18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تموز 2018

لا بواكي للطفل الشهيد ابو النجا..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جريمة يندى لها جبين الانسانية، يعتبر مشارك فيها كل من سكت وصمت عليها، فاستشهاد اطفال لمجرد مشاركتهم في مسيرات العودة السلمية، وان كانت قد حركت المياه الراكدة، وأعادت توجيه البوصلة بالشكل الصحيح، وكشف وعرت جرائم المحتل الغاصب وأوقعته في أزمة، إلا ان من يتحمل وزر جريمة قتلهم هو من قام بفعل القتل، وليس من شارك او دعا لمسيرات سلمية عادية.

بالعادة تجري في كل دول العالم مسيرات سلمية يومية، وتحترم دون قتل او اعتقال، بل من المفترض حمايتها في كل الأحوال فكيف بنا والحال في فلسطين المحتلة، بخروج مسيرات تطالب برحيل الاحتلال الذي يرفضه كل العالم!

حكاية تضحية وفداء، هي حكاية الشهيد الطفل ياسر أمجد ابو النجا من غزة، وهي كذلك ان دلت فإنما تدل على ان الاحتلال لديه سياسة ممنهجة بقتل أطفال كل جريمتهم انهم شاركوا بمسيرة سلمية تقرها كافة القوانين والمواثيق الدولية ويمنع المس بها، الا ان الاحتلال متحديا العالم أجمع مس بحياة طفل وسلبها جهارا نهارا.

الطفل ابو النجا، المولود الذكر لأبيه بعد تسع بنات كله براءة وأخلاق وجمال، يقنص برأسه برصاصة حاقدة وأمام كاميرات العالم أجمع، ولا احد يحرك ساكن،  ولا احد من العالم المتمدن والحضاري يحرك ساكن، وكان الامر لا يعنيهم، والطفل من كوكب آخر.

ماذا لو طفل من الاحتلال، ولو بالخطأ قتله فلسطينيون، كون الفلسطينيين لا يقتلون الا من قاتلهم من الرجال والجنود ولا يقتلون اطفالا ونساء، كما يفعل الاحتلال، لطافت صور الطفل  "الاسرائيلي العامل قاطبة، وقد تشن حرب لاجله، على اقل تقدير.

لماذا لا يعرف العالم وخاصة الغربي حجم جرائم الاحتلالّ! هل السبب في عدم ابراز عظم وكبر جريمة قتل الطفل ابو النجا ، هو ضعف إعلامنا، ام الحالة والظروف الحالية من التراجع العربي والإسلامي!؟

العالم الغربي تحديدا منافق؛ يزعم ويدعي بحقوق الانسان، ويشن حروب لأجلها كما هم يزعمون وعندما يصل الامر لقتل طفل بدم بارد في جريمة موثقة بالصوت والصورة، فلا احد يحرك ساكنا من دعاة حقوق الانسان ومن تسمي نفسها دول حريصة على حقوق الطفولة.

مذا فعل الطفل ابو النجا!؟ خرج بتظاهرة سلمية، يريد رفع الحصار عن اهله وشعبه في القطاع، ولم يكن يحمل سلاحا، فيطلق  عليه النار وفي رأسه مباشرة، وهو ما يعني قرار مسبق من قادة جيش الاحتلال بقتل الأطفال وهذا يعني جريمة حرب لا تسقط بالتقادم، ولا يمكن لفاعلها ان ينفذ من عقاب الله في الدنيا والآخرة، ويجب ملاحقته دوليا، هو، ومن أمر بإطلاق النار عليه من قادة جيش الاحتلال.

بعد يومين من جريمة اغتيال الطفل ابو النجا، ما زال الاعلام الفلسطيني والعربي والاسلامي، لم يستغل الجريمة بشكل كافي لفضح جرائم الاحتلال، ومرت الجريمة مرور الكرام، وكأن من قتل ليس طفلا من البشر ولا من الناس.

تعسا لأمة يزيد عددها عن مليار ونصف، وتعسا لأمة العرب وعددها 400 مليون، ولا تحرك ساكنا لطفل كله براءة، ولا تنصر طفل استشهد وهو يدافع عن شرف امة غيبت وتراخت، وكأنها حالة عابرة في التاريخ، مع انها خير الامم او هكذا المفترض.

استشهاد طفل قنصا برأسه، في جريمة يندى لها جبين الانسانية لن يثني اصحاب الحق عن مواصلة مشوارهم نحو الحرية، وسيزيدهم قوة واصرارا، فالحرية لها الثمن المرتفع، وهو ما يكشف حقيقة الاحتلال للعالم المخدوع به، ولكن ايضا مخطا من يقول ان دم الطفل ابو النجا وغيره من الشهداء الاطفال:راح هيك وسدى، فدم الشهداء لا يذهب سدى ان الذي يمضى هو الطغيان، وغدا سيدفع كل ظالم ثمن ظلمة وجرائمه، "ويسألونك متى هو ، قل عسى ان يكون قريبا".

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تموز 2019   هل كانت أمريكا يوما وسيطا نزيها؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


19 تموز 2019   وليام نصّار.. تغريبة أبناء "العاصفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 تموز 2019   فلسطين بين المقاربة الوطنية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تموز 2019   ترامب يعلم ماذا يقول ومن يُخاطِب..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2019   السقوط الحضاري..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تموز 2019   "حماس" غير جاهزة للمصالحة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تموز 2019   (الكشاجميون) في الفيس بوك..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 تموز 2019   صفقة القرن ليست قدراً محتوماً - بقلم: فهد سليمان


17 تموز 2019   هل سيصلي نصر الله في القدس..؟ - بقلم: راسم عبيدات


17 تموز 2019   درس المناسبات الفصائلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تموز 2019   نحن واللجان المعينة..! - بقلم: شاكر فريد حسن




3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة


28 حزيران 2019   مرزوق الغانم: نحن معك يا فلسطين..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

27 حزيران 2019   ننهي احتضار الحلم..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية