18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 حزيران 2018

ما لا يفهمه كوشنير..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان دينيس روس، وهو ربما أكثر المسؤولين الأميركيين الذين أدوا أدواراً في متابعة ملف تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يبدو قمة التطرف والانحياز الأميركي الصهيوني لصالح إسرائيل، وروس هو الذي عمل في قمة كامب ديفيد (2000)، على توجيه اللوم لياسر عرفات، على الفشل في التوصل لاتفاقيات تمهيداً للتخلص منه. والآن يجد روس من يتفوق عليه في إظهار الانحياز للطرف الإسرائيلي، وتحديداً جاريد كوشنير؛ صهر الرئيس دونالد ترامب، ومبعوثه لعملية السلام، وهو يُخبِر من واقع خبرته كوشنير، أنّ الدول العربية (وليس القيادة الفلسطينية فقط) لن تقبل "خطته".

قدّم كوشنير في صحيفة القدس الفلسطينية، تصورات لعملية السلام. وهو لم يُخفِ أنّ تشخيص القادة العرب لعملية السلام، يتضمن "دولة فلسطينية"، وعاصمة ادعى أنّهم يريدونها "في" القدس الشرقية، (ولم يقل "القدس الشرقية")، ولكن رغم هذا هرب من الحديث عن هذه النقاط وركز على المشاريع الاقتصادية التي تتعلق بالشعب مباشرة، من دون المرور بكيانهم الوطني.

من غير الواضح في سياق المقابلة، كيف جاءت فكرتها، ومن بادر إليها، ولكن الجانب الأميركي، وتحديداً الثلاثي كوشنير، ومبعوث المفاوضات الدولية، جيسون غرينبلات، والسفير الأميركي-الإسرائيلي لدى الإسرائيليين، ديفيد فريدمان، يسعون دائماً للالتفاف على القيادة الفلسطينية، بالحديث إلى أطراف أخرى. وهذه الأطراف بدأت من الدول العربية، ومحاولة الحديث مع رجال أعمال وفعاليات اقتصادية فلسطينية، وربما يكون الآن الذهاب للحديث في الصحافة الفلسطينية (كما في حالة المقابلة)، نوعا من مخاطبة الفلسطينيين مباشرة.

يمكن تلخيص مقابلة كوشنير، أنه لا يوجد لديه تصور سياسي للصراع، بل تصور يرى فيه الشعب الفلسطيني (كأناس وليس ككيان) يرتبطون بالاقتصاد الإسرائيلي، ويقول "أعتقد أن الشعب الفلسطيني أقل اكتراثا في نقاط الحوار بين السياسيين وأكثر اهتماما ليرى كيف ستوفر هذه الصفقة له وللأجيال المستقبلية فرصا جديدة، والمزيد من الوظائف ذات الأجور الأفضل وآفاق الوصول إلى حياة أفضل". بكلمات أخرى، يريد أن يقول إن الفلسطينيين مهتمون أكثر بتفاصيل المعيشة اليومية، وليس بالحقوق الوطنية.

حتى دينيس روس، فهم من حديث كوشنير أنه يريد استبدال الاقتصاد بالحقوق الوطنية الفلسطينية، فقال لصحيفة نيويورك تايمز، إنّ تلويح كوشنير بقفزة اقتصادية للفلسطينيين، قد يكون مُغرياً، ولكنه نوه إلى أنّ القادة في البلدان العربية سيطلبون تسوية سياسية "بين إسرائيل والفلسطينيين"، حتى يعلنوا تأييدهم لخطة أميركية.

إذن، حتى روس يفهم أن محاولة كوشنير الهروب من تسوية سياسية لصالح الاقتصاد، خطة فاشلة وقديمة. وهي فكرة سبق أن روجها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تحت مسمى "السلام الاقتصادي"، وروجها كذلك جون كيري وزير الخارجية في المرحلة الثانية من إدارة باراك أوباما، الذي تحدث في منتدى دفواس، على البحر الميت، عن أفكار لاستثمارات قيمتها 4 مليارات دولارات، وتبخرت هذه الأفكار سريعاً واختفت. ويبدو أن كوشنير ذاته، وصل للنتيجة التي يقولها روس، بشأن الرفض العربي لخطط لا تتضمن تسوية سياسية، يقبلها الفلسطينيون. ويبدو من حديثه أنّه يراهن أنّ الشعب الفلسطيني، سيقبل ويُقبل على هذه الخطط، بغض النظر عن موقف القيادة الفلسطينية.

ما لا يعرفه، أو يتجاهله كوشنير، أولا، أنّ حالة الاحتقان والغضب الشعبيين، ضد الاحتلال تفوق كثيراً المستوى السياسي، الذي يفكر (كما أي قيادة سياسية واقعية) بحسابات دبلوماسية وسياسية، وأنّ الشعب الفلسطيني، تاريخياً، يسبق قيادته في مواجهة الاحتلال. وثانيا، أنّ التاريخ أوضح أنّه حتى عندما كان الاقتصاد والأوضاع المعيشية في حالة جيدة كما في مطلع السبعينيات وحتى انتفاضة العام 1987، سقطت مشاريع تقزيم القضية الفلسطينية إلى قضايا معيشية، بدءا من إحلال بلديات عربية كقيادة متعاونة، إلى روابط القرى، إلى سوى ذلك، واتسعت المطالب بالحقوق الوطنية وتقرير المصير. وثالثا، أنّ مسألة التنمية الاقتصادية تحت الاستعمار والاحتلال مستحيلة، لأنّ المستعمر يريد عاملا تابعا غير مستقل، وهذه حالة تولّد المزيد من الاحتقان والغضب أكثر مما توجِد ركوناً واستكانة.

يتضح، من كل ما يقال، أنه لا يوجد حقاً ما يمكن تسميته "صفقة القرن"، وكل ما هنالك إعادة إنتاج مشاريع السلام الاقتصادي التي فشلت دائماً، ومع هذا الإهمال للحقوق السياسية الفلسطينية الوطنية، فإنّ الظرف الموضوعي ينضج لموجة جديدة من المقاومة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   الملاحظات لا تلغي الأهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية