18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 حزيران 2018

معادلة الفرزدق بين عدالة القضية الفلسطينية ومصالح روسيا و"صفقة القرن"..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تقتصر "صفقة القرن" في مضمونها على إنهاء لب الصراع العربي الاسرائيلي؛ ألا وهي القضية الفلسطينية، ولكن أبعاد تلك الصفقة بالتأكيد تشمل العالم بأسره نظرا لأن منطقة الشرق الأوسط هي تاريخيا المحرك السياسي للعالم كونها تحوى المخزون العقائدي له وكذلك مخزون الطاقة العالمي في أراضيها، وعليه فإن "صفقة القرن" لن تمر دون إشراك القوى العظمى إن لم يكن في رسم معالمها فليس أقل من جني مكاسب من تمريرها، ونظرا لطبيعة الصفقة الشاذ والمشبوه من منظور محايد كمنظور الأمم المتحدة التي أقرت آلية مختلفة تماما لحل الصراع؛ فمن البديهي أن تجد الإدارة الأمريكية نفسها مضطرة لتقديم تنازلات لتلك القوة لتمرير صفقة من هذا القبيل ومنحها تأشيرة المرور.

ان ملف التسوية للصراع العربي الإسرائيلي، والفلسطيني الإسرائيلي تحديدا، هو ضمن ملفات الصراعات الدولية التي تحتكر الولايات المتحدة إدارته منذ قرابة النصف قرن بحكم وقوع الصراع في منطقة خاضعة لنفوذها السياسي والعسكري؛ وضمن خارطة المصالح الاستراتيجية الإمبراطورية للقوى الكبرى، وبرغم محاولات قوى إمبراطورية أخرى مثل روسيا تلمس موطئ قدم لها في المنطقة إلا أن ميزان القوى الامبراطورية المائل لصالح الولايات المتحدة لا زال بمقدوره الحد من طموحات تلك القوى وإبقاءها في أدنى حدوده. فالسياسة الدولية محكومة بموازين القوى على الأرض وطبقا لمصالح أصحاب تلك القوى ترسم السياسات بعيدا عن منطق العدل والأخلاق.

ومن هذا المنطلق فإن تمرير "صفقة القرن" وحصولها على تأشيرة المرور دوليا لن يكون ممكنا إلا بموافقة تلك القوى؛ وخاصة ذات الصلة منها، وفي ظل إصرار الإدارة الأمريكية الحالية على تمرير صفقتها المشبوهة سيكون عليها تقديم تنازلات مستحقة لتلك القوى الدولية ذات الصلة، ولكن تلك التنازلات محددة بموازين القوة القائم على الأرض، وأول تلك القوى هي روسيا الاتحادية والتي استعادت موطئ قدم لها في سوريا، والتي هي أحد أطراف الصراع العربي مع إسرائيل والتي تستهدف الصفقة إنهائه.

والسؤال الذي يدور في الأذهان ما هي التنازلات التي قدمتها الولايات المتحدة والتي ستقدمها مستقبلا لروسيا نظير تمرير الصفقة طبقا لموازين القوة سالفة الذكر؛ وأي تنازلات من هذا النوع من البديهي أن تكون في أزمة الملف النووي الإيراني وفي سوريا وسوريا فقط؛ والتي تظهر الأحداث المتلاحقة فيها خلال العام الماضي والحالي كيف تقلص الدور الأمريكي ودور حلفائه في الأزمة السورية وكيف تفردت روسيا بإدارة الأزمة السورية بعيدا عن الأمم المتحدة وعن كل اللاعبين الدوليين والإقليميين؛ وكيف استطاعت فرض نظام الرئيس السوري مجددا على الجميع بتنسيق واضح مع الولايات المتحدة والقوى الإقليمية الثلاث الوازنة في المنطقة الممثلة في إسرائيل وتركيا وايران؛ وكيف حولت حالة الصدام مع تركيا إلى علاقة تحالف دافئ؛ وكيف استثمرت ذلك في تعزبز نفوذها العسكري في الشمال السوري، وكيف استطاعت نزع فتيل المواجهة الأخيرة بين إيران وإسرائيل في هضبة الجولان، وكيف استثمرت ذلك في تقليص النفوذ العسكري لحليفتها إيران نحو تعزيز نفوذها العسكري في سوريا وتعميق دورها ونفوذها السياسي إقليميا ودوليا على اعتبارها المايسترو الدبلوماسي القادرعلى موائمة وجهات نظر الفرقاء والخروج بحلول توافقية.

واستمراراً لهذا الدور الروسي الجديد والمتنامي تأتي دعوة الرئيس بوتن لكلا من الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الاسرائيلي لحضور مباراة نهائي كأس العالم؛ وفي ذات السياق اتت دعوة وفد من المكتب السياسي لحركة "حماس" لزيارة موسكو مطلع الأسبوع الحالي، وفي المقابل على الجميع وخاصة نحن الفلسطينيون أن لا نرى جانبا من الصورة ونتجاهل  الصورة البانورامية للجغرافيا السياسية الدولية والإقليمية؛ والتي تشي بوضوح إلى محدودية الدور الروسي في التأثير في الملف الفلسطيني؛ وأن هذه المحدودية لن تسمح لروسيا إلا بلعب دور المايسترو الدبلوماسي؛ والذي ستكون مهمته إقناع الجميع وخاصة نحن الفلسطينيون أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان أو ما سيكون، أما الدور الروسي الحقيقي والفاعل فسيأتي لاحقا عندما يفتح ملف الوضع النهائي لهضبة الجولان بعد تمرير "صفقة القرن" وتوقيع اتفاق الحل النهائي للأزمة السورية؛ والتي بات ملفها بحوزة الروس ضمن ترتيبات النفوذ والمصالح  للقوى العظمى.

ان العالم بأسره يدرك حجم الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني منذ ما يزيد عن سبعين عام، ويدرك أن صفقة ترامب التي بدأت بإعطاء القدس بشطريها لإسرائيل على طبق من ذهب هي إمعان في هذا الظلم وتكريس له، والعرب والعجم يدركون حجم عدالة القضية الفلسطينية وأن تصفيتها بصفقة كتلك يجعل من العالم مكانا أقل أخلاقية وأكثر ظلما وقهر؛ وما قرارات الجمعية العامة الأخير والتصريحات الدولية والعربية عن رفض الخطوات الأمريكية الممهدة للصفقة إلا خير دليل على ذلك.

ولكن واقع الحال هو كما رواه الفرزدق للحسين عندما التقاه في الطريق إلى الكوفة؛ وقد كان الفرزدق قد غادرها لتوه فسأله الحسين عن أوضاعها فرسم الفرزدق له المعادلة الحقيقة بين الواقع والأمنيات؛ وبين الأقوال والأفعال والتي تجاهلها الإمام الحسين رضى الله عنه عندما واصل المسير لاحقا الى الكوفة؛ فقال الفرزدق للحسين (إن قلوب القوم معك لكن سيوفهم مع بني أمية وما النصر إلا من عند الله)، وهذا هو حالنا اليوم إن قلوب العجم والعرب معنا نحن الفلسطينيين لكن مصالحهم مع السيد ترامب ويبقى النصر من عند الله..!

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2019   الحركة الوطنية وجدل القديم والجديد - بقلم: محسن أبو رمضان

23 تموز 2019   فلسطينيو لبنان بين التهجير والتوطين - بقلم: هاني المصري

23 تموز 2019   النظام العالمي على "شفا هاوية هُرمز"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 تموز 2019   كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية