11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تموز 2018

حينما يكون الرجوع للوراء خيار الرئيس ابومازن لانجاز المصالحة


بقلم: رأفت عسليه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تداولت العديد من الصحف، ووكالات الأنباء أخبار تفيد بأن السلطة الفلسطينية وبقرار من رئيسها محمود عباس، تعتزم خلال الأسابيع القادمة إقالة حكومة الدكتور رامي الحمدلله، وتشكيل حكومة جديدة يترأسها سلام فياض، الذي كان رئيسا سابقا لحكومة فلسطينية تم تشكيلها، في عام 2007 واستمر على رأسها حتى عام 2013 بعدما تقدم باستقالته نظم واعترض الكثير من الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة "حماس" النصف الآخر من الانقسام، إضافة لأصوات في حركة "فتح" كانت تنادي باستقالة فياض وتمغض أسلوبه في إدارة شؤون الحكومة.

سلام فياض شخصية إدارية عميقة، عمل كوزير للمالية فترة الرئيس الراحل ياسر عرفات وسرعان ما لفت الأنظار من خلال المهنية العالية،  والأداء الجيد في عمله، وهذا ليس دفاعا عنه، إنما هو سرد لشخصية هذا الرجل وكيف وصل به الامر ليصبح رئيسا لحكومة تعاني انقسام بين شطري الوطن.

إذن الرجل ليس بشخصية جديدة تطرح على الساحة السياسية الفلسطينية، وله تجربة في رئاسة الحكومة، وقد جربته السلطة والشعب في إدارة شؤون البلاد، ويبقى السؤال المطروح، كيف للرئيس ابومازن أن يقدم على مثل هذه الخطوة؟ متراجعا إلى الوراء، راميا وراء ظهره كل الخلافات الشخصية بينه وبين سلام فياض، وإغلاق المؤسسة التابعة له بالضفة المحتلة، وهل ستدعم "حماس" هذا الخيار، باعتقادي أن "حماس" ستدعم هذا الخيار سواء بضغط مصري، أو أصوات داخل "حماس" تؤمن بحتمية التغيير والتجربة حتى لو تم الاستعانة بتجربة من سبقوا الحمدلله بالحكومة.

إذا ما استلم سلام فياض الحكومة القادمة للسلطة الفلسطينية، سيكون كالذي أوقد النار في نفسه، فلا يخفي على فياض ما تعانيه السلطة من أزمات متراكمة، بدءا من عقاب الرئيس لقطاع غزة، وأزمة السلطة ورئيسها مع الإدارة الأمريكية، وما يحاك ضد القضية الفلسطينية من الإعداد لصفقة قرن قد تقلب الطاولة في وجه الجميع.

الأمر الأخر لا بد لنا أن نعي بأن فياض سيكون كرامي الحمدلله، مجرد عنوان وأداة للرئيس وحاشيته لتنفيذ القرارات التي تملى عليه، ففي الواقع لن يكون لفياض قرار مخالف لسياسة وتوجهات الرئيس، وقد شاهدنا كيف التزام رامي الحمدلله بعدم العودة إلى غزة، أو متابعة أمورها بعد حادثة تفجير موكبه، وهذا لم يكن بقرار نابع مع الحمدلله كرئيس للحكومة، إنما كان قرارا من الرئيس محمود عباس، ورئيس جهاز المخابرات ماجد فرج الذي من المفترض أن يعمل بتوجيهات رئيس الحكومة، ولا يجوز أن يكون رئيس الحكومة مأمور بأوامر رئيس جهاز المخابرات.

ولكن كي لا نكون محبطين ربما تحمل الأيام القادمة في جعبتها العديد من الحلول لإنهاء الانقسام، خاصة في ظل التحرك المصري الجدي، والتحرك الاممي لدعم جهود المصالحة وتذليل العقبات لانجازها، فيصبح أمر الحكم بالنسبة لفياض يسيرا، وليس عبئا كما هو الحال اليوم مع رئيس الوزراء رامي الحمدلله.

الجهود المصرية بحاجة لدعم فصائلي، وشعبي حقيقي للضغط على طرفي الانقسام من اجل الوصول الى تحقيق المصالحة الوطنية، ومواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.

إذا الرسالة واضحة بأن الدكتور سلام فياض لن يغير من المنقسمين حتى يغيروا ما بأنفسهم، وهذا إن دل يدل بأن الشعب الفلسطيني تغيب عنه الديمقراطية الحقيقة بشكل قسري، وإعطاء الصلاحيات للحكومة كما هو الوضع في الدول المتقدمة والناجحة، وأما عن عودة الرئيس الى الوراء، وإعادة الكرة مرة أخرى مع سلام فياض فلن يكون بالأمر الهين ولن يأتي بجديد لطالما تتمسك حركتي "فتح" و"حماس" بالانقسام والبقاء في هذا الوحل.

* الكاتب يعمل في اذاعة "صوت الوطن"- غزة. - rafatnaserasalya@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية