعها؛ الا إذا تمّ تذليل أبرز العثرات البنيوية وازالتها، بمساعدة نقاشات جوهرية وتقديم تنازلات متبادلة وبمسؤولية، وانخراط جميع الفرقاء بنوايا سليمة وبوفاء للأهداف من دون تربّص و"استغفاء"..!

كانت محاور الخلافات بينهم وما زالت كثيرة، وأهمها برأيي، ذلك التباين في الموقف من طبيعة الدولة وتعريف علاقتنا بها كأقلية، وكذلك اختلافاتهم المعلنة حول وسائل النضال المجدية ضد السياسات العنصرية، وتحديد سلم تحدّياتنا كمواطنين نواجه أخطارًا وجودية وحياتية على حد سواء.

كان العمل مع "حلفاء" يهود أو كما أسمتهم السياسة العربية بـ"اليسار الصهيوني" محطّ خلاف فصائلي مزمن وأساسي؛ فاكثرية التيارات السياسية والاسلامية الناشطة بين العرب في إسرائيل، باستثناء الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، لم تقبل بهذا الخيار، وذلك لأسباب عقائدية ودينية وقومية، ونتيجة لنفي نجاعة تلك الشراكة عند آخرين أكدوا، كذلك، على دور بعض الشرائح من هذا اليسار الصهيوني في رسم وتنفيذ سياسة القمع ضد الفلسطينيين بشكل عام وضدنا نحن الجماهير العربية في اسرائيل.

لن ينتهي النقاش حول هذه المسألة مع نهاية هذه المقالة، وستبقى مهمة التفتيش على حلفاء يهود وغيرهم ديْنًا وعهدةً عند الذين سيضطرون الى الوقوف أمام "دي ناينات" وبنادق الفاشيين الجدد من حكام اسرائيل الكبرى. ولكن ما يؤرّقني في هذه العجالة هو غياب من يمكن أن نسمّيهم بيننا باليسار العربي، فكلما غصت أكثر في "تلابيب" أحزابنا وسبرت برامج حركاتنا السياسية والاسلامية، كلما اقتنعت بخلوّ ساحاتنا الحزبية من تلك القوى اليسارية الحقيقية، أو أنها تكاد تكون خالية؛ وقد تكون هذه الحقيقة هي واحدة من أهم أسباب عدم نجاعة عمل "القائمة المشتركة" وغيرها من المؤسسات القيادية.

فهل يوجد يسار عربي في إسرائيل؟ ربما، ولكن دلّوني عليه..!

لنقف عند أربعة محاور أساسية وندقق في مواقف العرب واليهود ازاءها ولنحكم بعدها من هو اليساري ومن لا.

والمحاور هي: المحور القومي، المحور الاقتصادي، المحور الاجتماعي، ومحور حل المسألة الفلسطينية والصراع حولها.

فمن يعرّف حزبه كحزب قومي حتى "النخاع" ويؤكد بأن قوميته هي فوق الجميع وأقدس من كل قيمة وشيء، لن يُعدّ يساريًا؛ ومن يمتح شرعية حزبه/حركته من ماء السماء ومن دمها لن يدخل البرلمان وعالم السياسة من يساره؛ ومن لا يؤمن بالمساواة التامة بين الـ"نحن" و"هم" والنساء والرجال والسود والبيض والروس والعجم والعرب، لن يطأ "جنة" اليساريين.

هذه عينات بسيطة من التعريفات الأولية المقبولة في علم السياسة، والتي لا يتردّد العرب في تطبيقها على المواطنين اليهود في إسرائيل، وبالأخص على من يعرّفون أنفسهم بالمتدينين القوميين وبالصهاينة؛ ولكن سيصير الأمر عسيرًا أو مستحيلًا اذا ما أتينا لتطبيقها في ساحات العرب..!

فاليهودي المؤمن بأن أرض أسرائيل الكبرى هي من حقهم فقط، هو متطرف ولا يعدّ يساريًا؛ ومن يؤمن منهم بأن لا مكان لدولتين بين "النهر والبحر" هو متعصب ولن يكون يساريًا؛ ومن يهيم ويتعلق بسياسة الأسواق المفتوحة ويعترض على حق الدولة بالتدخل في اقتصاد السوق لن يكون الا يمينيًا ويسعى وراء سوق "خنازيرية" وجني أرباح طاحنة؛ واليهودي المؤمن أن الرب أوقف هذه الأرض من أجل شعبه المختار فقط، لن يكون إلا متزمتًا ويمينيًا؛ ومن يرفض تحقيق المساواة التامة بين كل الناس وتأمين حريات جميع مواطني الدولة الأساسية، لن يكون الا يمينيًا وعنصريًا.

لا أسهل من صبّ "الغير" في القوالب؛ ولكن هل نستطيع فعل الأمر ذاته مع أحزاب العرب وحركاتهم السياسية والدينية الناشطة في إسرائيل؟ واذا فعلنا فمن سيبقى منهم معدودًا على التقدميين وعلى أهل اليسار؟

جِدوا لي أولئك، وعندها سيكون بناء قائمة مشتركة معادلًا لإشادة الحصن المنيع، وستصبح بعدها إقامة جبهة مقاومة العنصرية والتزمتية والفاشية، مهمّة بدهيةً ومطلبًا شعبيًا ملحًّا وضرورة انسانية ووطنية..!

فيا يساريين اتحدوا..!

* محام يشغل منصب المستشار القانوني لنادي الأسير الفلسطيني ويقيم في الناصرة. - jawaddb@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية