7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تموز 2018

تفنيد أكذوبة "أرض الميعاد"..!


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

 يستند اليهود في إدعاءاتهم بملكية فلسطين التي دأبوا على تسميتها بأرض الميعاد، على "الوعود الالهية" الواردة في التوراة، ويضعون هذا الحق تحت مسمى "الحق الديني"، ويوردون بعض الآيات القرآنية التي يتحججون بها في تأكيد تلك الوعود في حين انه في واقع الأمر لا يوجد حق ديني لليهود في فلسطين. فهم يزعمون أن الله وعدهم بهذه الأرض على لسان نبيه وخليله إبراهيم حين قال له: "لنسلك أعطي هذه الأرض". فإذا كان المقصود "بنسلك" الأبناء والأحفاد،  فإن إسحق وإسماعيل ويعقوب، والأسباط الاثني عشرأبناء يعقوب (إسرائيل)، لم يملكوا شبرًا واحدًا من هذه الأرض. أما إذا كان المقصود "بعض ذريته"، وفي زمن آخر،  فقد تحقق هذا الوعد بقيام المملكة الموحدة "مملكة داود وسليمان" سنة 1000 ق.م، وتحقق أيضًا عندما أورثها الله لعباده الصالحين - بعد أن أفسد بنو إسرائيل في الأرض، وعلوا علوًا كبيرًا، وعبدوا الأصنام، وقتلوا أنبياء الله، وحرفوا التوراة - أيضًا من نسل إبراهيم عليه السلام، وهم أبناء إسماعيل عليهما السلام بالفتح الإسلامي لفلسطين والقدس سنة 16هـ.

وينبغي الملاحظة أن (الوعد الإلهي) لم يتخذ شكل التأبيد، وإلا لكان حكم اليهود ساريًا عبر التاريخ بلا انقطاع.. كما انه ليس نهائيًا، فالوعد الأخير منحه الله عز وجل للمسلمين "فإذا جاء وعد الآخرة.."- الإسراء. وإنما اشترط أن يفي بنو إسرائيل بوعدهم حتى يفي الله بوعده، وهو ما لم يلتزموا به، والتوراة  نفسها تثبت أن الله أنزل عقابه على اليهود بسبب تمردهم عليه: "ولكنكم لم تشاؤوا أن تصعدوا، وعصيتم قول الرب إلهكم، وتمردتم في خيامكم وقلتم : الرب بسبب بغضه لنا، قد أخرجنا من أرض مصر ليدفعنا إلى أيدي الأموريين لكي يهلكنا". التثنية 1: 26.

وفي موضع آخر: "أذكر، لا تنسى كيف أسخطت الرب إلهك في البرية. من اليوم الذي خرجت فيه من أرض مصر حتى أتيتم إلى هذا المكان كنتم تقاومون الرب. حتى في حوريب أسخطتم الرب، فغضب الله عليكم ليبيدكم". التثنية9:7.

وسفر القضاة مليء بخروقات إسرائيل التي خرجوا فيها عن طاعة الله.  كما لابد من ملاحظة أن الوعد لم يتخذ شكل التأبيد، والملاحظة أيضًا أن موسى عليه السلام  لم يولد ولم يعش ولم يمت في فلسطين، ولم يتلق التوراة في فلسطين.

ويحاول اليهود مخادعة المسلمين  بما جاء في القرآن الكريم عن صلة بني إسرائيل بأرض فلسطين ليقولوا لهم إن القرآن يؤيد كون الله تعالى قد كتبها لهم إرثًا وموطنًا أبديًا، ويوردون في سبيل ذلك آيات قرآنية منها – على سبيل المثال - قوله تعالى:" يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ" - المائدة (21)

وبغض النظر عن كون يهود اليوم هم غير بني إسرائيل، وأن ما جاء في الآيات لا يعنيهم لأنها لا تشمل من دان باليهودية من غير بني إسرائيل، وهم معظم أو كل يهود اليوم، فإن الحق الذي عليه جمهور المفسرين هو أن عبارة الآيات ليست على التأبيد.

وما يدعيه الصهاينة حول الحق التاريخي في فلسطين  ليس له أي أساس، فالعرب الكنعانيون موجودين في فلسطين قبل اليهود بأكثر من 1500 سنة.. وآثارهم تشهد على ذلك.

وأخيرًا فإن الوجود اليهودي القديم في فلسطين الذي لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، والذي كان يتخذ شكل الحكم الذاتي تحت ظل الإمبراطورية الرومانية، لا يختلف عن وجودهم في مصر والعراق واليمن والجزيرة العربية.. وجود غير متجذر، حيث لم يعرف لهم وطن خاص بهم على أرض ينتمون لهاعبرالتاريخ، وإنما ظلوا يعيشون عالة على بلاد ليست لهم في منعزلات خاصة بهم.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي


14 شباط 2019   "بيان موسكو" الذي امتنع عن الصدور..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 شباط 2019   كاراكاس في مواجهة صقور الموت الامريكية..! - بقلم: د. معاذ موسى

14 شباط 2019   العلاقة بين الصاروخ والقوة الديموغرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي











8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد

31 كانون ثاني 2019   السورية سمر عموري والجمال الشعري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية