21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 حزيران 2018

اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الاخبار التي تتوارد حول ما سمعه مبوعثا الرئيس الامريكي خلال جولتهم في المنطقة في كل من مصر والسعودية والاردن والامارات، هي اخبار، اذا ما كانت صحيحة، مطمئنة جدا، حيث استمع الامريكان الى وجهة نظر عربية تؤكد على الثوابت الفلسطينية المعروفة في اي حل مستقبلي للقضية الفلسطينية خاصة فيما يتعلق بقضايا الحل النهائي من قدس ولاجئين ودولة على حدود العام ١٩٦٧.

هذا الموقف العربي ينسجم مع الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي والفصائلي من هذا المشروع الذي يحمل في داخله بذور فشله حيث تم تصميمة بما يخدم ليس فقط مصالح اسرائيل بل مصالح اليمين الاسرائيلي.

مع ذلك، ورغم كل ما سيحمله المشروع من تجاهل للحقوق الفلسطينية، وعلى الرغم من اقترابه كثيرا او ربما تطابقه مع ما تريده اسرائيل، الا ان نتنياهو وحزبه وحكومته اليمينية لو تعلق الامر بهم حتى هذا المشروع لا يريدون ان يُطرح، وذلك لانهم ليسوا بحاجة ولا يشعرون انهم مضطرين او ملزمين بتقديم اي تنازل مهما كان بسيط للفلسطينيين.

 الاسرائيليون يتصرفون من منطلق ان الزمن يعمل لصالحهم، وانهم ينفذون مشروعهم من خلال خطوات عملية على الارض دون الحاجة لصفقة او مشروع، وقبولهم بهذه الخطة التي ساهموا هم انفسهم في اعداداها فقط من اجل ارضاء ترامب وادارته.

اسرائيل تعمل في القدس كل ما تشاء، ومؤخرا حصلت على اعتراف امريكي تبعه نقل للسفارة. منذ احتلالها للجزء الشرقي من المدينة وعملية التهويد مستمرة بوتيرة سريعة.. خلق الوقائع على الارض مستمر.. يتغلغلون في وسط الاحياء العربية مثل سلوان ووادي الجوز  والعيسوية، كما يتغلغلون في الحي الاسلامي والمسيحي والارمني في البلدة القديمة، وبدون صفقة ترامب هم يفكرون بالتخلي عن شعفاط وابو ديس والعيزرية والرام وسميرا ميس وكفر عقب، اي كل الاحياء خارج الجدار هي عبئ عليهم وسيأتي الوقت لفصلها نهائيا عن القدس واعتبار ذلك تنازلا للفلسطينيين.

مشروع ترامب يتحدث وفقا للتسريبات عن ابقاء الاغوار تحت السيادة الاسرائيلية. بغض النظر عن الصيغة الالتفافية التي سيتم  طرحها من تنازل الفلسطينيين او تأجيرها لمدة تسعه وتسعين عاما، المهم ان الاغوار الذي تشكل مساحته ما يقارب ٢٠٪ من مساحة الضفة الغربية تبقى تحت السيادة الاسرائيلية. اسرائيل اليوم تتصرف على انها كذلك ولا تفكر مطلقا بالتنازل عنها وهي ليست بحاجة الى مشروع ترامب لكي يسهل عليها هذه المهمة.

مشروع ترامب من الناحية العملية يبقي المستوطنات سواء كانت الكتل الاستيطانية او المستوطنات المتفرقة تحت السيادة الاسرائيلية، هذا يعني ان تتحول الضفة الغربية الى جزر متفرقة ومدن معزولة محاطة ببوابات، تماما كما هو يحدث اليوم. اسرائيل من الناحية العملية تنفذ هذا البند منذ سنوات وليست بحاجة الى مشروع ترامب. عمليا هي تفعل كل ما تريد في الضفة الغربية من تعزيز للاستيطان ومحاصرة الوجود الفلسطيني هناك من خلال جزر وكانتونات مسيطر عليها.

قضية اللاجئين الفلسطينيين التي تعتبر جوهر القضية الفلسطينية، الادارة الامريكية وبالتنسيق الكامل مع اسرائيل تعمل على القضاء التدريجي على هذا الحق بغض النظر اذا ما تم طرح مشروع ترامب او لم يتم، وبغض النظر اذا ما وافقت عليه القيادة الفلسطينية او رفضته.

الخطوة الاولى لذلك هي من خلال تصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التي بدأت بتقليص الدعم لها وتجفيف عروقها، وتحويل هذه المساعدات الى الحكومات والمؤسسات الدولية الاخرى لتجريد قضية اللاجئين من بُعدها السياسي واقتصارها على البُعد الانساني فقط.

واخيرا، مشروع ترامب من الناحية العملية يحرم الفلسطينيين من اقامة دولة متواصلة جغرافيا بين غزة والضفة وتؤكد على الفصل بينهم. ايضا اسرائيل ليست بحاجة لمشروع ترامب، حيث هناك فصل حقيقي بين غزة والضفة وهناك حصار مفروض على غزة، ولكن وبكل ألم، الفصل يحدث بمساعدة فلسطينية سخية بعلم او بدون علم، بشكل مقصود او غير مقصود، عن جهل او عن خبث، كل ذلك لا يغير من حقيقة الامر، وهو ان غزة مفصولة ليس فقط بفضل السياسة والاجراءات الاسرائيلية بل ايضا بفضل فشل النظام السياسي الفلسطيني وفشل التنظيمات الفلسطينية، خاصة "فتح" و"حماس"، وفشل القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس عباس في افشال المخطط الاسرائيلي.

خلاصة القول، ومع كل الاحترام والتقدير للموقف العربي المساند، ومع كل الاحترام لموقف القيادة الفلسطنية الرافض لتمرير المشروع الامريكي الذي لا يلبي الحقوق الفلسطينية، مع ذلك يجب ان لا نتغنى كثيرا في بطولاتنا وانجازاتنا وصمودنا حيث ما يجري على الارض هو تطبيق عملي لمشروع ترامب، وهم ليسوا بحاجة الى موافقتنا، بل هم بحاجة الى استمرارنا في التنكيل بانفسنا.. بحاجة الى ان نبقي على انقسامنا ومناكفتنا لبعضنا البعض، ولن ينزعجوا كثيرا عندما نواصل الاحتفال في بطولاتنا الوهمية.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية