9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 حزيران 2018

هدف التصعيد العسكري


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهدت الأيام الأخيرة تصعيدا ملحوظا على جبهة محافظات الجنوب مع دولة إسرائيل الإستعمارية. وخرج قادة إسرائيل العسكريين والسياسيين والإعلام الإسرائيلي على حد سواء بحملة تهويش وتهديد للجماهير والقوى السياسية الفلسطينية هناك، ملوحين باللجوء لخيار عملية عسكرية واسعة تشبه حملة "الجرف الصامد" عام 2014. لوحظ أن لهجة التصعيد في المواقف الإسرائيلية تجاه الوضع الفلسطيني في قطاع غزة مقصودة، وترمي إلى إصابة أكثر من عصفور بذلك الحجر، منها: أولا حرف الأنظار عن الطابع السلمي لكفاح الجماهير الفلسطينية في مسيرة العودة؛ ثانيا خلط الأوراق في المشهد الفلسطيني الإسرائيلي، للإيحاء بأن الفلسطينيين، هم الذين يدفعون كرة النار نحو التصعيد العسكري؛ ثالثا التشويش على الرأي العام العالمي المتضامن مع الفلسطينيين من خلال قلب الحقائق رأسا على عقب؛ رابعا إستخدام سياسة الترهيب والترغيب للضغط على النخب والشارع الفلسطيني للقبول بالحل الإقتصادي من خلال تقديم بعض فتات التسهيلات الخدماتية للمواطنين على حساب الحل السياسي؛ خامسا تعميق عملية فصل القطاع عن المسألة الفلسطينية عبر إبراز ورفع مكانة الجانب الإنساني على حساب البعد السياسي.

وللأسف فإن قيادة الإنقلاب الحمساوية ومعها حركة جهاد من حيث تدري أو لا تدري وقعت في فخ التصعيد، وأطلق قادة الحركتان مواقف عنترية بالرد على التصعيد العسكري الإسرائيلي، الأمر الذي قدم خدمة مجانية لإسرائيل. وإذا كانت قيادة الجهاد الإسلامي لم تدرك أبعاد عملية التصعيد، فإن قيادة حركة حماس ليست بعيدة عن اللعبة الجارية. لا سيما وان احد قياداتها، أعلن عن الإستعداد للجلوس والتفاوض مع حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية. وهو ما يعكس ما أشيع في العديد من وسائل الإعلام، والتسريبات السياسية عن رغبة حماس في مواصلة خيار الإنقلاب، ورفض المصالحة، ولعب دور الشريك في صفقة القرن الترامبية على حساب المصالح الوطنية العليا.

ولعل التصعيد الجاري مع وصول الوفد الأميركي بقيادة كوشنر وعضوية غرينبلات، الذي جال خلال الأيام القليلة الماضية على عدد من الدول العربية (الأردن، مصر والسعودية وقطر وإسرائيل) لم يكن سوى حلقة من حلقات تهيئة المناخ لصفقة القرن المشؤومة من خلال إقناع الزعماء العرب بالتساوق مع الرؤية الأميركية الإسرائيلية عبر الآتي: أولا القبول بالعمل على إعطاء الأولوية للبعد الإنساني على حساب العمل السياسي؛ ثانيا التركيز على الوضع في قطاع غزة وتحسين شروط الحياة فيه من خلال تقديم رزمة من التسهيلات الخدماتية؛ ثالثا تحميل العرب فاتورة تلك المساعدات والتسهيلات المالية، والمقدر ان تزيد عن نصف مليار دولار؛ رابعا فتح الأبواب على العلاقات المباشرة مع الحكومة الإسرائيلية وعلى الملأ، وتجاوز سياسة التحفظ والممانعة الشكلية.

إذا هدف التصعيد العسكري الإسرائيلي الحالي واضح وجلي، وهذا لا يعني أن إمكانية تحوله لحرب جديدة على المحافظات الجنوبية أمرا بعيدا، فهو ممكن في كل لحظة في حال شعرت حكومة نتنياهو أن أهدافها التكتيكية لم تتحقق، وفي حالة تم تجاوز الخطوط الحمر المحددة في أجندتها، وإذا إستمرت الطائرات الورقية بالتلازم مع إطلاق قذائف الهاون وما يسمى بالصواريخ محدودة التأثير على الداخل الإسرائيلي.

لكن حتى اللحظة الراهنة لا يستطيع أي مراقب واقعي الذهاب بعيدا بإتجاه الإفتراض بإقدام إسرائيل على حملة عسكرية واسعة، لأنها حاليا لا تريد ذلك، وتعمل على بلوغ أهدافها دون اللجوء لحرب، قد تأتي بنتائج عكسية، وتعطل المخطط الأميركي الإسرائيلي، وتحرج زعماء وقادة الدول العربية. لذا القراءة السياسية الواقعية، تشير إلى بقاء التصعيد ضمن السقف المحدد، خاصة وأن إسرائيل تستطيع إستثماره بشكل أفضل دون دفع ثمن سياسي عالي. وقادم الأيام كفيل بإعطاء الجواب المناسب على ما يجري على الجبهة الجنوبية الفلسطينية الإسرائيلية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 تشرين ثاني 2018   سيناريوهات غزة ومستقبل "الضفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 تشرين ثاني 2018   عملية خان يونس، إلى متى ستصمد الرواية الاسرائيلية؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

12 تشرين ثاني 2018   إفشال العملية.. قطاع غزة ليس مستباحًا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

12 تشرين ثاني 2018   قراءة في عملية خانيونس..! - بقلم: خالد معالي

12 تشرين ثاني 2018   الوحدة الوطنية ضرورة موضوعية وليست حلمًا رومانسيًا - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2018   دروس من وعد بلفور المشؤوم..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

12 تشرين ثاني 2018   الديمقرطيون والفوز الناقص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تشرين ثاني 2018   الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول..! - بقلم: حسن العاصي


11 تشرين ثاني 2018   وجع القدس.. حقيقة أم مبالغة؟ (2) - بقلم: زياد أبو زياد


11 تشرين ثاني 2018   خطوات أخرى على طريق "المفاوضات السرية"..! - بقلم: معتصم حمادة

11 تشرين ثاني 2018   الشارع الفلسطيني.. الواقع وضرورة خلق تجارب إجماعية - بقلم: فادي أبو بكر

11 تشرين ثاني 2018   قطاع غزة.. التهدئة والمصالحة..! - بقلم: علي جرادات







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية