11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 تموز 2018

علي قانصو يرحل وتبقى سيرته القومية حاضرة..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

علي قانصو المناضل القومي السوري الاجتماعي المؤمن بفكر سعادة، الوزير المتواضع، رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الاسبق، الذي التقيته في مركز الحزب وكان الحديث عن التطورات الراهنة والعلاقات الراسخة بين الحزب والفصائل الفلسطينية، جمع بين التحليل الاجتماعي والسياسي من خلال كفاحه المتواصل.

من هنا تغادرنا قامة قومية كبيرة جمعت بين القدرة على التنظير الفكري ومارس نضاله في اطار  الكفاح القومي العربي، ولم يثنِه عن ذلك ما نشأ مؤخراً من تطورات باتجاه التمسك بالقطرية، والعمل الخاص على حساب الأمة، كما جمع في شخصه ونهجه القيادي بين الجانب الكفاحي والانساني الأخلاقي والقومي، وكان مدافعا عن جدارة عن القضية الفلسطينية.

امام كل ذلك واصل الامين علي قانصو كفاحه دون انقطاع وحاول جاهداً ان يستفيد من تجارب الحركة الوطنية والقومية بعقل منفتح، رغم الاخفاقات العربية وكيفية التغلب عليها في سبيل صنع مستقبل جديد   للقومية العربية.

لقد شكل الراحل الكبير بحق ميزة المواجهة لا ميزة الاستسلام، مؤكدا ان ضعف الأمة يجب ان يشكل حافزاً للتحدي والمواجهة وتحريك كافة القوى الكامنة في النفس الانسانية للخروج من حالة الضعف والتغلب على مسبباته لا الاستسلام اليه.

نعم علي قانصو قائد نضالي عروبي، خبرته ساحات النضال القومي الصعبة والمعقدة، تولى العديد من المهمات القومية عرفناه عن كثب، فهو بالفعل شهيد لبنان وفلسطين وكل القوميين اليوم، لعب حالة نضالية مميزة، لم يكن يهاب شيئاً او يتردد امام اي خطر، او يحسب لحياته حساباً، فهو مضى على طريق رفاقه الشهداء في الحزب السوري القومي الاجتماعي تاركا ارثا نضاليا.

لذلك فان افكار الراحل الكبير علي قانصو هي افكار قومية، وشعبية، فكرية وعملية، فهو من كان يطلق صرخة مدوّية عندما يرى الشعب الفلسطيني يتعرض للعدوان والقتل والارهاب الصهيوني، مؤكدا على استنهاض القوى القومية والشعبية العربية لتعزيز دورها في محور الصراع ضد العدو الصهيوني.

أرسى الراحل الكبير علي قانصو علاقات الحزب مع القوى الوطنية اللبنانية وفصائل الثورة الفلسطينية، والانفتاح على الأنظمة العربية القومية والتقدمية واحرار العالم، والإصرار على نشوء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في وجه الاجتياح الصهيوني عام 1982، مؤمنا بفكر المؤسّس أنطون سعادة، الذي جعل منه المقياس الذي يجب قراءة الواقع من خلال فهمه لانتزاع أدوات النضال من كل واقع جديد.

وفي ظل هذه الاوضاع الخطيرة التي نعيشها يغادرنا المناضل علي قانصو والشعب الفلسطيني المنتفض يواجه مؤامرات الامبرايالية والصهيونية والرجعية ومؤامرة "صفقة القرن" ـ ولكن نقول للراحل الكبير الذي رهن حياته دفاعا عن حقوق القومية  كنت قوميا عربيا، وحدويا، مدافعا عن المسحوقين والفقراء والمهمشين، وعن لبنان ومقاومته، لانك انت من اكدت على أن التناقض الرئيس مع العدو الصهيوني باعتباره العدو الأول الذي لا يهدد القضية الفلسطينية فقط بل يهدد وجودنا، لم تنحرف البوصلة عن هذا الهدف، كما اكدت على طبيعة الصراع على الأرض والإنسان.

ختاما: نحن ننحني إجلالا وإكبارا لكل الشهداء والراحلين، وللمناضل الكبير علي قانصو ابن بلدة الدوير الجنوبية تلك القامة القومية الكبيرة، التي قدم الكثير لمدرسته الفكرية والثورية ولنضاله، حيث تبقى أفكاره دروس لكل المناضلين، واستلهام العبر لمواجهة العدو القومي والطبقي، فالرفيق شعلة نضالية لن تنطفئ وستبقى منارة لكل الأجيال القادمة،  من أجل حرية الإنسان وكرامته.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية