13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller




16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 حزيران 2018

في نقد "نقد المقاومة الشعبية"..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

برزت في الآونة الأخيرة بعض الأصوات الفلسطينية النشاز جعلت كل مهمتها إدانة أي محاولة جدية لمقاومة إسرائيل كمشروع استعمار استيطاني يمارس أشكال متعددة، ومركبة، من الاضطهاد ضد كل مكونات الشعب الفلسطيني. وآخر شكل من أشكال هذا الاضطهاد يتجسد بفرض حصار إبادي على قطاع غزة تمت إدانته من جميع منظمات حقوق الإنسان الرئيسية، حتى الإسرائيلية منها، كما تم وصفه من قبل خبراء قانونيين على أنه "مقدمة لإبادة جماعية"، و"إبادة تدريجية". ومن المعروف أن الإبادة هي أكبر جريمة ضد الإنسانية تبعاً للقانون الدولي. وبالتالي أي محاولة لكسر هذا الحصار تأتي في إطار المقاومة المشروعة.

ولكن خرجت بعض الأصوات "لمثقفين/ات" يمينيين/ات كل همها إدانة محاولة أبناء وبنات غزة كسر هذا الحصار متعدد الأوجه، وأمعن البعض منهم/ن في الوقوع في فخ التنميط الصهيوني العنصري واعتبار أن كل غزة، 2 مليون مواطن، هي "حماس"..! وبالتالي فإن حصارها مبرر. كذلك من المعروف لأي متابع أن إسرائيل تقوم بمحاولات مستميتة لربط مسيرة العودة الكبرى بحركة "حماس" فقط، وإنكار طابعها المدني والشعبي. وهذه تهمة عنصرية لا ترى أي إمكانية لوجود مجتمع مدني في غزة، ناهيك عن عدم قدرة فلسطينيي غزة على القيام بأعمال مقاومة شعبية فعالة، فالفلسطيني إما "إرهابي متطرف" أو "معاد للسامية".

ولكن أيضاً من الملفت للنظر ان هناك خلط بين مبدأ المقاومة التي يقوم بها الشعب الفلسطيني بكل فئاته، في قطاع غزة بالذات، والتي لا تقل عن المقاومات الباسلة في دول عانت من الكولونيالية والأبارثهيد والاستعمار الاستيطاني، ومحاولة البعض احتكار التضحيات والإنجازات لصالح أجندة حزبية ضيقة. أضف لذلك السؤال المحوري لما- بعد-الاستعمار عن العلاقة بين الحرية والتحرير (مع الإقرار بوجودنا تحت بساطير الاحتلال).

البعض من هؤلاء المثقفين/ات يكيل المديح لإنجازات حركة المقاطعة في الخارج على أساس أنها حركة "أجنبية" يقودها بعض "الخواجات" المتضامنين معنا متناسين أن المقاطعة هي شكل من أشكال التضامن يتبناه الحلفاء مع القضية استجابة للنداء الفلسطيني، بمعنى أنها حركة فلسطينية ببعد أممي.

فرانتز فانون أبدع في تشخيص أولئك "المثقفين" الذين لا يتوقفون عن الاعتراض على كل أشكال المقاومة دون تقديم أي بديل للتحرير من الاستعمار. وصفه لكيفية تبني بعضهم لخطاب المستعمر، حتى دون وعي، من أجمل ما كتب. بل أنه تحدث بإسهاب عن تماهي خطاب "المثقف" ابن البلد مع خطاب المستعمِر. فمثلاً قام بعض الانهزاميين الأفارقة باتهام مانديلا بإرسال أبنائهم للموت عندما دعاهم للنضال ضد التفرقة العنصرية، كذلك اتهم بعض السود الأمريكان مارتن لوثر كينغ ومالكوم إكس بنفس التهمة، أي أنهم تبنوا رواية السيد العنصري الأبيض.

ليس من الغريب أن بعض الذين يبدون معارضة حادة لحركة المقاطعة الـ"بي.دي.أس" ومسيرة العودة الكبرى اللتان أعادتا للعودة قيمتها النضالية وينتمون لهذه الفئة من "المثقفين/ات" يتبنون أيديولوجية مناطقية إقصائية أيضاً، أيديولوجية طبقية ترى أن مصالح الطبقة التي تمثلها هي المشروع الوطني الفلسطيني، وبالتالي فإن أي محاولة لتخطي هذا المشروع، كما تعرّفه، هي إما "طخ في الهواء" أو مغامرة غير محسوبة. فنحن "لا نستطيع مقاطعة إسرائيل"، وبعض المسيرات لن تجبر إسرائيل على تطبيق قرار الأمم المتحدة 194، وما يحصل فقط بالقرب من السلك الشائك يخدم أجندة حزبية ..إلخ.

ما لا يأخذه هذا المنطق الانهزامي بعين الاعتبار أن تاريخ حركات المقاومة ضد الأبارثهيد والاستعمار بأشكاله المتعددة، من جنوب أفريقيا إلى إيرلندة الشمالية والهند والجزائر، لم يسجل هزيمة طوعية للمضطهِد. ستستمر حركة الـ"بي.دي.أس" حتى تحقق أهدافها في الحرية والعدالة والمساواة، ستستمر أشكال المقاومة الشعبية الأخرى بما فيها مسيرات العودة حتى تطبيق قرارات الأمم المتحدة. قد يخفت اللهب أحياناً ويزداد أحياناً أخرى، لكن الرؤية واضحة على الرغم من كل محاولات التشويش الديماغوجية.

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج

17 أيلول 2018   يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟ - بقلم: بكر أبوبكر


16 أيلول 2018   جون بولتون.. ليس ارهابيا..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 أيلول 2018   أوسلو.. أوسلو.. كل الحق عليه..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2018   المشروع الوطني الفلسطيني مساراً ومصيراً..! - بقلم: علي جرادات

16 أيلول 2018   بوتين يخلع القفازات..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية