13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 حزيران 2018

ما لا يفهمه كوشنير..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان دينيس روس، وهو ربما أكثر المسؤولين الأميركيين الذين أدوا أدواراً في متابعة ملف تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يبدو قمة التطرف والانحياز الأميركي الصهيوني لصالح إسرائيل، وروس هو الذي عمل في قمة كامب ديفيد (2000)، على توجيه اللوم لياسر عرفات، على الفشل في التوصل لاتفاقيات تمهيداً للتخلص منه. والآن يجد روس من يتفوق عليه في إظهار الانحياز للطرف الإسرائيلي، وتحديداً جاريد كوشنير؛ صهر الرئيس دونالد ترامب، ومبعوثه لعملية السلام، وهو يُخبِر من واقع خبرته كوشنير، أنّ الدول العربية (وليس القيادة الفلسطينية فقط) لن تقبل "خطته".

قدّم كوشنير في صحيفة القدس الفلسطينية، تصورات لعملية السلام. وهو لم يُخفِ أنّ تشخيص القادة العرب لعملية السلام، يتضمن "دولة فلسطينية"، وعاصمة ادعى أنّهم يريدونها "في" القدس الشرقية، (ولم يقل "القدس الشرقية")، ولكن رغم هذا هرب من الحديث عن هذه النقاط وركز على المشاريع الاقتصادية التي تتعلق بالشعب مباشرة، من دون المرور بكيانهم الوطني.

من غير الواضح في سياق المقابلة، كيف جاءت فكرتها، ومن بادر إليها، ولكن الجانب الأميركي، وتحديداً الثلاثي كوشنير، ومبعوث المفاوضات الدولية، جيسون غرينبلات، والسفير الأميركي-الإسرائيلي لدى الإسرائيليين، ديفيد فريدمان، يسعون دائماً للالتفاف على القيادة الفلسطينية، بالحديث إلى أطراف أخرى. وهذه الأطراف بدأت من الدول العربية، ومحاولة الحديث مع رجال أعمال وفعاليات اقتصادية فلسطينية، وربما يكون الآن الذهاب للحديث في الصحافة الفلسطينية (كما في حالة المقابلة)، نوعا من مخاطبة الفلسطينيين مباشرة.

يمكن تلخيص مقابلة كوشنير، أنه لا يوجد لديه تصور سياسي للصراع، بل تصور يرى فيه الشعب الفلسطيني (كأناس وليس ككيان) يرتبطون بالاقتصاد الإسرائيلي، ويقول "أعتقد أن الشعب الفلسطيني أقل اكتراثا في نقاط الحوار بين السياسيين وأكثر اهتماما ليرى كيف ستوفر هذه الصفقة له وللأجيال المستقبلية فرصا جديدة، والمزيد من الوظائف ذات الأجور الأفضل وآفاق الوصول إلى حياة أفضل". بكلمات أخرى، يريد أن يقول إن الفلسطينيين مهتمون أكثر بتفاصيل المعيشة اليومية، وليس بالحقوق الوطنية.

حتى دينيس روس، فهم من حديث كوشنير أنه يريد استبدال الاقتصاد بالحقوق الوطنية الفلسطينية، فقال لصحيفة نيويورك تايمز، إنّ تلويح كوشنير بقفزة اقتصادية للفلسطينيين، قد يكون مُغرياً، ولكنه نوه إلى أنّ القادة في البلدان العربية سيطلبون تسوية سياسية "بين إسرائيل والفلسطينيين"، حتى يعلنوا تأييدهم لخطة أميركية.

إذن، حتى روس يفهم أن محاولة كوشنير الهروب من تسوية سياسية لصالح الاقتصاد، خطة فاشلة وقديمة. وهي فكرة سبق أن روجها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تحت مسمى "السلام الاقتصادي"، وروجها كذلك جون كيري وزير الخارجية في المرحلة الثانية من إدارة باراك أوباما، الذي تحدث في منتدى دفواس، على البحر الميت، عن أفكار لاستثمارات قيمتها 4 مليارات دولارات، وتبخرت هذه الأفكار سريعاً واختفت. ويبدو أن كوشنير ذاته، وصل للنتيجة التي يقولها روس، بشأن الرفض العربي لخطط لا تتضمن تسوية سياسية، يقبلها الفلسطينيون. ويبدو من حديثه أنّه يراهن أنّ الشعب الفلسطيني، سيقبل ويُقبل على هذه الخطط، بغض النظر عن موقف القيادة الفلسطينية.

ما لا يعرفه، أو يتجاهله كوشنير، أولا، أنّ حالة الاحتقان والغضب الشعبيين، ضد الاحتلال تفوق كثيراً المستوى السياسي، الذي يفكر (كما أي قيادة سياسية واقعية) بحسابات دبلوماسية وسياسية، وأنّ الشعب الفلسطيني، تاريخياً، يسبق قيادته في مواجهة الاحتلال. وثانيا، أنّ التاريخ أوضح أنّه حتى عندما كان الاقتصاد والأوضاع المعيشية في حالة جيدة كما في مطلع السبعينيات وحتى انتفاضة العام 1987، سقطت مشاريع تقزيم القضية الفلسطينية إلى قضايا معيشية، بدءا من إحلال بلديات عربية كقيادة متعاونة، إلى روابط القرى، إلى سوى ذلك، واتسعت المطالب بالحقوق الوطنية وتقرير المصير. وثالثا، أنّ مسألة التنمية الاقتصادية تحت الاستعمار والاحتلال مستحيلة، لأنّ المستعمر يريد عاملا تابعا غير مستقل، وهذه حالة تولّد المزيد من الاحتقان والغضب أكثر مما توجِد ركوناً واستكانة.

يتضح، من كل ما يقال، أنه لا يوجد حقاً ما يمكن تسميته "صفقة القرن"، وكل ما هنالك إعادة إنتاج مشاريع السلام الاقتصادي التي فشلت دائماً، ومع هذا الإهمال للحقوق السياسية الفلسطينية الوطنية، فإنّ الظرف الموضوعي ينضج لموجة جديدة من المقاومة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2019   "ثقافة" الكابريهات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية