11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 حزيران 2018

هكذا يمهد المستسلمون لأفكارهم الضالة والذليلة..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كتب أحد المروجين للفكر الانهزامي على صفحته بشبكة التواصل الاجتماعي، الفيس بوك، قبل نحو أسبوعين ما يلي بالحرف الواحد" انا أوافق على دوله فلسطينية بحدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس، منزوعة السلاح يلعن ابو السلاح على ابو الي صنعه، بدنا حريه وامن وسلام ومحبه"..!

ولو ان هذا المستسلم والفاشل والمنبطح والمروج للهزيمة توقف عند الفقرة الأولى المنتهية عند عاصمتها القدس، لأدركنا انه ضد عودة فلسطين كاملة لشعبها ومع حق إسرائيل باغتصاب 78% من الأرض ومن مؤيدي أوسلو وجنيف وكامب ديفيد وشرم الشيخ وواي بلانتيشن وانابوليس والتنسيق الأمني ..الخ، لتمت معرفة رأيه وبلعه وعدم الوقوف امامه أو التعليق عليه باعتباره يتوافق مع قرارات منظمة التحرير الممثلة الشرعية والوحيدة للشعب الفلسطيني، بغض النظر عن نسبة ودرجة موافقة شعبنا على هذه المقولة.

ولكنه كبقية المستسلمين والمحبطين والمطبعين والمنهزمين والمتساوقين مع الاحتلال والذين لا يؤمنون بقدرات وطاقات شعبهم، ما زالوا مصرين بكل ما استطاعوا من خبث وانحراف عن الخط الوطني، العمل على استدخال الهزيمة في الفكر والعقلية والمنهج والسلوك الفلسطيني اليومي وبث روح اليأس والقنوط وفوق هذا سمومهم، تمهيدا لتحويلها الى استراتيجية الخنوع والذل وهي العتبة او المحطة الواجب ولوجها والصعود اليها لإظهار صدقهم وحسن نيتهم بأنهم باتوا منبطحين بالكامل ومسلمين بالشروط الإسرائيلية. فمنظمة التحرير لم تصدر ابدا أي قرار بقبول دولة منزوعة السلاح، ولم تلعن يوما السلاح والذي صنعه، حتى من الذين عارضوا الكفاح المسلح وما زالوا يعارضونه. فتحقيق الحرية والامن والسلام والمحبة التي أشار اليها المنهزم في صفحته، تحتاج بالضرورة للحفاظ على السلاح والتدرب عليه وتحديثه ليس لأهميته لبناء الدولة والدفاع عن المكاسب الوطنية التي تحققت فحسب وإنما إكراما للمناضلين الذين اعتقلوا والشهداء الذين سقطوا على درب الحرية والاستقلال وتحرير الوطن سواء فوق تراب أرض فلسطين أو في مناطق اللجوء والشتات.

والذين تابعوا النقاش الساخن والحار الذي تم عبر شبكة التواصل الاجتماعي اكتشفوا حجم الانهيار الوطني والأخلاقي والمعنوي والفكري الذي بات يلازم أو يصاحب هذه الشخصيات الضالة المنهزمة والتي سيطرت على مقاليد الأمور لعقود طويلة خلت وأوصلتنا إلى مازق لا خروج منه حسب رأيهم الا بالانبطاح والاستسلام لإرادة المحتل ومغتصب الأرض، مما يستتبع لعن السلاح والذي صنعه..! وهذه عبارة عن بطاقة الدخول والانضمام رسميا إلى فئة النخب المأزومة والمهزومة والتي بات مستقبلها وبقائها ومصيرها مرتبط ببقاء الاحتلال مسيطرا على الوضع في فلسطين. فهذه النخب الضالة المضللة لم تعد قادرة على مواصلة النضال بكل اشكاله وملًت استمرار وضعها على هذا النحو. لذا فهي تريد أن تستمتع بالمال والثروة التي اكتنزتها وسرقتها من مكوثها في بعض المحطات الكفاحية لشعبنا الفلسطيني.

وعليه فقد بدأت تدب الصوت منذ نحو عقد على الأقل بضرورة القبول بشروط الاستسلام التي وضعها المحتل والمغتصب للأرض. وهذه النخب الفئوية على علاقة جيدة مع الأنظمة السائدة وينحنون عند السلام على ولاة الأمر فيها. فشبكات التواصل الاجتماعي مليئة بمثل هذه المشاهد الذليلة التي تعكس حالة البؤس واليأس الذي اصاب هذه النخب المأزومة. فهي لم تكتف أو تتوقف عند فشلها وتريح وتستريح بل اخذتها العزة بالأتم والمهانة فانطلقت تروج وتسوق لمفهوم الامن والسلام والمحبة بحماية ووصاية الحراب الإسرائيلية.

لم يعد لهذه النخب المهزومة مكانا في صفحات نضال شعب فلسطين المتمسك بحق العودة وتقير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية الحرة ذات السيادة الكاملة على الأرض وفي البحر والفضاء ومستعدين للدفاع عن تراب أجدادهم بالسلاح. فلا سلام ولا محبة ولا امن بدون سلاح وطني تحمله السواعد الوطنية وغير المرتعشة وغير المأزومة والمصرة على نيل حقوقها كاملة.

وفي الختام نقول لهذه النخب المأزومة بان السلام والمحبة والامن والحرية لا تتحقق أبدا بدون سلاح قوي وفعلي قادر على حماية الحقوق الوطنية حاليا وفي المستقبل. ومن حسن الطالع فأن شباب فلسطين لا يولي هذه النخب المأزومة أي اهتمام ولا يحترمها، فقد جربها طويلا طويلا ولم تجلب له سوى الهزائم والنكسات في كافة القطاعات الاقتصادية والسياسة والوطنية وقبل ذاك العسكرية.

وأخيرا وليس آخرا فالمستسلمون ليسوا على استعداد للإجابة على السؤال التالي: ماذا لو رفضت سلطات الاحتلال وهذا واقع الحال حقيقة، إعطاء الفلسطينيين دولة عاصمتها القدس؟ هلي سيقبل المهزومين والمأزومين بما تعطيه لهم دولة الاحتلال؟ أم انهم سيضطرون الى حمل السلاح والقتال. هم يعلمون بأن تحقيق الشق الأول مما يتشدقون به يحتاج الى معارك شرسة تماثل ثلاثة أضعاف ما تم في الانتفاضتين الأولى والثانية وموقف عربي قوي مساند وداعم وغير مهرول للتطبيع، حتى تسلم لهم إسرائيل بالشق الأول. فكل ما هو مطروح وأخرها صفعة القرن ليس أكثر من كانتونات إدارية هزيلة لا تشمل الغور والقدس والمستوطنات؟ فكيف سيتحقق السلام والمحبة والامن والحرية؟ أم يريدون بعد لعنهم السلاح ومن صنعه أن يصبحوا عبيدا يعملون بالسخرة لدى الاحتلال؟ هم أجبن من الإجابة على ما سلف من تساؤلات.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان

22 نيسان 2019   الاحتلال والحصار الالكتروني لقطاع غزة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

22 نيسان 2019   نهاية حزب "العمل"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



21 نيسان 2019   القلق الوجودي.. هل سيقود إلى هزيمة إسرائيل؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

21 نيسان 2019   بيرزيت وبئر غزة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 نيسان 2019   لا مواعيد مؤجلة للصفقة..! - بقلم: محمد السهلي

21 نيسان 2019   ليس اكثر من كيان اقتصادي محدود..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 نيسان 2019   تهديدات الضم لن تجعل من الفلسطينيين لقمة سائغة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 نيسان 2019   ماذا بعد الانتخابات..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 نيسان 2019   مفارقة نوتردام والمسجد الأقصى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 نيسان 2019   دروس من انتفاضتي السودان والجزائر..! - بقلم: علي جرادات









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية