9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 حزيران 2018

في نقد "نقد المقاومة الشعبية"..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

برزت في الآونة الأخيرة بعض الأصوات الفلسطينية النشاز جعلت كل مهمتها إدانة أي محاولة جدية لمقاومة إسرائيل كمشروع استعمار استيطاني يمارس أشكال متعددة، ومركبة، من الاضطهاد ضد كل مكونات الشعب الفلسطيني. وآخر شكل من أشكال هذا الاضطهاد يتجسد بفرض حصار إبادي على قطاع غزة تمت إدانته من جميع منظمات حقوق الإنسان الرئيسية، حتى الإسرائيلية منها، كما تم وصفه من قبل خبراء قانونيين على أنه "مقدمة لإبادة جماعية"، و"إبادة تدريجية". ومن المعروف أن الإبادة هي أكبر جريمة ضد الإنسانية تبعاً للقانون الدولي. وبالتالي أي محاولة لكسر هذا الحصار تأتي في إطار المقاومة المشروعة.

ولكن خرجت بعض الأصوات "لمثقفين/ات" يمينيين/ات كل همها إدانة محاولة أبناء وبنات غزة كسر هذا الحصار متعدد الأوجه، وأمعن البعض منهم/ن في الوقوع في فخ التنميط الصهيوني العنصري واعتبار أن كل غزة، 2 مليون مواطن، هي "حماس"..! وبالتالي فإن حصارها مبرر. كذلك من المعروف لأي متابع أن إسرائيل تقوم بمحاولات مستميتة لربط مسيرة العودة الكبرى بحركة "حماس" فقط، وإنكار طابعها المدني والشعبي. وهذه تهمة عنصرية لا ترى أي إمكانية لوجود مجتمع مدني في غزة، ناهيك عن عدم قدرة فلسطينيي غزة على القيام بأعمال مقاومة شعبية فعالة، فالفلسطيني إما "إرهابي متطرف" أو "معاد للسامية".

ولكن أيضاً من الملفت للنظر ان هناك خلط بين مبدأ المقاومة التي يقوم بها الشعب الفلسطيني بكل فئاته، في قطاع غزة بالذات، والتي لا تقل عن المقاومات الباسلة في دول عانت من الكولونيالية والأبارثهيد والاستعمار الاستيطاني، ومحاولة البعض احتكار التضحيات والإنجازات لصالح أجندة حزبية ضيقة. أضف لذلك السؤال المحوري لما- بعد-الاستعمار عن العلاقة بين الحرية والتحرير (مع الإقرار بوجودنا تحت بساطير الاحتلال).

البعض من هؤلاء المثقفين/ات يكيل المديح لإنجازات حركة المقاطعة في الخارج على أساس أنها حركة "أجنبية" يقودها بعض "الخواجات" المتضامنين معنا متناسين أن المقاطعة هي شكل من أشكال التضامن يتبناه الحلفاء مع القضية استجابة للنداء الفلسطيني، بمعنى أنها حركة فلسطينية ببعد أممي.

فرانتز فانون أبدع في تشخيص أولئك "المثقفين" الذين لا يتوقفون عن الاعتراض على كل أشكال المقاومة دون تقديم أي بديل للتحرير من الاستعمار. وصفه لكيفية تبني بعضهم لخطاب المستعمر، حتى دون وعي، من أجمل ما كتب. بل أنه تحدث بإسهاب عن تماهي خطاب "المثقف" ابن البلد مع خطاب المستعمِر. فمثلاً قام بعض الانهزاميين الأفارقة باتهام مانديلا بإرسال أبنائهم للموت عندما دعاهم للنضال ضد التفرقة العنصرية، كذلك اتهم بعض السود الأمريكان مارتن لوثر كينغ ومالكوم إكس بنفس التهمة، أي أنهم تبنوا رواية السيد العنصري الأبيض.

ليس من الغريب أن بعض الذين يبدون معارضة حادة لحركة المقاطعة الـ"بي.دي.أس" ومسيرة العودة الكبرى اللتان أعادتا للعودة قيمتها النضالية وينتمون لهذه الفئة من "المثقفين/ات" يتبنون أيديولوجية مناطقية إقصائية أيضاً، أيديولوجية طبقية ترى أن مصالح الطبقة التي تمثلها هي المشروع الوطني الفلسطيني، وبالتالي فإن أي محاولة لتخطي هذا المشروع، كما تعرّفه، هي إما "طخ في الهواء" أو مغامرة غير محسوبة. فنحن "لا نستطيع مقاطعة إسرائيل"، وبعض المسيرات لن تجبر إسرائيل على تطبيق قرار الأمم المتحدة 194، وما يحصل فقط بالقرب من السلك الشائك يخدم أجندة حزبية ..إلخ.

ما لا يأخذه هذا المنطق الانهزامي بعين الاعتبار أن تاريخ حركات المقاومة ضد الأبارثهيد والاستعمار بأشكاله المتعددة، من جنوب أفريقيا إلى إيرلندة الشمالية والهند والجزائر، لم يسجل هزيمة طوعية للمضطهِد. ستستمر حركة الـ"بي.دي.أس" حتى تحقق أهدافها في الحرية والعدالة والمساواة، ستستمر أشكال المقاومة الشعبية الأخرى بما فيها مسيرات العودة حتى تطبيق قرارات الأمم المتحدة. قد يخفت اللهب أحياناً ويزداد أحياناً أخرى، لكن الرؤية واضحة على الرغم من كل محاولات التشويش الديماغوجية.

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 تشرين ثاني 2018   عملية خان يونس، إلى متى ستصمد الرواية الاسرائيلية؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

12 تشرين ثاني 2018   إفشال العملية.. قطاع غزة ليس مستباحًا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

12 تشرين ثاني 2018   قراءة في عملية خانيونس..! - بقلم: خالد معالي

12 تشرين ثاني 2018   الوحدة الوطنية ضرورة موضوعية وليست حلمًا رومانسيًا - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2018   دروس من وعد بلفور المشؤوم..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

12 تشرين ثاني 2018   الديمقرطيون والفوز الناقص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تشرين ثاني 2018   الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول..! - بقلم: حسن العاصي


11 تشرين ثاني 2018   وجع القدس.. حقيقة أم مبالغة؟ (2) - بقلم: زياد أبو زياد


11 تشرين ثاني 2018   خطوات أخرى على طريق "المفاوضات السرية"..! - بقلم: معتصم حمادة

11 تشرين ثاني 2018   الشارع الفلسطيني.. الواقع وضرورة خلق تجارب إجماعية - بقلم: فادي أبو بكر

11 تشرين ثاني 2018   قطاع غزة.. التهدئة والمصالحة..! - بقلم: علي جرادات


11 تشرين ثاني 2018   الشاهد شب عن الطوق..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية