18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تموز 2018

عندما انتفض المقدسيون..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا أذكر من هو الباحث الذي قال، في محاضرة له، إنّ ما يسمى انتفاضة، هو أشبه بقطعة قماش مغرقة بالماء، تمسكها وتنفضها بقوة فتهتز كل ذرة فيها وتنثر ماءً حولها، وهذا ما تشعر به وأنت تقرأ كتاب أحمد عزالدين أسعد، الباحث الشاب "سيسيولوجيا المقاومة والحِراك في فضاءات مدينة القدس المستعمرة"، الذي نشره مؤخراً، مركز الأبحاث (منظمة التحرير الفلسطينية).

من الأمثلة، التي لا تنسى، على فكرة المقاومة بالحيلة، ما قرأت في كتاب جيمس سكوت، "المقاومة بالحيلة"، قبل سنوات طويلة، أفكارا مثل أنّ المستبد، (السيّد مع العبيد، أو صاحب العمل، أو المسؤول الأمني)، قد يعطي نفسه حق السخرية ممن حوله وتمجيد ذاته بزعم أنه يطلق نكتة، فإذا تجرأ عبد، أو مواطن، أو شخص خاضع للسلطة بإطلاق نكتة مضادة، أو شبيهة، خصوصاً أمامه، فهو يضع نفسه بموضع الند، وهو نوع من المقاومة بالحيلة. وإذا كان أسعد لا يستخدم هذا المثال بالذات، فإنّه قرأ ما حدث في القدس، قبل عامٍ من الآن، (بين يومي 14-27 تموز (يوليو) 2017)، محملاً بمقولات ونظريات منظرين للمقاومة، مثل ميشيل فوكو، وفرانز فانون، وجيمس سكوت (وكتابه المقاومة بالحيلة: كيف يهمس المحكوم من وراء ظهر الحاكم)، وكتاب آصف بيات (الحياة سياسة: كيف يغير بسطاء الناس الشرق الأوسط)، ليدرس كيف فهم المقدسيون طبيعة العمليات الاحتلالية، وبالتالي قاموا بفعل "كاريزمي" من الانتفاض الشامل.

يتحدث أسعد عن كرة ثلج تدحرجت في القدس بدأت من جرائم الاحتلال، وعمليات مقاومة فردية، وصولاً للانتفاض. ومن بدايات تلك الأيام، مجيء الشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى، ليدخل المسجد، فينبهه الشباب للبوابات الإلكترونية التي وضعها الاحتلال، وقالوا "أين تذهب وتتركنا؟"، فانتبه للأمر وقال إنّه لن يدخل عبر البوابات ولو كلفه الأمر وظيفته، فحمله الشباب على الأكتاف، وصرخوا "لا للبوابات".

تقول إحدى الطالبات "أنا مش متدينة، بس القمع في هذا المكان الديني، جزء من القمع الكثير، وهذا جعلني أشترك في الحراك"، وتقول طالبة أخرى: "اجتمع النقاب مع البرمودا والشبّاح وفوقها شال، ولم يكن الأمر شاذا"، وتتابع: "صاروا الطلاب يحلوا واجباتهم المدرسية، وناس تقرأ، وتكتب وتحكي نكت"، وصارت "المقاومة بالعائلة وشلة الأصحاب". صار هناك تقسيم عمل تلقائي؛ فمثلا طالبة الماجستير في جامعة النجاح، حددت لنفسها مهمة البحث عن الأجانب، ومنهم مسلمون جاؤوا من بلدان غير عربية للصلاة، وتشرح لهم بالإنجليزية ما يحدث، وتترجم بين المرابطات الفلسطينيات والمصليات الأجنبيات. ويسرد أحمد قصصاً تعكس الروح والدم اللذين سريا في الناس وشوارعها وأزقتها؛ فيكتب اسم المغترب الفلسطيني الذي جاء من الولايات المتحدة الأميركية خصيصاً للصلاة في القدس، فيعلم الشباب المنتفض القصة، ويقولون له اذهب وادخل، نسمح لك، أنت لا تأتي هنا كل يوم، ويرفض ويصلي في الشارع، ويخبر زوجته عند عودته لفندقه، "صحيح الصلاة في المسجد الأقصى بـ500 صلاة ولكني أشعر أنّ صلاتي في الشارع مع الناس، هي عند ربي بمليون صلاة".

ينقل أحمد جزءا من قصصه عن كتاب توثيقي للروائي، عيسى القواسمي، عنوانه "انتصار الغضب"، ومنها قصة عنوانها "القبضايات لما يتوبوا"، ومن المعروف أنّ الاحتلال يشجع عمليا ظواهر مثل تناول المخدرات بدفع رواتب شهرية للمدمنين، وبالتالي انتشرت ظواهر في سياقها، أربعة أصدقاء اعتادوا الشرب اليومي للكحول، وقضاء الوقت في مقهى للعب الورق (الشدّة)، وفي بداية الأحداث اتصلت زوجة أحدهم به تطلب متطلبات للبيت، فيقع جدل وشجار، ويخبرها أن تكلف ابنهما، فتخبره "ابنك مرابط على باب الأسباط، ولو في عروقك "نتفة" دم بتروح ترابط معه وبتتوضى وتصلي"، ثم يمر طفل صغير "يرمي لهم كلمة" (الله يهديكم)، ويمضي الأربعة يرابطون ويوزعون أكواب الماء على الناس.

نكات وطرف تلك الأيام كثيرة، بدءا من الأم التي تشتغل في البيت، فتطلب هاتفيا، بلهجة مقدسية طريفة من ابنها عدم انتهاء المناوشات حتى تصل، والأطفال الذين صار جزء من "إغاظتهم" للجنود أكل "الصفيحة" والبطيخ أمامهم. وسوى النكات، بدأ الشباب تنظيم فعاليات ثقافية وإعلامية لتعميق الفعل الانتفاضي، وتفاصيل أخرى يوثقها الكتاب، لتوضيح نوع آخر من سيسيولوجيا المقاومة و"الحراك".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تموز 2019   هل كانت أمريكا يوما وسيطا نزيها؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


19 تموز 2019   وليام نصّار.. تغريبة أبناء "العاصفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 تموز 2019   فلسطين بين المقاربة الوطنية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تموز 2019   ترامب يعلم ماذا يقول ومن يُخاطِب..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2019   السقوط الحضاري..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تموز 2019   "حماس" غير جاهزة للمصالحة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تموز 2019   (الكشاجميون) في الفيس بوك..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 تموز 2019   صفقة القرن ليست قدراً محتوماً - بقلم: فهد سليمان


17 تموز 2019   هل سيصلي نصر الله في القدس..؟ - بقلم: راسم عبيدات


17 تموز 2019   درس المناسبات الفصائلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تموز 2019   نحن واللجان المعينة..! - بقلم: شاكر فريد حسن




3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة


28 حزيران 2019   مرزوق الغانم: نحن معك يا فلسطين..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

27 حزيران 2019   ننهي احتضار الحلم..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية