19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تموز 2018

هل تكون هناك مصالحة وفق المقاسات الأمريكية؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قطار المصالحة الفلسطينية والحديث عنها، توقف على خلفية تمكين وعدم تمكين الحكومة من القيام بدورها ومهامها في قطاع غزة، والآن يتكثف الحديث عن المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية من جديد برعاية مصرية، وخاصة أن المصالحة دخلت غرف العناية المركزة على أثر التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله ومدير مخابراته ماجد فرج أثناء زيارتهما للقطاع في آذار الماضي.. حيث فرضت السلطة الفلسطينية العقوبات المالية والإدارية على قطاع غزة بشكل واسع، تحت شعار استعادة قطاع غزة من سلطة "حماس"، ورفع شعار التمكين الكامل للحكومة وإلا المزيد من العقوبات "ويا بتشيلو يا بنشيل"..

والآن في ظل المشاريع والمبادرات المطروحة لحل الأوضاع الإنسانية والإقتصادية في القطاع بمعزل وفصل بينها وبين الشق السياسي، الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.. والتحركات الجارية لتطبيق "صفقة القرن" الأمريكية يمهد لها بخطوات كبيرة تشارك فيها اطراف عربية وإقليمية ودولية، فالسلطة الفلسطينية تفرض عليها عقوبات مالية تدخلها في أزمات عميقة، ولا تمكنها من القيام بدورها ومهامها الخدماتية والمجتمعية، والقدرة على دفع رواتب موظفيها، حيث العقوبات المالية الأمريكية عليها، ووقف استراليا مساعداتها المباشرة للسلطة، تحت ذريعة الخوف بان جزء منها قد يصرف لأسر الشهداء والأسرى، وبالتالي هي تغرد وفق السرب الأمريكي- الإسرائيلي، حيث نشهد السطو الإسرائيلي على اموال الضرائب الفلسطينية ما قيمته 7% من الأموال التي تدفعها السلطة لأهالي الشهداء والأسرى (مليار ومئة مليون شيكل)، وتتوسع البنود وقائمة العقوبات والخصومات الإسرائيلية لتشمل خصومات منها أكثر من 13 مليون شيكل لـ 52 من عملاء الإحتلال الذين سجنوا لدى السلطة الفلسطينية، وتعويض المزارعين الصهاينة في منطقة غلاف غزة عن الخسائر التي لحقت بهم نتيجة حرق حقولهم ومحاصليهم من الطائرات الورقية الفلسطينية.. وبالمقابل العقوبات والحصار جعلتا قطاع غزة على شفا الإنفجار، وما تلا ذلك منذ 14 أسبوعاً من مسيرات للعودة مستمرة من القطاع الى حدود فلسطين التاريخية، سلطت الضوء على مأساة شعبنا الفلسطيني ومعانياته، وعرت نفاق وإزدواجية معايير ما يسمى بالعالم الحر والديمقراطي في التعاطي مع قرارات الشرعية الدولية،ومنعاً لإنفجار الأوضاع تجاه دولة الإحتلال، قادت امريكا واسرائيل والدول العربية المنخرطة في مشروع "صفقة القرن"، عدة مبادرات وعقدت عدة مؤتمرات في واشنطن وغيرها من العواصم الأوروبية، ذرفت فيها دموع التماسيح على الأوضاع المأساوية في القطاع، وطرحت مشاريع للحل حملت بخبث طابعاً انسانياً ولكنها في الجوهر تحمل اهدافاً سياسية، الهدف واضح تحقيق ما يسمى بالسلام الإقتصادي كمدخل لتحقيق "صفقة القرن" الأمريكية، وشطب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وفي صلبها تثبيت وشرعنة إحتلال القدس وشطب وتصفية قضية اللاجئين.. وهذا يحتاج دمج وتوحيد المسارات في مسار واحد بحيث يصبح ما كان متناقضاً دولياً واقليمياً وفلسطينياً متوافقاً عليه.. حيث نشهد الحديث عن حكومة وحدة وطنية برئاسة سلام فياض، رغم نفي قيادة للسلطة لذلك، وتحركات مصرية جديدة لتحقيق المصالحة الفلسطينية وجهود حثيثة لقائم مقام قطاع غزة السفير القطري العمادي لإدخال "حماس" في المشروع، رغم الحديث الحمساوي عن ان "حماس" لن تدفع اثمان سياسية مقابل رفع العقوبات وانهاء الحصار والإستثمار والمشاريع الإقتصادية الضخمة الموعود تنفيذها في القطاع لحل أزمته الإنسانية، ولذلك ستصبح المعادلة المصالحة كمدخل لتطبيق "صفقة القرن" وليس شطبها حكومة وحدة وطنية وفق المقاس الأمريكي/ سلام فياض، انتهاء الأوضاع الإنسانية الصعبة في القطاع، رفع العقوبات المفروضة من قبل السلطة على القطاع ومفهوم جديد للتمكين، التمكين ضمن الشراكة.. رواتب موظفي "حماس" تتولى قطر حلها.. وقطر نجاحها في "تطويع" و"ترويض" حماس، سيجعلها مقبولة سعودياً ومصريا، وبالتالي يجري رفع العقوبات والحصار عنها من قبل الرباعية العربية، وتنال شهادة حسن السلوك، ولا غرابة في ذلك فالأب لكل الأطراف الداخلة على خط المصالحة والمنخرطة في "صفقة القرن"، السعودية والإمارات وقطر ومصر  واحد،هو امريكا، ولذلك كل الجهود والتحركات تأتي لخدمة الهدف الأمريكي- الإسرائيلي بالأساس.

المصيبة في الساحة الفلسطينية، بعد إستطالة امد الإنقسام وشرعنته، ونمو مصالح كثيرة للعديد من الأطراف في قيادتي السلطة في الضفة الغربية وسلطة "حماس" في قطاع غزة، بأن نفس الشخوص المسؤولين عن الإنقسام، هم نفسهم من يحملون ملفات المصالحة، وأية حراكات خارج إطار الفصيلين تجري من اجل إنهاء الإنقسام او رفع العقوبات عن قطاع غزة، يجري قمعها وتخوين القائمين وإتهامهم بأن لهم اجندات خارجية ومشبوهة، وبأنهم لم يكونوا يوماً من الأيام في حراك او صدام مع الإحتلال، كل ذلك في إطار الدفاع عن المصالح والمشاريع التي يديرها طرفي الإنقسام، وتغليفها بالغلاف الوطني، وكأن باقي الكل الفلسطيني، ليسوا جزء من الوطن او المشروع الوطني؟

الحديث عن المصالحة متواتر من قيادتي "فتح" و"حماس"، ومسؤول ملف المصالحة والإنقسام في "فتح" عزام الأحمد، يتحدث عن قرب تحقيق المصالحة، وعودة السلطة الى قطاع غزة للإشراف على المشاريع الإنسانية هناك، والتصدي لـ"صفقة القرن"، وخليل الحية مسؤول نفس الملف عند سلطة "حماس"، يقول بان شروط تحقيق المصالحة معروفة، رفع السلطة لعقوباتها  المفروضة على قطاع غزة، وعقد مجلس وطني توحيدي يقود الى انتخابات تشريعية ورئاسية.

أعتقد بأن تحقيق المصالحة الفلسطينية الفلسطينية، بات مطلب لأطراف "صفقة القرن" والمشاركين فيها، وهي تعمل على إدخال تغييرات عليها، حتى تمكن الأطراف الفلسطينية من قبولها، وهي مستعدة ان تحرك قطار "صفقة القرن" بالنار، على الطرف الذي يقوم بتعطيلها.. وتلك الأطراف يمكن لها ان تعطل "صفقة القرن"، وتضع العصي في دواليبها، إذا ما نظرت لتلك الصفقة من منظور وطني شمولي، وليس من منظور فئوي، وكذلك في إطار إستراتيجي وليس سياسي، حيث ما يحصل في المنطقة، يؤشر الى ان المشروع الإمري- صهيوني يتراجع وينكفىء ولا يتقدم، في حين دول محور المقاومة تنتصر على  محور العدوان وتسقطه في أكثر من ساحة وميدان، في سوريا، في اليمن وفي لبنان، ولذلك رفض مشروع "صفقة القرن" والتصدي له، يجب أن يكون من خلال الرؤيا الإستراتيجية للمنطقة، والإستفادة من التطورات والمتغيرات الناشئة عن تراجع المشروع الأمريكي في المنطقة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية