15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 حزيران 2018

معادلة الفرزدق بين عدالة القضية الفلسطينية ومصالح روسيا و"صفقة القرن"..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تقتصر "صفقة القرن" في مضمونها على إنهاء لب الصراع العربي الاسرائيلي؛ ألا وهي القضية الفلسطينية، ولكن أبعاد تلك الصفقة بالتأكيد تشمل العالم بأسره نظرا لأن منطقة الشرق الأوسط هي تاريخيا المحرك السياسي للعالم كونها تحوى المخزون العقائدي له وكذلك مخزون الطاقة العالمي في أراضيها، وعليه فإن "صفقة القرن" لن تمر دون إشراك القوى العظمى إن لم يكن في رسم معالمها فليس أقل من جني مكاسب من تمريرها، ونظرا لطبيعة الصفقة الشاذ والمشبوه من منظور محايد كمنظور الأمم المتحدة التي أقرت آلية مختلفة تماما لحل الصراع؛ فمن البديهي أن تجد الإدارة الأمريكية نفسها مضطرة لتقديم تنازلات لتلك القوة لتمرير صفقة من هذا القبيل ومنحها تأشيرة المرور.

ان ملف التسوية للصراع العربي الإسرائيلي، والفلسطيني الإسرائيلي تحديدا، هو ضمن ملفات الصراعات الدولية التي تحتكر الولايات المتحدة إدارته منذ قرابة النصف قرن بحكم وقوع الصراع في منطقة خاضعة لنفوذها السياسي والعسكري؛ وضمن خارطة المصالح الاستراتيجية الإمبراطورية للقوى الكبرى، وبرغم محاولات قوى إمبراطورية أخرى مثل روسيا تلمس موطئ قدم لها في المنطقة إلا أن ميزان القوى الامبراطورية المائل لصالح الولايات المتحدة لا زال بمقدوره الحد من طموحات تلك القوى وإبقاءها في أدنى حدوده. فالسياسة الدولية محكومة بموازين القوى على الأرض وطبقا لمصالح أصحاب تلك القوى ترسم السياسات بعيدا عن منطق العدل والأخلاق.

ومن هذا المنطلق فإن تمرير "صفقة القرن" وحصولها على تأشيرة المرور دوليا لن يكون ممكنا إلا بموافقة تلك القوى؛ وخاصة ذات الصلة منها، وفي ظل إصرار الإدارة الأمريكية الحالية على تمرير صفقتها المشبوهة سيكون عليها تقديم تنازلات مستحقة لتلك القوى الدولية ذات الصلة، ولكن تلك التنازلات محددة بموازين القوة القائم على الأرض، وأول تلك القوى هي روسيا الاتحادية والتي استعادت موطئ قدم لها في سوريا، والتي هي أحد أطراف الصراع العربي مع إسرائيل والتي تستهدف الصفقة إنهائه.

والسؤال الذي يدور في الأذهان ما هي التنازلات التي قدمتها الولايات المتحدة والتي ستقدمها مستقبلا لروسيا نظير تمرير الصفقة طبقا لموازين القوة سالفة الذكر؛ وأي تنازلات من هذا النوع من البديهي أن تكون في أزمة الملف النووي الإيراني وفي سوريا وسوريا فقط؛ والتي تظهر الأحداث المتلاحقة فيها خلال العام الماضي والحالي كيف تقلص الدور الأمريكي ودور حلفائه في الأزمة السورية وكيف تفردت روسيا بإدارة الأزمة السورية بعيدا عن الأمم المتحدة وعن كل اللاعبين الدوليين والإقليميين؛ وكيف استطاعت فرض نظام الرئيس السوري مجددا على الجميع بتنسيق واضح مع الولايات المتحدة والقوى الإقليمية الثلاث الوازنة في المنطقة الممثلة في إسرائيل وتركيا وايران؛ وكيف حولت حالة الصدام مع تركيا إلى علاقة تحالف دافئ؛ وكيف استثمرت ذلك في تعزبز نفوذها العسكري في الشمال السوري، وكيف استطاعت نزع فتيل المواجهة الأخيرة بين إيران وإسرائيل في هضبة الجولان، وكيف استثمرت ذلك في تقليص النفوذ العسكري لحليفتها إيران نحو تعزيز نفوذها العسكري في سوريا وتعميق دورها ونفوذها السياسي إقليميا ودوليا على اعتبارها المايسترو الدبلوماسي القادرعلى موائمة وجهات نظر الفرقاء والخروج بحلول توافقية.

واستمراراً لهذا الدور الروسي الجديد والمتنامي تأتي دعوة الرئيس بوتن لكلا من الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الاسرائيلي لحضور مباراة نهائي كأس العالم؛ وفي ذات السياق اتت دعوة وفد من المكتب السياسي لحركة "حماس" لزيارة موسكو مطلع الأسبوع الحالي، وفي المقابل على الجميع وخاصة نحن الفلسطينيون أن لا نرى جانبا من الصورة ونتجاهل  الصورة البانورامية للجغرافيا السياسية الدولية والإقليمية؛ والتي تشي بوضوح إلى محدودية الدور الروسي في التأثير في الملف الفلسطيني؛ وأن هذه المحدودية لن تسمح لروسيا إلا بلعب دور المايسترو الدبلوماسي؛ والذي ستكون مهمته إقناع الجميع وخاصة نحن الفلسطينيون أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان أو ما سيكون، أما الدور الروسي الحقيقي والفاعل فسيأتي لاحقا عندما يفتح ملف الوضع النهائي لهضبة الجولان بعد تمرير "صفقة القرن" وتوقيع اتفاق الحل النهائي للأزمة السورية؛ والتي بات ملفها بحوزة الروس ضمن ترتيبات النفوذ والمصالح  للقوى العظمى.

ان العالم بأسره يدرك حجم الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني منذ ما يزيد عن سبعين عام، ويدرك أن صفقة ترامب التي بدأت بإعطاء القدس بشطريها لإسرائيل على طبق من ذهب هي إمعان في هذا الظلم وتكريس له، والعرب والعجم يدركون حجم عدالة القضية الفلسطينية وأن تصفيتها بصفقة كتلك يجعل من العالم مكانا أقل أخلاقية وأكثر ظلما وقهر؛ وما قرارات الجمعية العامة الأخير والتصريحات الدولية والعربية عن رفض الخطوات الأمريكية الممهدة للصفقة إلا خير دليل على ذلك.

ولكن واقع الحال هو كما رواه الفرزدق للحسين عندما التقاه في الطريق إلى الكوفة؛ وقد كان الفرزدق قد غادرها لتوه فسأله الحسين عن أوضاعها فرسم الفرزدق له المعادلة الحقيقة بين الواقع والأمنيات؛ وبين الأقوال والأفعال والتي تجاهلها الإمام الحسين رضى الله عنه عندما واصل المسير لاحقا الى الكوفة؛ فقال الفرزدق للحسين (إن قلوب القوم معك لكن سيوفهم مع بني أمية وما النصر إلا من عند الله)، وهذا هو حالنا اليوم إن قلوب العجم والعرب معنا نحن الفلسطينيين لكن مصالحهم مع السيد ترامب ويبقى النصر من عند الله..!

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية