7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 حزيران 2018

فيليتسيا لانغر وليئا تسيمل في الدهيشة..!


بقلم: حمدي فراج
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

استضافت مؤسسة "ابداع" الرائعة في مخيم الدهيشة الوفي امسية عزاء للمناضلة الاممية الكبيرة المحامية فيليتسيا لانغر التي قضت قبل ايام في ألمانيا، حضرها لفيف من المناضلين القدامى التي دافعت عنهم امام محاكم الاحتلال العسكرية، يعقوب عودة، صالح ابو لبن، عطا القيمري، ابراهيم حمدان، حسن ابو خضير، ماهر الوحش، عدنان عبد القادر، عيسى قراقع، محمود فنون، رشيد شاهين، فاطمة الجعفري، عبد الرحمن الاحمر وزوجته المحامية ألياجرا، عطا مناع، كمال هماش، خالد الصيفي، حسن عبد الجواد، الوزير السابق شوقي العيسة، أكرم عطا الله (عذرا على من سقطت أسماؤهم) والبعض منهم آباء شهداء ومن لهم ابناء في السجون.

ولفت النظر حضور المحامية ليئا تسيمل التي كانت بمثابة "كلمة سر" فيليتسيا، كما كانت فيليتسيا كلمة سر ليئا، رغم التباين السياسي الذي جعلهما "شحمة ونار"، حيث انتمت الاولى للحزب الشيوعي الاسرائيلي (راكاح)، في حين انتمت ليئا لعصبة ماتسبين التروتسكية، لكن جمعتهما صالات محاكم الظلم والبهتان للدفاع عن آلاف المناضلين الفلسطينيين، ووثقت فيليتسيا جانبا كبيرا من مرافعاتها في كتابي "بأم عيني" و"هؤلاء اخواني"، في حين حثت ليئا على عدم الاعتراف في أقبية التعذيب في كتاب "من حقك ان لا تقول شيئا".

لقد جمعني بهذه المناضلة العظيمة حكايتان ليس لهما علاقة بالدفاع عني أمام تلك المحاكم البهتانية، الاولى بشكل مباشر حين حضرت الى بيتي في المخيم للتطوع برفع قضية ضد سلطات الاحتلال لازالة السياج الحديدي الباطوني الذي طوّق المخيم من أوله الى آخره لمنع الاولاد من رشق سيارات المستوطنين بالحجارة، قلت لها ممازحا: أذا استطعت تخليصنا من هذا السياج فسنفرش سجادا احمرا لـ"راكاح". فقالت ممازحة: انا اريده لي وليس لـ"راكاح". وفي المرة الثانية حين قال لي مدير المخابرات آنذاك ان لديه الكثير من العملاء الفلسطينيين، فرددت عليه مناكفة، اننا ايضا لدينا الكثير من العملاء الاسرائيليين، فسألني عمن يكونون، لم يكن في ذهني اي شخص، ولكني رفضت الادلاء بما لدي من اسماء عملاء لأنه بدوره لم يذكر لي اسماء عملائه، فبدأ يسألني إن كان مردخاي فعنونو أحدهم، كان هذا خبير مفاعل "ديمونا" التي كانت قضيته حديث الساعة، وعندما أجبته بالنفي، قال: فيليتسيا لانغر وليئا تسيمل؟ ثم انتقل الى صحفيين وذكر بنحاس عنبري وداني روبنشتاين.

أدركت وقتها، المكانة الحقيقية لمثل هاتين المحاميتين، وكيف تنظر اليهما المؤسسة الامنية الصهيونية الحاكمة وفي اي درك اسفل تضعهما، وفي أي خانة مشرفة يجب ان نضعهما في المقابل. كانت ليئا قد اشتكت في احد الايام ان ابنها وبنتها تتم مطاردتهما في المدرسة من قبل اترابه ان امه جاسوسة وتدافع عن المخربين.

المأثرة  الاخيرة للراحلة فيليتسيا لا نغر، هي انها قررت قبل نحو ثلاثين سنة، ان تتخلى عن جنسيتها الاسرائيلية وتترك هذا الوطن الكاذب، بلاد السمن والعسل، "التي إختارها الله لكي تكون وطنا للشعب المختار على انقاض شعب الاغيار"، حتى لو حولوه الى جثث في السجون والقبور على حد سواء.

أسرت لي ليئا  أنها لديها الان سبعة احفاد، لم يخطر ببالي ان أسألها ان كان اترابهم في المدارس يطاردونهم ان جدتكم تدافع عن المخربين.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في مخيم الدهيشة- بيت لحم. - hamdifarraj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية