21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 حزيران 2018

كوشنر بين التناقض والعدائية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أجرت صحيفة "القدس" المقدسية مع جارد كوشنر، صهر ترامب، وكبير مستشاريه لقاءً صحفيا أثناء زيارته الأخيرة للمنطقة. كشف فيها مجددا عن شراكة الولايات المتحدة لإسرائيل في عدوانها على الشعب العربي الفلسطيني، عكسها في أكثر من موقف وإجابة على الأسئلة المطروحة عليه، فاولا تناقض مع نفسه ومع محددات سياسة إدارته عندما إدعى، "ان أي حل سياسي يفترض ان يتفق عليه الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي"، وفي جواب آخر، جزم بأن الإدارة الأميركية ستطرح الصفقة المشؤومة إن لم يلتحق الرئيس عباس بها"، بتعبير آخر، الخطة جاهزة، وقصة إتفاق الطرفين، ليست سوى كذبة كبيرة. ومع ذلك نلحظ هنا التناقض جلي وواضح. ومن جهة أخرى، اشار إلى ان "الصفقة مازالت قيد التشكل"، وفي ذات الوقت كما يعلم الجميع، قامت إدارة ترامب بسلسلة من الخطوات والإجراءات االعملية لترجمة "صفقة القرن" على الأرض، حاسما بذلك بعض ملفات الحل النهائي لصالح إسرائيل، منها: ملف القدس، التي اعلن إعترافه بها عاصمة ل"إسرائيل" الإستعمارية في ال6 من كانون أول /ديسمبر   2017، وفي الذكرى ال70 للنكبة نقل السفارة الأميركية إلى القدس العاصمة الفلسطينية الأبدية، ليس هذا فحسب ، بل مازالت إدارته بقيادة "حماه" تلاحق ملف اللاجئين الفلسطينيين، عبر العمل الدؤوب لتصفية وكالة غوث وتشفيل اللاجئين الفلسطينيين تدريجيا.

 كما ان أركان الإدارة الأميركية تلاحق ملف الأسرى الفلسطينيين بعدما أقرت مشروع قانون  "تايلور فورس"، وتُّصر على إتهامهم ب" الإرهابيين"، وإتخذت قرارا قبل يومين بتجميد مساعدات السلطة الوطنية، وغيرها من الملفات المتعلقة بالحدود والثروات الطبيعية والأمن والمستعمرات. وهو ما يؤكد ان كوشنر لم يتمكن من تغطية ثقوب الغربال، التي تفضح سياسة إدارته المتماهية مع حكومة إسرائيل الإستعمارية.

وحاول صهر ترامب ان يلوح بالحل الإقتصادي والإنساني، حين عرج على ما يعاني منه ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من تعقيدات وصعوبات كارثية، وتجاهل كليا الحل السياسي، رغم انه عندما سُّئل عن مواقف زعماء الدول العربية، الذين إلتقاهم، أكد على انهم جميعا "يريدوا ان يروا دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية"، ومع ذلك قفز عن هذة القضية دون ان يرف له جفن، عندما تابع حواره حول رؤيته للخروج من المأزق، الذي تعيشه العملية السياسية، وتجاهل عن سابق تصميم وإصرار الحل السياسي، الذي هو صلب وجذر الموضوع برمته، لا سيما وان كل التفاصيل الأخرى والويلات والكوارث الموجودة في اوساط الشعب الفلسطيني، انما هي نتاج الإستعمار الإسرائيلي وسياساته المنهجية في التدمير والتصفية التدريجية للقضية الفلسطينية، ووجهها الآخر، المتمثل بالتخلي الكلي عن عملية السلام ومرجعياتها الأممية.

ولم يتوقف كوشنر عند ذلك الحد، بل مارس عملية التحريض على الرئيس محمود عباس، وطالب بوقاحة وبلطجة الشعب الفلسطيني بالخروج على السياسات والثوابت الوطنية، التي دافع ويدافع عنها الرئيس عباس وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية. ومارس الكذب والدجل حينما إدعى ان القيادة الفلسطينية أضاعت العديد من الفرص؟! والسؤال موجه للمستوطن كوشنر، أين هي الفرص، التي اضاعها الشعب الفلسطيني وقيادته؟ ومتى ضاعت تلك الفرص؟ وأين هي تلك الفرص حتى لا يضيعها الفلسطينييون؟ وماذا كان على القيادة الفلسطينية ان تقبل؟ وهل يدرك كبير مستشاري ترامب نشوء وتطور الصراع الفلسطيني العربي من جهة والإسرائيلي من جهة أخرى؟ أم انه مبرمج بترداد مجموعة من المقولات الباهتة والباردة، التي لا تعني شيئا سوى التساوق والتشارك مع الرؤية الإستعمارية الإسرائيلية؟

بالمقابل صهر الرئيس الأميركي لم يشر من قريب أو بعيد للمستعمرين الإسرائيليين، ولا عن دورهم التخريبي والإرهابي والمبدد لعملية السلام والتسوية السياسية، بل صمت صمت أهل القبور تجاه جرائم حربهم ضد الشعب العربي الفلسطيني، ولم يحاول ان يقارب بأي شكل من الأشكال بين الضحية والجلاد، فأغمض عينيه، وأغلق فمه، وصم أذنيه عن إسرائيل الإستعمارية، والعكس صحيح فيما يتعلق بالشعب الضحية، الواقع تحت نير الإستعمار الإسرائيلي، الذي حمله وحمل قيادته عموما ورئيسه خصوصا كل المسؤولية عما جرى ويجرى، وهو بذلك كشف مجددا انه يقرأ الواقع من موقع المستعمرالإسرائيلي، ويرى المشهد بعيون إسرائيلية، مما يؤكد على أن أميركا عزلت نفسها عن رعاية عملية السلام كليا، وأسقطت دورها الأممي بيديها وممارساتها وعدائها للشرعية الأممية. وجولات ممثليها لا تعني أنها تجاوزت العزلة، ويخطىء من يقرأ العزلة من خلفية ثقل ومكانة اميركا الدولية، فهذا يعكس إفلاسا سياسيا وفكريا في آن.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية