19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تموز 2018

في الذكرى الـ48 لاستشهاد أبو الفحم: السجن "ساحة مواجهة" والإضراب عن الطعام "مقاومة"..!


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن الثورة الفلسطينية جزء لا يتجزأ من الحركة الثورية العالمية، وجزء أساسي من الحضارة الإنسانية. وتعتبر قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين معلماً أساسياً من معالم القضية الفلسطينية، و جزءا لا يتجزأ من هموم الشعب الفلسطيني، وعنواناً بارزاً في تاريخه النضالي والكفاحي، باعتبار قطاع الأسرى واحدا من أهم قطاعات الحركة الوطنية الفلسطينية.

فالأسرى هم من حملوا  لواء النضال جنباً إلى جنب مع بقية المناضلين، من أبناء الشعب الفلسطيني. وعندما دخلوا السجون، شكَّلوا أحد أهم الروافد السياسية والتنظيمية والثقافية للحركة الوطنية الفلسطينية. وخاضوا معارك شرسة في مواجهة السجان وكل ما يمثله الاحتلال ذودا عن كرامتهم ودفاعا عن وجودهم وهويتهم وبهدف انتزاع حقوقهم الإنسانية وتحسين شروط حياتهم. فكان الإضراب عن الطعام أو ما بات يُعرف بـ"معركة الأمعاء الخاوية" وسيلة نضالية وشكلا من أشكال المقاومة المشروعة خلف القضبان، وهكذا غدت السجون ساحة أخرى من ساحات المواجهة، بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي، وتحولت بفعل نضالات الأسرى وتضحياتهم إلى مؤسسة وطنية مقاومة وجامعات ثورية للحفاظ على إنسانية الإنسان وروح المواجهة وتعزيز انتمائه الوطني.

إن معركة الأمعاء الخاوية، مثلها مثل أي معركة، ليست هدفاً بحد ذاته، بل هي الخيار الأخير، غير المفضل، الذي يلجأ إليه الأسرى رغما عنهم، لنيل حقوقهم، ورغم علم الأسرى بأن الإضرابات عن الطعام قد تؤدي إلى تدهور صحتهم، أو إلى موت بعضهم إلا أنهم واصلوا إضراباتهم على قاعدة أن الحقوق تُنتزع ولا توهب، كخيارات لا بديل عنها، كلما شعروا بفشل الوسائل الأخرى، وذلك دفاعا عن كرامتهم ولانتزاع حقوقهم تحت شعار "نعم لآلام الجوع و لا لآلام الركوع، متسلحين بعزيمة لا تلين وإرادة لن تنكسر.

لقد خاض الأسرى منذ العام 1967عشرات الإضرابات عن الطعام وانتزعوا من خلالها الكثير من حقوقهم، وقدموا تضحيات جسام والعديد من الشهداء، وكان أول إضراب جماعي ومنظم عن الطعام، قد حدث في سجن عسقلان، بتاريخ 5 تموز 1970. وقد استشهد فيه الأسير/عبد القادر أبو الفحم. وقد أحدث هذا الإضراب وهذه الشهادة  تأثيراً كبيراً على واقع الحركة الأسيرة، فيما بعد، وأحدث ضجة كبيرة، وشكّل حافزاً للأسرى وبداية للانطلاقـة الفعلية والنوعية نحو المزيد من الإضرابات الجماعيـة المنظمة عن الطعام.

لقد ساهم استشهاد الأسير "أبو الفحم" -الذي يُعتبر أول شهيد للحركة الوطنية الأسيرة في الإضرابات عن الطعام- في منح الإضراب الزخم والضجيج والنجاح، وأصبح لسقوط الشهيد معنى عميق في وجدان الحركة الأسيرة. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت العلاقة التي تربط الأسرى  بمصلحة السجون الإسرائيلية قائمة على الدم والثأر، فتوالت الإضرابات بعد ذلك، في إطار الصراع الدائر رحاه في ساحات السجون كافة وكان آخرها اضراب "الحرية والكرامة" الذي انطلق في السابع عشر من نيسان/ابريل الماضي واستمر لـ 41 يوما متواصلة بمشاركة أكثر من ألف وخمسمئة اسير فلسطيني.

وبالعودة إلى الخامس من آيار/مايو عام1970 حيث كان الانفجار المذهل، حين انفجرت الإرادة الإنسانية الثائرة معلنة ساعة الصفر فكانت انتفاضة الأسرى، وكان أول إضراب جماعي ومنظم للحركة الأسيرة في سجن عسقلان، ونظراً لسوء وضعه الصحي رفض الشهيد "أبو الفحم" إعفاءه، وأصر على المشاركة في الإضراب عن الطعام رغم جراحه وآلامه، فأبى إلا أن يكون في الصفوف الأمامية وفي المقدمة دوماً وفي قلب المواجهة التي أدرك أهميتها وتأثيرها على واقع ومستقبل الحركة الأسيرة وعلاقتها بإدارة السجون.

وفي مساء العاشر من أيار عام 1970م، تدهور وضعه الصحي وتفاقم سوءاً، فأخرجوه إلى عيادة السجن، ولكن ادارة السجن وبمشاركة الأطباء –كعادتهم- أهملوه ولم يقدموا له الرعاية الطبية اللازمة وتآمروا عليه وأرادوا الانتقام منه ليرتقي شهيداً في اليوم التالي ليكون أول شهيد في معركة الامعاء الخاوية ضد السجان وإجراءاته وليلتحق بقافلة شهداء الحركة الوطنية السيرة ممن سبقوه وكان الإهمال الطبي أو التعذيب سببا في استشهادهم.

ولد الشهيد الأسير "عبد القادر أبو الفحم".. في قرية برير في فلسطين سنة 1929، وهاجر قسرا مع أسرته سنة 1948، وأقام في مخيم جباليا بقطاع غزة وحتى اليوم تقيم عائلته في جباليا البلد– الجرن. ولقد  واصل هذا المناضل تعليمه إلى الصف السابع وتزوج وأنجب ابنة وأسماها فتحية وابنا اسماه حاتم، والتحق بالقوات المصرية سنة 1953م وحصل على عدة دورات عسكرية ورفّع بعدها إلى رتبة عريف ثم الى رتبة رقيب، وحصل على دورة رقباء أوائل سنة 1960 في مصر وكان الأول على الدورة، فرفّع إلى رتبة رقيب أول، وكان مثالاً يحتذى به، وحاز على احترام وثقة كل من عرفه من ضباط مصريين وفلسطينيين.

وعندما بدأ تكوين الجيش الفلسطيني كان الشهيد "أبو الفحم" المسؤول عن مركز تدريب خانيونس وخاض حرب 1956م وحرب 1967، وكان ضمن كتيبة الصاعقة التي قاتلت بشراسة يعرفها الاحتلال ذاته، وكان من المؤسسين لفصيل قوات التحرير الشعبية، وشارك في تدريب المناضلين عسكرياً. كما شارك في عمليات عسكرية عديدة ومميزة نظراً لكفاءاته العسكرية التي كان يُضرب فيها المثل، فجّند العديد من الشبان في صفوف قوات التحرير الشعبية ودربهم على السلاح، وكان قائداً للتشكيلات العسكرية لقوات التحرير في قطاع غزة.

وخلال إحدى عملياته العسكرية سنة 1969 جرح جراحاً بالغة حيث أصيب جسده بعدة رصاصات وكأنهم كانوا يقصدون تصفيته، فاعتقلته سلطات الاحتلال وحكمت عليه بالسجن المؤبد عدة مرات، وكان في سجنه نموذجاً رائعا في العطاء والصمود والأخلاق الحميدة، وكان يمتلك علاقات واسعة أهلته لأن يكون شخصية محورية مؤثرة في تنظيم صفوف الأسرى وقيادة نضالاتهم ضد ادارة السجون.

"أبو الفحم".. أحب شعبه وحمل سلاحه وقاوم المحتل، فاعتقل واستمر في مقاومته ليشكل نموذجا يُحتذى لمن عرفه ورافقه النضال وقاوم بجانبه المحتل وشاركه آلام السجن ومواجهة السجان. فعاش بطلاً ومات شهيدا وسيبقى رمزا ليس للحركة الوطنية الأسيرة فحسب، أو للثورة الفلسطينية المعاصرة فقط، وانما لكل أبناء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم.

" أبو الفحم سطَّر اسطورة وكان لشعبي شعلة، وروحه في عسقلان وردة"..

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تموز 2018   قانون يعزز ويغذي العداء لليهود..! - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تموز 2018   ماذا جرى بين ترامب والرئيس الفلسطيني؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2018   احتلال غزة والسيناريوهات الصادمة لنتنياهو - بقلم: حســـام الدجنــي

19 تموز 2018   عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2018   إنتفاضة الجنوب العراقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تموز 2018   غزة.. بين الكبرياء والعناد..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تموز 2018   "ترامب في جيب بوتين"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تموز 2018   الإشتراكية الدولية وفلسطين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية