13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 حزيران 2018

عقوبات غزة وأزمتها الإنسانية واستثمارها أمريكياً..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليوم الخميس الثامن والعشرين من يونيو/ تموز 2018، هو الذكرى الثانية عشر لتدمير محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، من قبل طائرات حربية إسرائيلية على إثر أسر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط، في العام 2006. الطقس صيفي يشبه ذلك اليوم، الجو ملبد بالغيوم التي تبشر بيوم مشبع بالرطوبة وارتفاع درجات الحرارة، وبداية مأساة جديدة أضيفت إلى مآسي غزة.

قطعت الكهرباء لأيام متتالية، إلى أن عادت على شكل جدول الثماني الساعات -الان جدول الاربع ساعات وأقل- ثماني ساعات وصل وثماني ساعات قطع كهرباء، ومنذ ذلك اليوم وهناك من يتحكم بحياة الغزيين ولا يزال يتفنن في وضع جداول أيامهم وحياتهم من دون أن يعرف أحد عنها شيئاً.

وأصبحت الكهرباء عنوان للحصار والإنقسام والاسترزاق وأزمة الأزمات بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس التي سيطرت لاحقا على قطاع غزة التي اعتبرت شركة الكهرباء رمزاً من رموزها السيادية عن علم وربما عن جهل.

تعمقت أزمة الكهرباء ومن يدفع ولا يدفع بدل ثمن الكهرباء إلى أن تفتقت قريحة السلطة الفلسطينية باتخاذ قراراً عبقريا باقتطاع 170 شيكل من رواتب موظفيها لصالح شركة الكهرباء، والقرار لم يستثني أحد سواء الملتزمين بالدفع وغير الملتزمين بذريعة أن الموظفين لا يدفعون ما عليهم من مستحقات.

أزمة الكهرباء تمثل أزمة الأزمات في قطاع غزة من حرية الحركة والبطالة والفقر والعلاج وقائمة طويلة من الحرمان فهي نتيجة من نتائج الحصار والإنقسام وعنوان للسيادة لطرفي الانقسام وكأن لهم سيادة وهي رمز لأزمة الفلسطينيين في قطاع غزة وتمثل لهم الإحساس بالقهر والظلم، ولو خُير الناس بين حلها وبين القضايا الوطنية الجوهرية سيكون الخيار هو عودة الكهرباء.

المفارقة أن السلطة الفلسطينية بعد 11 عاما من الإنقسام عادت لفرض عقوبات جماعية على قطاع غزة في وقت جاء الحديث عن صفقة القرن لإيجاد حل لتصفية لقضية الفلسطينية، وما قامت به لاحقا من طرح أزمة غزة الانسانية والبحث عن حلول لتحسين وضع الناس فيها، ولم تبحث في رفع الحصار وانفتاح غزة على العالم كحق للناس بحرية الحرية والسفر والتجارة والعمل.

الولايات المتحدة واسرائيل تبحثان في حل ازمة غزة، واي كانت الذريعة فكل ذلك لا يعفي السلطة من خطيئتها واستمرارها في تنفيذ سياسات وإجراءات جربتها سابقاً وفشلت في تطويع حماس وأثرت على حياة الناس وتقويض صمودهم. الطرفان يتحملان المسؤولية وفشلا ذريعاً ومخزياً في حل أزمة الكهرباء، فكيف سينجحوا في إنهاء الإنقسام، وازمات غزة ومواجهة صفقة القرن والسياسات الإسرائيلية؟

المفارقة الثانية أن حلول إسرائيل وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين حول غزة، تشبه تصريحات بعض المسؤولين الفلسطينيين، الذين يرفضوا حل أزمات غزة وقال بعض منهم، شعبنا لن يسمح باستثمار الأوضاع الإنسانية في غزة وجاهزون للجوع لكن لا يمكن مقابل حل أوضاعنا الإنسانية التنازل عن القدس وحقوقنا الأساسية.

المعطيات المتوفرة لنا عن الموقف السياسي هو رفض صفقة القرن شعاراتي والموقف الميداني هو تدشين هاشتاك، وقمع المتظاهرين لرفع العقوبات عن غزة، واتهامهم بالخيانة وانهم اصحاب أجندات خارجية وولم يناضل أي منهم ضد الإحتلال.

ليست مأساة غزة انها محاصرة ومهددة بالقصف بالصواريخ، فمأسي غزة وأزماتها كبيرة وحقيقية والمطالبة، بها ليست ترف وتتجلى في الحرمان من الحق في الحياة والبطالة والسفر والتعليم والعمل والكهرباء والماء والكرامة، حياة الناس ضنك، وتفرض العقوبات من بَعضُنَا نكاية ببعضنا، والناس تموت من الفاقة والعوز والإخفاق والاحباط والانتحار والهجرة. كل ذلك وصفة لاستثمار إسرائيل وأمريكا الأوضاع الإنسانية في غزة.

استثمروا أنتم في غزة والناس وعدم الإكتفاء بمعارضة ورفض أي خطوات وقدموا مبادرات وطنية جديدة وجدية، وأعيدوا الانسجام الداخلي، وإنهاء الانقسام والتراجع عن العقوبات واعادة الرواتب والكهرباء إلى غزة، فقضايانا وفي مقدمتها القدس يعرف الشعب الفلسطيني كيف يدافع عنها، أما الرواتب والكهرباء وباقي الحقوق، فهي إنجازات يمكن تحقيقها، وليست معجزة إلاهية.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد

14 حزيران 2019   فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2019   نميمة البلد: الفساد و"صفقة القرن"..! - بقلم: جهاد حرب

14 حزيران 2019   إذا "هبّت" انتفاضة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 حزيران 2019   هل من جولة تصعيد جديدة على الابواب؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

13 حزيران 2019   نعم يمكن إسقاط "صفقة القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

13 حزيران 2019   الأردن مفتاح "صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية