21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تموز 2018

سلام فياض والعاصفة القادمة..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رياح التغيير هبّت على الشعب الفلسطيني في العِقدين ونيف الماضيين، فأتت لنا قيادتنا ومُمثلنا الشرعي بـ"إتفاق أوسلو"، حينها لم نجلس لنراجع ونقيم مسيرتنا ونضع خطة لمستقبلنا، إنشغلنا في العودة للوطن وتطبيق الإتفاق وتحسين بعض شروطه بما يتعلق بشكل المؤسسه القادمه وطبيعتها، ومواجهة كل المحاولات التي مارسها البعض السياسي وعلى رأسه الإخوان المسلمين وفرعها في فلسطين "حماس" لتقويض الإتفاق وتحت مُسميات مختلفة أساسها أن فلسطين أرض "وقف" إسلامي وأن "المقاومه" هي العنوان لتحرير هذه الأرض.. وبعد عِقد وإصبعان من الإتفاق أعلاه دخلت "حماس" المؤسسة الناتجة عنه وتحت عنوان تحويلها لمؤسسة "مقاومة" هدفها حماية "المقاومين".. النتيجه إنقلاب عام 2007 والسيطرة على غزة بإسم شرعية الإنتخابات.. إسرائيل لحظتها وخلفها أمريكا وقفتا تنظران وتراقبان المشهد الجديد دون أي تدخل وبإسم أن ما يجري هو صراع بين "فتح" و"حماس".

ودارت العجلة، والنتيجة، حصار وتجويع غزة وأربع حروب، وإنكشاف الدور السياسي والإنساني "القطري" المُنسق أمريكيا في ترويض جماعة الإخوان وعلى رأسها "حماس"، وتحضير الجيو-السياسية الفلسطيني للرياح الجديدة القادمة والتي ستكون عبارة عن عواصف شديده على كل المناطق الحَضرّية العربية في المشرق وشمال أفريقيا، وهنا كان ما أُطلق عليه جزافاً بـ "الربيع العربي"..

لقد تم خلق صراعات دموية وتدميرية في المجتمعات العربية ساهمت فيها بقوة جماعة الإخوان المسلمين بشكل مباشر وغير مباشر عبر تنظيمات إرهابية تغطّت بالفكر والموروث الإسلامي والوهابي الدموي، وكان على رأسها ما سُميَ بـ "داعش" و"جبهة النصرة" والعديد من تفرعات تنظيم "القاعدة" الوهابي الإرهابي، وبإسم تغيير الأنظمة الديكتاتوريه، فتحالفت هذه التنظيمات الإسلامية مع حلف شمال الأطلسي "الناتو" وبدأت عملية التدمير المُمنّهجة والمُمَوّلة من دول "محطات البنزين" على شواطئ الخليج العربي، الهدف، كان ولا يزال، تنفيذ سياسة أمريكية- إسرائيلية تؤدي للسيطرة التامة على كل مقدرات الأمة والشعوب العربية وتجزءتها تحت عناوين مذهبية وطائفية تخدم بالأساس مفهوم "التمكين" الإسرائيلي وتدفن مفهوم القضية الفلسطينية والحق الفلسطيني في الحرية والإستقلال.

اليوم، وبعد هذا كلّه، جاء وقت الحصاد، وبما أن المُعضلة إقليمية، فالحل يجب أن يكون إقليميا، فظهر علينا ما أسموه بـ"صفقة القرن"، والحقيقة، أنها صفقة إقليمية، أساسها تغيير التحالفات وخلق عدو جديد، وإنهاء الحق الفلسطيني في الدولة والعودة عبر حلول إقتصادية تشمل العديد من الدول القريبة والمحيطة وأساسها الجغرافي "غزة" شرط توسيع مساحتها وتحت مفهوم "تبادل" الأراضي، وبما يؤدي إلى إنهاء المطالبة الفلسطينية بالضفة ككل والقدس الشرقية بما فيها بلدتها القديمة، مع إبقاء مفهوم الحق "الديني" بما يشمل الوضع القائم حاليا من سيطرة للأوقاف الإسلامية على الأماكن المقدسة الإسلامية وحرية الوصول للصلاة في المسجد الأقصى وقبة الصخرة.
 
الرّياح العاصفة قادمة لا محالة، والمعضلة القادمة ليس في الموقف منها فقط، بل في طريقة التصدي لها فلسطينيا أولاً وعربيا ثانيا، وبدون موقف فلسطيني مُتقدم اساسه وحدة وطنية لا يمكن أبداً الحديث عن موقف عربي.

اتفاق "أوسلو" جاء وعلى أرض الواقع إنتهى، واليوم متطلبات تقليل الحسائر تتطلب إعادة رسم الشكل والجوهر الفلسطيني بما يستدعي إنهاء الإنقسام وتفعيل دور الإطار "القيادي المؤقت" وفق إتفاق القاهره 2005، خارج الإطار الرسمي لمنظمة التحرير شرط أن يكون هذا الشكل القيادي هو الأساس في إتخاذ القرارات المصيرية وتحت عنوان "التوافق"..

وقد طرح سلام فياض رئيس مجلس الوزراء السابق وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني خطة شاملة بهذا الخصوص، اساسها توحيد مؤسسات السلطة بالتدريج وتشكيل قيادة واحدة بالتوافق بعيدا عن مفهوم الإطار الرسمي الذي سينفذ القرارات الصادرة عنه، وتحديد مرحلة إنتقالية محددة السقف الزمني يعقبها إجراء إنتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، وتُشرف عليها حكومة وحدة وطنية برئاسة شخصية توافقية ووطنية ولها علاقات دولية وإقليمية وقادرة على قيادة وبناء المؤسسة الفلسطينية.

أعتقد أن د. "فياض" وخطته في هذا الوقت المصيري هما الأنسب والأصلح لمواجهة العاصفة القادمة دوليا وإقليميا، خاصة أن لقاء "هلسنكي" القادم بين رئيس الصفقات "ترامب" والرئيس الروسي "بوتين" قد يأتي لنا بـ "يالطا" جديدة يكون ضحيتها بالأساس الحق الفلسطيني والقضية الفلسطينية، مقابل سوريا كاملة ولبنان كامل وإيران خارجهما.. أليس ما يسمى بـ"صفقة القرن" هي صفقة إقليمية تشمل الإقليم ككل وليست القضية الفلسطينية فحسب.. سوى الجزء الذي سيتم هدر دمه فيها؟

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية