7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تموز 2018

لماذا لا تحتفل الشعوب الأخرى بهذا الشكل "المفجوع"..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية للأسف لا توجد لدينا لا خطط ولا برامج ولا استراتيجيات ولا آليات ولا حلول ومعالجات للظواهر السلبية المستفحلة في مجتمعاتنا، وبرامجنا ومشاريعنا للمواجهة والتصدي لمثل هذه الظواهر، تعتمد على الهمة وردات الفعل، وفي أغلب الأحيان تكون مجزوءة وسطحية وتعتمد لغة "الطبطبة" و"لم الطابق" و"فنجان القهوة"، صاحب الحل السحري، لكل مشاكلنا مهما صغرت او كبرت، ولذلك هي تبقي النار تحت الهشيم، وفي أول إنفجار للوضع المأزوم والمشكلة المبيتة بعد الحل الترقيعي، نجد ان المشكلة تتوسع وتكاد تنذر بحرب واحتراب عشائري وقبلي واسعين على غرار حروب "داحس والغبراء" و"البسوس"، ونحن ندلل على ذلك في الفتن الإجتماعية و"الطوش" وقضايا الإحتراب العشائري والقبلي والتي تفتك بنسيجنا الوطني والمجتمعي وما  ينتج عنها الكثير من الجرحى وعشرات القتلى، ناهيك عن التشريد وتدمير الممتلكات، وللأسف ما نمتلكه حيال هذا الواقع المتردي، وما يعصف به من قتل وتفكيك للنسيج المجتمعي والوطني، ليس اكثر من مرثيات للطم والبكاء، وخطب عصماء مليئة بالكذب والدجل والنفاق عن الكرم والتسامح العربي الأصيل، بعد ان نستحضر سيرة الأنبياء والشهداء والأسرى، لتعود بعد ذلك الدائرة من جديد، مشاكل واحتراب قبلي وعشائري على نحو اوسع وأشمل.

ولعل البعض يقول ما علاقة "طز بمرحبا"، فالحديث هنا عن حالة فرح إسميها بـ"المفجوعة" بنجاح في إمتحان تحقق بعد 12عام دراسي، يجري التعبير عنها بسلوك ومظاهر غير حضارية، فهل هذا مرتبط بما يحصل في مجتمعنا الفلسطيني خاصة والمجتمعات العربية الأخرى، التي تحكمها البنى القبلية والعشائرية، من قتل وتدمير وتفكيك للنسيج الوطني والمجتمعي؟

انا ادعي وافترض بأن مجتمعنا الفلسطيني خاصة ومجتمعاتنا العربية عامة، والتي تعرضت لمرحلة طويلة من القمع والتنكيل والتخلف الإجتماعي، وما هو موجود من مواريث اجتماعية وثقافية بالية، ساهمت الى حد كبير في تعميق ازماتنا الإجتماعية والإقتصادية، والتي تأخذ شكل التعمق والتسّيد، في ظل غياب الحلول والمعالجات الصحيحة، في مجتمعات يغزوها الفساد والمحسوبية وكل مظاهر السلوك اللامعياري.

اما في الظاهرة المحددة التي اتحدث عنها هنا، فبعد التبريك بالنجاح لكل من نجحوا في التوجيهية العامة "الإنجاز" والأمل لكل من لم يحالفهم الحظ بأن يجتازوا الإمتحان في المرحلة القادمة.. ثمة ملاحظات على شكل وطريقة الفرح التي جرت وتجري كل عام بعد سلسلة "الإنتصارات" المتحققة في مسار الطلبة.. الفرح حالة طبيعية ولكن المبالغة والخروج عن المألوف في ذلك وبما يخلق حالة من الإزعاج والتذمر عند الناس، وما يلحق بالفرد والبلد من خسائر وضرر جراء عمليات الإحتفال التي تزداد صخباً وخروجاً عن المألوف عام بعد عام.. يجعلنا نقول بأن هذه الأشكال من الإحتفالات "المفجوعة" تعبر عن حالة وظاهرة غير سوية، ربما مرتبطة بحالة وعي وثقافة الشعوب التي تحكمها القبائلية والعشائرية القائمة على المباهاة والإستعراضية ولغة ضرب "الموزر يلبقنا" طبعاً هذا "الموزر" نستخدمه ضد بعضنا البعض، ويصمت هذا "الموزر" صمت القبور تجاه من يذلوننا ليل نهار وهي بهذا الشكل تصبح عبئاً على المجتمع.. واستمرارها بهذه الطرق والأشكال يجعلني أقول بأننا بحاجة الى اعادة تأهيل وتربية في كل جوانب حياتنا، فنحن نعيش ازمات عميقة، علينا ان نقر بوجودها حتى نستطيع المعالجة والحل.. لأن بقاء تلك الأزمات وتعمقها يدفع الناس للتعبير عنها بحالات واسعة من السخط والإحتجاج على شكل موجات انفلاتية غير مقوننة ومنظمة وتصبح اقرب للشغب والفوضى منها الى التعبير الحقيقي عن الظاهرة.. والمبالغ التي يجري صرفها في الإحتفالات الصاخبة وما ينجم عن ذلك من خسائر وضرر للفرد والمجتمع يصل حد الفواجع، ولعل ما حصل من وفاة لطالب محتفل في غزة خير مثال ودليل.. وهذا يجعلني مصر على ان احتفالاتنا "المفجوعة" هي تعكس حجم وعمق ازماتنا.. وليس الإحتلال مشجبها الوحيد الذي إعتدنا ان نعلق عليه كل مشاكلنا وازماتنا واخطاءنا، والتي علينا ان نقر ونعترف بان جزء كبير منها، يعود لخلل ذاتي عندنا، ولذلك في البحث عن حلول لتلك المشاكل والظواهر السلبية، يجب ان ننطلق من ذواتنا وفي الأرض وليس في السماء، فالسماء قوانينها وكتبها السماوية حددت قوانين وضوابط وتعاليم، نستخدمها ونجيرها وفق ما يخدم مصالحنا ونفصلها على مقاساتنا، واظن الشعوب الأخرى التي قطعت شوطاً كبيراً على صعيد الحضارة والتطور والرقي رسخت مفاهيم وقيم تمكنها ان تحتفل بشكل حضاري بعيداً عن التسبب بالأذى والضرر والخسارة للذات والمجتمع.. وهي تسجل انتصارات حقيقية بإحتفالات هادئة وليس انتصارات وهمية في إحتفالات "مفجوعة".

أنا ادرك تماماً مدى انشدادنا لذاتنا ولمصالحنا الفردية، فنحن مجتمعات  تربت على تغليب الخاص على العام، ولذلك تجد كل شيء عام عندنا مباح ونتعدى عليه، حرمة الشارع والطريق، والممتلكات العامة، وكثير منا يقول يعني "هي وقفت على فرحتنا بإبننا او بنتنا"؟ ولذلك عندما نبدأ وننطلق من عملية التغيير، فيجب ان ننطلق من الذات وعن قناعة، وليس تحت التهديد بالعقاب، يجب أن نخلق ثقافة مجتمعية، ثقافة الإنتماء للمصلحة العامة والبلد والوطن والأمة، وبدون ذلك نحن نغرق في خضم مشاكلنا وظواهرنا السلبية، والتي من شأنها تفكيك وتدمير مجتمعاتنا، بل وخروجنا من دائرة الفعل والتأثير في الحضارة الإنسانية، ونصبح مجر كم زائد وعبء على البشرية، يتجه نحو الإندثار والتفكك.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية