21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 تموز 2018

علي قانصو يرحل وتبقى سيرته القومية حاضرة..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

علي قانصو المناضل القومي السوري الاجتماعي المؤمن بفكر سعادة، الوزير المتواضع، رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الاسبق، الذي التقيته في مركز الحزب وكان الحديث عن التطورات الراهنة والعلاقات الراسخة بين الحزب والفصائل الفلسطينية، جمع بين التحليل الاجتماعي والسياسي من خلال كفاحه المتواصل.

من هنا تغادرنا قامة قومية كبيرة جمعت بين القدرة على التنظير الفكري ومارس نضاله في اطار  الكفاح القومي العربي، ولم يثنِه عن ذلك ما نشأ مؤخراً من تطورات باتجاه التمسك بالقطرية، والعمل الخاص على حساب الأمة، كما جمع في شخصه ونهجه القيادي بين الجانب الكفاحي والانساني الأخلاقي والقومي، وكان مدافعا عن جدارة عن القضية الفلسطينية.

امام كل ذلك واصل الامين علي قانصو كفاحه دون انقطاع وحاول جاهداً ان يستفيد من تجارب الحركة الوطنية والقومية بعقل منفتح، رغم الاخفاقات العربية وكيفية التغلب عليها في سبيل صنع مستقبل جديد   للقومية العربية.

لقد شكل الراحل الكبير بحق ميزة المواجهة لا ميزة الاستسلام، مؤكدا ان ضعف الأمة يجب ان يشكل حافزاً للتحدي والمواجهة وتحريك كافة القوى الكامنة في النفس الانسانية للخروج من حالة الضعف والتغلب على مسبباته لا الاستسلام اليه.

نعم علي قانصو قائد نضالي عروبي، خبرته ساحات النضال القومي الصعبة والمعقدة، تولى العديد من المهمات القومية عرفناه عن كثب، فهو بالفعل شهيد لبنان وفلسطين وكل القوميين اليوم، لعب حالة نضالية مميزة، لم يكن يهاب شيئاً او يتردد امام اي خطر، او يحسب لحياته حساباً، فهو مضى على طريق رفاقه الشهداء في الحزب السوري القومي الاجتماعي تاركا ارثا نضاليا.

لذلك فان افكار الراحل الكبير علي قانصو هي افكار قومية، وشعبية، فكرية وعملية، فهو من كان يطلق صرخة مدوّية عندما يرى الشعب الفلسطيني يتعرض للعدوان والقتل والارهاب الصهيوني، مؤكدا على استنهاض القوى القومية والشعبية العربية لتعزيز دورها في محور الصراع ضد العدو الصهيوني.

أرسى الراحل الكبير علي قانصو علاقات الحزب مع القوى الوطنية اللبنانية وفصائل الثورة الفلسطينية، والانفتاح على الأنظمة العربية القومية والتقدمية واحرار العالم، والإصرار على نشوء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في وجه الاجتياح الصهيوني عام 1982، مؤمنا بفكر المؤسّس أنطون سعادة، الذي جعل منه المقياس الذي يجب قراءة الواقع من خلال فهمه لانتزاع أدوات النضال من كل واقع جديد.

وفي ظل هذه الاوضاع الخطيرة التي نعيشها يغادرنا المناضل علي قانصو والشعب الفلسطيني المنتفض يواجه مؤامرات الامبرايالية والصهيونية والرجعية ومؤامرة "صفقة القرن" ـ ولكن نقول للراحل الكبير الذي رهن حياته دفاعا عن حقوق القومية  كنت قوميا عربيا، وحدويا، مدافعا عن المسحوقين والفقراء والمهمشين، وعن لبنان ومقاومته، لانك انت من اكدت على أن التناقض الرئيس مع العدو الصهيوني باعتباره العدو الأول الذي لا يهدد القضية الفلسطينية فقط بل يهدد وجودنا، لم تنحرف البوصلة عن هذا الهدف، كما اكدت على طبيعة الصراع على الأرض والإنسان.

ختاما: نحن ننحني إجلالا وإكبارا لكل الشهداء والراحلين، وللمناضل الكبير علي قانصو ابن بلدة الدوير الجنوبية تلك القامة القومية الكبيرة، التي قدم الكثير لمدرسته الفكرية والثورية ولنضاله، حيث تبقى أفكاره دروس لكل المناضلين، واستلهام العبر لمواجهة العدو القومي والطبقي، فالرفيق شعلة نضالية لن تنطفئ وستبقى منارة لكل الأجيال القادمة،  من أجل حرية الإنسان وكرامته.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية