21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تموز 2018

لا بواكي للطفل الشهيد ابو النجا..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جريمة يندى لها جبين الانسانية، يعتبر مشارك فيها كل من سكت وصمت عليها، فاستشهاد اطفال لمجرد مشاركتهم في مسيرات العودة السلمية، وان كانت قد حركت المياه الراكدة، وأعادت توجيه البوصلة بالشكل الصحيح، وكشف وعرت جرائم المحتل الغاصب وأوقعته في أزمة، إلا ان من يتحمل وزر جريمة قتلهم هو من قام بفعل القتل، وليس من شارك او دعا لمسيرات سلمية عادية.

بالعادة تجري في كل دول العالم مسيرات سلمية يومية، وتحترم دون قتل او اعتقال، بل من المفترض حمايتها في كل الأحوال فكيف بنا والحال في فلسطين المحتلة، بخروج مسيرات تطالب برحيل الاحتلال الذي يرفضه كل العالم!

حكاية تضحية وفداء، هي حكاية الشهيد الطفل ياسر أمجد ابو النجا من غزة، وهي كذلك ان دلت فإنما تدل على ان الاحتلال لديه سياسة ممنهجة بقتل أطفال كل جريمتهم انهم شاركوا بمسيرة سلمية تقرها كافة القوانين والمواثيق الدولية ويمنع المس بها، الا ان الاحتلال متحديا العالم أجمع مس بحياة طفل وسلبها جهارا نهارا.

الطفل ابو النجا، المولود الذكر لأبيه بعد تسع بنات كله براءة وأخلاق وجمال، يقنص برأسه برصاصة حاقدة وأمام كاميرات العالم أجمع، ولا احد يحرك ساكن،  ولا احد من العالم المتمدن والحضاري يحرك ساكن، وكان الامر لا يعنيهم، والطفل من كوكب آخر.

ماذا لو طفل من الاحتلال، ولو بالخطأ قتله فلسطينيون، كون الفلسطينيين لا يقتلون الا من قاتلهم من الرجال والجنود ولا يقتلون اطفالا ونساء، كما يفعل الاحتلال، لطافت صور الطفل  "الاسرائيلي العامل قاطبة، وقد تشن حرب لاجله، على اقل تقدير.

لماذا لا يعرف العالم وخاصة الغربي حجم جرائم الاحتلالّ! هل السبب في عدم ابراز عظم وكبر جريمة قتل الطفل ابو النجا ، هو ضعف إعلامنا، ام الحالة والظروف الحالية من التراجع العربي والإسلامي!؟

العالم الغربي تحديدا منافق؛ يزعم ويدعي بحقوق الانسان، ويشن حروب لأجلها كما هم يزعمون وعندما يصل الامر لقتل طفل بدم بارد في جريمة موثقة بالصوت والصورة، فلا احد يحرك ساكنا من دعاة حقوق الانسان ومن تسمي نفسها دول حريصة على حقوق الطفولة.

مذا فعل الطفل ابو النجا!؟ خرج بتظاهرة سلمية، يريد رفع الحصار عن اهله وشعبه في القطاع، ولم يكن يحمل سلاحا، فيطلق  عليه النار وفي رأسه مباشرة، وهو ما يعني قرار مسبق من قادة جيش الاحتلال بقتل الأطفال وهذا يعني جريمة حرب لا تسقط بالتقادم، ولا يمكن لفاعلها ان ينفذ من عقاب الله في الدنيا والآخرة، ويجب ملاحقته دوليا، هو، ومن أمر بإطلاق النار عليه من قادة جيش الاحتلال.

بعد يومين من جريمة اغتيال الطفل ابو النجا، ما زال الاعلام الفلسطيني والعربي والاسلامي، لم يستغل الجريمة بشكل كافي لفضح جرائم الاحتلال، ومرت الجريمة مرور الكرام، وكأن من قتل ليس طفلا من البشر ولا من الناس.

تعسا لأمة يزيد عددها عن مليار ونصف، وتعسا لأمة العرب وعددها 400 مليون، ولا تحرك ساكنا لطفل كله براءة، ولا تنصر طفل استشهد وهو يدافع عن شرف امة غيبت وتراخت، وكأنها حالة عابرة في التاريخ، مع انها خير الامم او هكذا المفترض.

استشهاد طفل قنصا برأسه، في جريمة يندى لها جبين الانسانية لن يثني اصحاب الحق عن مواصلة مشوارهم نحو الحرية، وسيزيدهم قوة واصرارا، فالحرية لها الثمن المرتفع، وهو ما يكشف حقيقة الاحتلال للعالم المخدوع به، ولكن ايضا مخطا من يقول ان دم الطفل ابو النجا وغيره من الشهداء الاطفال:راح هيك وسدى، فدم الشهداء لا يذهب سدى ان الذي يمضى هو الطغيان، وغدا سيدفع كل ظالم ثمن ظلمة وجرائمه، "ويسألونك متى هو ، قل عسى ان يكون قريبا".

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية