13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 تموز 2018

وأنت تمر بجانب "الخان الأحمر"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحدث الإعلام في الأيام الماضية عن المقاومة الفلسطينية الشعبية في منطقة الخان الأحمر، ولكن ما هو الخان؟

في الماضي (قبل احتلال العام 1967) كنت تستقل الحافلة من أمام مبنى البنك العربي، وسط عمّان، بجانب دخلة كنافة حبيبة (افتتح 1951)، وبجانب موقع كشك أبو علي للكتب الآن (افتتح هناك في السبعينيات)، وتصل إلى القدس، لتصلي في كنيسة القيامة، أو الحرم الشريف، وفي الطريق بعد أريحا ستمر بالخان الأحمر.

الآن، رغم أن الطريق إلى فلسطين من الأردن صعبة، وأحياناً بالغة الصعوبة، تحتاج بسبب التعقيدات والإجراءات الإسرائيلية، لتغيير المواصلات فيها مراراً وتتعرض لإهانات، كالتي مر بها القاضي رائد زعيتر، العام 2014، وأدت لاستشهاده، ورغم ذلك فأنت محظوظ إذا كنت تستطيع سلوك هذه الطريق، فالغالبية العظمى من العرب؛ مسلمين ومسيحيين، ممنوعون من بلوغها، وغالبية الفلسطينيين أيضاً.

عندما تُنهي آخر إجراءات هذا السفر المتعب، نفسياً وجسدياً، تحدث انفراجة نفسية عند كثير من الناس، وتغمرهم سعادةٌ، تحتاج تحليلا نفسيا. هذا ما يحدث معي، ومع أبنائي، ومع كثير من الناس الذين أعرفهم. ولكني إذا كنتُ أوقف سيارتي في أريحا، وركبتها وحدي وصعدت غرباً، فإني بعد إنهاء موقع أريحا اليوم أشعر، بأني محظوظ بشكل إضافي، بشعور غريب، من السعادة، يخالطه توتر.

نبهني أستاذٌ بريطاني مصاب بالدهشة، وأنا أجول به التلال بين رام الله ونابلس، أوضح له معالم المشهد الاستيطاني الاحتلالي، لسر من أسرار جمال المنطقة. فقد تحدث عن تفاعل الشمس مع لون الأرض هناك لتعطي شعوراً جميلاً. والتلال غرب أريحا، قاحلة جرداء، إلا أسابيع قليلة في الربيع يغطيها زغب أخضر، لذلك من لديه صورة عن فلسطين كجنة خضراء، تواجهه صدمة. ولكن رغم ذلك قد تستعر جمالاً غريباً هناك، ربما لسبب نفسي، وربما أيضاً هناك علاقة بتفاعل القمر والشمس مع الأرض. ألم تُسَمَّ أريحا، مدينة القمر؟

في تلك التلال الجرداء كانت مدينة أريحا القديمة، أقدم مدن الأرض البشرية، وهي منطقة بالغة الأهمية في التاريخ الإنساني، ثم المسيحي، فمثلا هنا تقع قصة "السامري الصالح"، وهذه القصة بحسب الإنجيل حيث مسيحي صالح، وجد شخصاً من قومٍ من أعدائه، اعتدى عليه لصوص وعرّوه، وأوشك على الهلاك، ومرّ به أكثر من شخصٍ تركوه، ولكن هذا السامري (واليهود يكرهون السامريين تاريخياً) أنقذه وأعانه، وانتصر إخلاصه للحب في روحه. وصارت القصة عن إكرام الغريب، وصارت من تراث العمل الطبي الخيري.

تمتلئ التلال هناك بما يستحق الاكتشاف. وقرب موقع "السامري الصالح" بني في الماضي، خان (فندق) سمي الخان الأحمر، يعتقد أنّه كان من الحجر الوردي، الذي يعرف بالحجر الأحمر، وتشتهر به منطقة القدس، وقد اختار المخرج الفلسطيني الشاب أحمد الضامن اسم "الحجر الأحمر" للحديث عن بيوت أهالي القدس الغربية، الذين شُردوا العام 1948، ويسكنها اليوم مستوطنون ويمنعون أهلها منها.

لو لم يكن هناك احتلال، ربما، لكان في المكان الآن فندق ومنتجع خمس نجوم، من الحجر الأحمر، ليخدم من يريد استكشاف أقدم مدينة بشرية، ويريد رؤية الآثار المسيحية، أو الذهاب للبحر الميت القريب.

عندما طُرد البدو من أراضيهم ومضاربهم في جنوب فلسطين العام 1948، جاء جزء منهم لمنطقة الخان الأحمر، العام 1953. وبينما منعوا من البناء بعد العام 1967، بنيت هناك مستوطنات عدة، منها معاليه أدوميم. ولصمود "عرب الجهالين" هناك، قصة طويلة. فمثلا بينما كان هناك قبل 10 أعوام في معاليه أدوميم 34 حضانة أطفال، يُمنَع "الجهالين" من بناء مدرسة، وعلى سبيل المثال، بنيت مدرستهم بطريقة مبتكرة من إطارات السيارات والطين، بمساعدة جمعية إيطالية، العام 2009 (ربما من دون احتلال ستكون المدرسة من الحجر الأحمر). وأشعلت هذه المدرسة غضب المستوطنين، في المنطقة. وتم تحريض الحكومة، وصدر قرار بهدم المدرسة، وكل القرية. وبالطبع وجودهم يحبط خطط بناء مستوطنة كبرى، تصل القدس بالبحر الميت وتمنع تواصل شمال الضفة الغربية بجنوبها، ما يقوض فكرة دولة فلسطينية.

هذه المنطقة الثرية بالتراث الإنساني، منذ الأديان البدائية، ثم المسيحية والإسلام، كانت ستكون كنزاً سياحياً واقتصادياً وحضارياً وروحياً، لولا المشروع الصهيوني، وهي تتحول الآن لرمز للنضال.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2019   "ثقافة" الكابريهات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية