7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تموز 2018

عندما يفشل المدافعون عن القضية..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كلنا يذكر فضيحة الكاتب الإسرائيلي سامي ميخائيل، التي وقعت قبل بضع سنوات عندما اخفى حقيقة تماهي كتابه "حمائم في الطرف الأغر" مع رواية غسان كنفاني "عائد الى حيفا"، وإصرار الناشر على الإشارة لهذا التماهي في مقدمة الكتاب بعد رسالة وصلته من الصحفية داليا كاربل التي منحت اللقاء الذي أجرته لصحيفة "هآرتس"، في حينه، مع سامي ميخائيل عنوان شكرا لغسان كنفاني.

وقتها حاول ميخائيل التغطي بموقف إميل حبيبي، إذ قال رداً على سؤال كاربل حول الموضوع: لقد قبلت حكم إميل حبيبي الذي لم يحب رواية "رجال في الشمس" منوهاً إلى أن "القصة ليست ذات سوية عالية"، كما أن الباحث ساسون سوميخ كتب نقدا سلبيا عنها، ولذلك لم أشعر أن علي تسجيل أي دين له (كنفاني) في عنقي"، علما أنه اعترف في رسالة لـ"هآرتس" أن كتابه هو "تسلسل" لرواية غسان كنفاني "عائد الى حيفا".

فما الذي يجعل أديب إسرائيلي ينشئ قصة يحاور فيها غسان كنفاني بعد مرور عقود على استشهاده بأيدي عملاء الموساد، وما الذي يجعل باحث أدبي إسرائيلي يكتب نقدا سلبيا عن روايته "عائد الى حيفا"، ثم ما هو الشيء الذي يجعل الكاتب أميل حبيبي يعارض "عائد إلى حيفا" بـ"باق في حيفا"، علما أن قضيتي البقاء والعودة يفترض أن تكونا متكاملتين فلسطينيا.

وبغض النظر عن موقف الإسرائيليين منه، أو بالحري فإن موقف الإسرائيليين ينبع من كون "غسان كنفاني"، الذي تصادف ذكرى استشهاده السادسة والأربعين هذه الأيام نبي غضب فلسطيني، إن صح التعبير، أطلق بصرخته الشهيرة "لماذا لم تقرعوا جدران الخزان" نبوءة الثورة القادمة من خلف أزقة وشوارع مخيمات البؤس واللجوء ومن رحم معاناتها اليومية.

وكان مبشرا بقيامة الشعب الفلسطيني من تحت ركام النكبة ومن بين أنقاض التاريخ، معلنا أن هذا الشعب يرفض الموت ويحب الحياة إذا ما استطاع إليها سبيلا، فكانت الثورة التي حولته من مجموعة لاجئين إلى شعب من الفدائيين، وكان غسان أبرز المتحدثين باسمه يضع قضية الشعب الفلسطيني على أجندة العالم رغما عنه.

لقد رصد غسان الرؤية في "رجال في الشمس"، وثبتت له وتجسدت واقعا ملموسا في "أم سعد"، من خلال صيرورة تحول عود العنب الجاف إلى دالية وارفة، واستبدال الحجاب الذي كانت تضعه "أم سعد" في جيبها منذ كان عمرها عشرة أعوام، بالرصاصة التي وجدتها في فراش سعد الذي انضم للفدائيين.

في "عائد الى حيفا "اكتشف كنفاني أن الإنسان قضية وليس لحما ودما فقط، ورسم خارطة طريق العودة أمام الجيل القادم إلى فلسطين باعتبارها المستقبل وليس الماضي، وباعتباره "جيل لا تستوقفه الدموع المفلولة لرجال يبحثون في أغوار هزائمهم عن حطام الدروع وتفل الزهور، ولا يرى بالوطن مزهرية وصورة وريشات طاووس"، عاد ليبحث عنها في بيته المتروك في حيفا أو عكا، وبذلك فهو ينقل القضية من مجرد قضية حنين للماضي إلى صراع على المستقبل، وعلى عكس ما يعتقد، فإن الأجيال القادمة ستكون أكثر جدارة لخوض هذا الصراع بسبب تحررها من عقد واحباطات الماضي.

ولكن غسان الذي بدا "مكشوف عنه الحجاب" عندما تنبأ بالثورة القادمة قبل وقوعها بسنوات، تنبأ أيضا بفشلها المرتبط بفشل قيادتها، وعبر عن ذلك بمقولته الشهيرة "إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية فيجب تغيير المدافعين لا تغيير القضية". وبلا ريب، فإن الدعوة إلى تغيير المدافعين الفاشلين تنبع أساسا من أن بقاءهم سيؤدي إلى المس بالقضية وإفشالها بالضرورة، إلى جانب العبث والتشكيك بأهدافها ومصداقيتها، فحينما تعلو قدسية القيادة على قدسية القضية، يصير من المشروع المس بالقضية دون المس بالقيادة، وهو ما حصل سابقا وما هو حاصل اليوم من واقع وصلت معه القضية الفلسطينية الى حضيض غير مسبوق لأن القيادات التي تتربع على دفة قيادتها غير مؤهلة لذلك.

من الطبيعي أن تصدر هذه النبوءة عمن درس وكتب عن تجربة ثورة 1936، وأكد أن تذبذب وضعف القيادة وعجزها هو أحد الأسباب الرئيسية لفشلها، وهو ما شجع الأنظمة العربية على التواطؤ مع الاستعمار البريطاني ضدها وإصدار نداء "الاستكانة" الذي وجهته للشعب الفلسطيني من فوق رأس القيادة، وعمن درس تجربة 1948وأدرك جيدا دور العامل الذاتي فيما آلت إليه من نكبة، وعمن يمتلك بعد النظر الذي امتلكه غسان كنفاني، فلنغير المدافعين قبل أن نخسر القضية..!

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي


14 شباط 2019   "بيان موسكو" الذي امتنع عن الصدور..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 شباط 2019   كاراكاس في مواجهة صقور الموت الامريكية..! - بقلم: د. معاذ موسى

14 شباط 2019   العلاقة بين الصاروخ والقوة الديموغرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي











8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد

31 كانون ثاني 2019   السورية سمر عموري والجمال الشعري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية