21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تموز 2018

"تُقتحم القلاع من داخلها"..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتضح، يوماً بعد يوم، أن إدارة ترامب، لا ترى الفلسطينيين والعرب وحدهم، إنما العالم بأسره، بعيون ربيبتها إسرائيل، بل، وبعيون أشد حكوماتها تطرفاً وعنجهية، وأكثرها استعمالاً للسرديات "التلمودية" الخرافية غير التاريخية. فبعد قرارها بشأن القدس ونقل سفارتها إليها، وإجراءاتها العقابية تجاه "الأونروا"، ومكتب منظمة التحرير لديها، ومساعداتها لـ"السلطة الفلسطينية"، أوفدت، (ادارة ترامب)، الاسبوع الماضي، وفدا يضم "كوشنير" و"غرينبلات"، إلى المنطقة، بعد أن التقى الأخيران ونيكي هايلي ممثلين عن هيئة الأمم، لتوفير مظلة دولية لأطروحات هذا الوفد. ومن التسريبات، والتصريحات الرسمية تبين أن مداولات الوفد مع مسؤولي الدول التي زارها تركزت حول إيجاد حلٍ لأزمة غزة الانسانية. وتبين، أيضاً، أن أفكار الوفد لحل هذه الأزمة تتطابق، تماماً، مع أفكار كانت حكومة الاحتلال قد قدمتها لاجتماع الدول المانحة مطلع العام الجاري. وتبين، أيضاً وأيضاً، أن الوفد عاد بخفي حنين، حسب وسائل إعلام الاحتلال.

يعني؟ لقد حضر المذكوران للاستثمار في أزمة غزة وتنازع "سلطتيْن فلسطينيتيْن" على "سلطة" بلا سلطة فعلية، لتمرير فصل آخر من فصول تطبيقات خطة "صفقة القرن" التصفوية. أي ليستعملا أزمة صنعتها، وفاقمتها، حكومات الاحتلال وحصارها الشامل وحروبها التدميرية، بدعم متعدد الأطراف، بقيادة الطرف الأميركي. إذاً نحن إزاء مؤامرة جديدة  لتحويل قضية الفلسطينيين كشعب نصفه تحت الاحتلال، ونصفه الثاني مشرد، إلى قضية انسانية. أي إزاء حلقة أخرى في حلقات سياسة ثابتة للاحتلال، وحلفائه، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة. فحكومات إسرائيل لم تتوقف يوماً عن مساعي إدامة احتلالها لـ"مناطق 67"، و"أسرلة" فلسطينيي "مناطق 48"، لقاء "تحسين شروط المعيشة". أما مساعي اختزال قضية اللاجئين في بُعدها الانساني لتصفية حق العودة، فحدث ولا حرج.

إذاً من الطبيعي حدَّ البداهة أن تستعمل حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية أزمة غزة، وأن تتخذاها، غطاء لفرْضِ وقائع ميدانية جديدة يُبنى عليها لاختزال حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني في "دويلة" مركزها غزة، وأطرافها ما لا تريده إسرائيل من الضفة وبعض احياء القدس، لأسباب تتعلق بالتوازن الديموغرافي. كيف لا؟ والاحتلال هو مَن عمل، طيلة 12 عاماً، في السر والعلن، سياسياً ودبلوماسياً وعسكرياً وأمنياً، لإيصال قطاع غزة إلى ما وصل إليه، لناحية النقص الحاد في مقومات قطاعات الصحة، والتعليم، والخدمات، والسكن، والطاقة، والكهرباء، والماء، والصرف الصحي، والبنية التحتية، عدا بلوغ البطالة والفقر معدلات مرعبة.

أما غير الطبيعي، وغير المعقول، هنا، فخطاب قيادتيْ "فتح" و"حماس"، اللتان تسهبان في شرح مخاطر"صفقة القرن" وتحدياتها، لكن أياً منهما لم تتقدم خطوة عملية واحدة على طريق إعادة توحيد الصف الوطني، كرافعة لتعزيز صمود الشعب، وتفعيل المواجهة السياسية والشعبية الدائرة مع الاحتلال والإدارة الأميركية، وتوسيع نطاقها، جغرافيا واجتماعياً، وعربيا وإقليميا ودولياً. ففي حين تتواصل فصول تطبيقات الخطة الأميركية- "الإسرائيلية" على الأرض، ترفع الحركتان وتيرة تبادل الاتهامات، والتراشق الإعلامي، ووصلات الردح على الفضائيات، وكأن انقسامهما المُدمر حدث للتو، وليس قبل 11 عاماً. إذ بينما تتهم "فتح" حركة "حماس" بالتساوق مع فكرة "الدولة ذات الحدود المؤقتة"، وفكرة "الهدنة طويلة الأمد"، بما يكرس فصْلَ الضفة عن القطاع، تتهم "حماس" حركة "فتح" بعدم الجدية في مواجهة "صفقة القرن"، وبالمشاركة في حصار القطاع وتجويعه لإضعاف الحالة الشعبية الفلسطينية تهيئةً للتعاطي مع "الصفقة".

هنا، ثمة عودة لخطاب التخوين التوتيري، ولأيديولوجيا "تقديس" الذات و"شيطنة" الآخر البائسة، بلا مُبرِّر، ومن دون أساس. فالحقيقة هي أن الحركتين ترفضان مؤامرة إدارة ترامب لتصفية القضية الفلسطينية، وأن أياً منهما لا تستطيع القبول بها حتى لو أرادت. لكن خطيئة الحركتيْن، إنما تكمن في أنهما، لأسباب فئوية و"سلطوية" إقصائية، لا تتمثلان، كما ينبغي، حقائق أن فلسطين ما زالت محتلة، وأن شعبها ما زال في مرحلة تحرر وطني، وبالتالي، فإن كل مقاربة لا تبدأ وتنتهي بترجيح التناقض الأساسي مع الاحتلال على التعارضات الوطنية الداخلية، إنما هي مقاربة مُدمرة ، أيا تكن المبررات والنوايا، آخذين بالحسبان أن "جهنم مبلطة بالنوايا الحسنة"، وأن "العبرة في النتائج"، وأن "القلاع لا تُقتحم إلا من داخلها"، وبداهة أن "القلعة الفلسطينية"، هنا، ليست استثناء.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية