21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 حزيران 2018

فشل محاولات كي وعي الشعوب العربية تجاه فلسطين


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ ظهور القضية الفلسطينية والشعوب العربية تشكل حاضنة لها ومدافعة عنها وحائلا دون تصفيتها، ومع أن مخططي فوضى الربيع العربي كانوا يهدفون لفك الارتباط بين فلسطين والعالم العربي وكي وعي الشعوب العربية تجاه فلسطين إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل وهذا ما يتبدى اليوم من خلال تردد الأنظمة العربية في التساوق مع صفقة القرن خشية من ردة فعل الجماهير العربية.

كان ما يُعيق تصفية القضية الفلسطينية واعتراف الأنظمة العربية بإسرائيل، بالإضافة لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال، هو الممانعة الشعبية العربية القوية من جانب والخوف من ردة فعل من الفصائل الفلسطينية قد تصل لمحاولات اغتيال أو تخريب عندما كانت الثورة الفلسطينية قوية وتستطيع عمل ذلك، وحتى عندما اعترفت مصر بإسرائيل ووقعت معها اتفاقية كامب ديفيد 1979 ثم اعترفت الأردن بها في اتفاقية وادي عربة 1994 فإن هذه الاتفاقات بقيت رسمية ولم تؤثر إلا قليلا على الشعوب التي بقيت رافضة للتطبيع ولم يعمل النظامان في مصر والأردن على تغيير قناعة الجماهير.

لا غرو أن مواقف الشعوب والدول العربية والإسلامية اليوم ليست كما كانت عليه قبل الأحداث الكبرى التي ضربت المنطقة وفلسطين وخصوصا فوضى وخراب الربيع العربي والانقسام الفلسطيني، حيث توهمت واشنطن بأن العرب وبعد خراب فوضى الربيع العربي و بعد الانقسام الفلسطيني والحصار على غزة والتضييق على القيادة الفلسطينية أصبحوا مهيئين للقبول بأي تسوية سياسية، إلا أنه يبدو أن حسابات واشنطن وتل أبيب جانبها الصواب وأن هناك خطوطا حمراء لا يمكن للشعوب العربية تجاوزها وعلى رأسها عروبة فلسطين وفي قلبها القدس.

صحيح، إن فوضى الربيع العربي والانقسام الفلسطيني أثرا سلبا على مواقف الشعوب والأنظمة، وأن بعض الأنظمة ومؤيدي التطبيع استغلوا انشغال الشعوب العربية بمشاكلها الداخلية والانقسام الفلسطيني ليتحرروا من مسؤولياتهم تجاه الشعب الفلسطيني وليؤثروا على تأييد الشعب العربي لفلسطين، بالرغم من ذلك  فإن الشعوب استعادت وعيها وأصبحت تُدرك بأن مؤامرة تُحاك ضد العرب أنفسهم وضد الشعب الفلسطيني من خلال فوضى الربيع العربي وتوظيف الانقسام الفلسطيني لكي الوعي والخضوع لتأثير اللحظة الراهنة الملتبسة والسيئة ومفارقاتها.

وهكذا نلاحظ بأنه وبالرغم من كل ما قيل عن موافقة أنظمة عربية على "صفقة القرن" إلا أنه إلى الآن لم تعترف رسميا وعلنا أية دولة عربية أو إسلامية وحتى أجنبية على الصفقة. التردد في التعامل أو الاعتراف بـ"صفقة القرن" لا يعود لأن هذه الدول ملتزمة بالقانون الدولي والشرعية الدولية أو أنها في حالة منافسة مع الإدارة الامريكية على النفوذ والهيمنة العالمية حيث أغلبها خاضع للهيمنة الأمريكية، السبب الرئيس في تردد وخشية الأنظمة العربية الاعتراف والتعامل مع "صفقة القرن" التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية هو وجود حالة ممانعة شعبية حتى الآن للاعتراف بإسرائيل والتطبيع معها وخصوصا عندما يمس الأمر قضية القدس، مع استشعار الشعب وغالبية نخبه السياسية والأنظمة أيضا بأن إسرائيل تشكل الخطر الاستراتيجي الأكبر على العالم العربي، هذا بالإضافة إلى الذاكرة الشعبية التي لا تنسى مجازر الصهاينة طوال مائة عام سواء بحق الفلسطينيين أو بحق الشعوب والجيوش العربية، هذا بالإضافة إلى النظرة الدينية المتوارثة عن اليهود وسلوكياتهم.

لا شك بوجود أصوات تصدر عن بعض الكُتاب والسياسيين العرب المؤيدة لإسرائيل والمطالبة بالتطبيع معها وقد عانى الشعب الفلسطيني كثيرا من هذه الأصوات النشاز وخصوصا عندما تشن هجوما على الشعب الفلسطيني وتشيطنه وتسخف رموزه الوطنية من خلال الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي وحتى في المجال الفني كالأفلام والمسلسلات السينمائية حيث عن قصد يتم تشويه الكوفية الفلسطينية رمز الثورة الفلسطينية بظهورها على رؤوس وأعناق البلطجية واللصوص أو (الثوريين) الأغبياء والانتهازيين. هذه الأصوات وبالرغم من تضخيمها إعلاميا ودعمها ماليا هي أصوات نشاز ولا تغير من حقيقة أن الشعوب العربية ما زالت في أغلبيتها تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وترفض التطبيع مع إسرائيل.

نعم، الأنظمة العربية حتى وإن كان بعضها مستعدا للتساوق مع السياسة الأمريكية لاعتبارات متعددة إلا أنها ما زالت تحسب حساب الشعوب وتُدرك جيدا أن انشغال الجماهير بهمومها الداخلية وانشغال بعضها بالحروب الأهلية لا يعني أنها مستعدة للمساومة على القضية الفلسطينية وعلى القدس، حيث القضية الفلسطينية قاسم مشترك بين غالبية القوى السياسية الوطنية والقومية حتى وإن اشتبكت مع بعضها بالسلاح واختلفت في قضايا أخرى.

إدارة ترامب توعدت الفلسطينيين بأنها ستمضي قُدما بصفقة القرن حتى وإن لم يقبلها الفلسطينيون، وهي في ذلك كانت تراهن بأن العرب أو بعضهم قد يتساوقوا مع الصفقة ويحلوا محل الفلسطينيين، ولكن يبدو أنه خاب أمل الإدارة الامريكية حيث لا يمكن لأي نظام عربي التعامل مع "صفقة القرن" بدون موافقة فلسطينية وبدون رضا الشعوب العربية وهذا ما لم يتحقق حتى الآن، فكل الشكر والتقدير لأمتنا العربية ولأحرار العالم.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية