22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 حزيران 2018

اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الاخبار التي تتوارد حول ما سمعه مبوعثا الرئيس الامريكي خلال جولتهم في المنطقة في كل من مصر والسعودية والاردن والامارات، هي اخبار، اذا ما كانت صحيحة، مطمئنة جدا، حيث استمع الامريكان الى وجهة نظر عربية تؤكد على الثوابت الفلسطينية المعروفة في اي حل مستقبلي للقضية الفلسطينية خاصة فيما يتعلق بقضايا الحل النهائي من قدس ولاجئين ودولة على حدود العام ١٩٦٧.

هذا الموقف العربي ينسجم مع الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي والفصائلي من هذا المشروع الذي يحمل في داخله بذور فشله حيث تم تصميمة بما يخدم ليس فقط مصالح اسرائيل بل مصالح اليمين الاسرائيلي.

مع ذلك، ورغم كل ما سيحمله المشروع من تجاهل للحقوق الفلسطينية، وعلى الرغم من اقترابه كثيرا او ربما تطابقه مع ما تريده اسرائيل، الا ان نتنياهو وحزبه وحكومته اليمينية لو تعلق الامر بهم حتى هذا المشروع لا يريدون ان يُطرح، وذلك لانهم ليسوا بحاجة ولا يشعرون انهم مضطرين او ملزمين بتقديم اي تنازل مهما كان بسيط للفلسطينيين.

 الاسرائيليون يتصرفون من منطلق ان الزمن يعمل لصالحهم، وانهم ينفذون مشروعهم من خلال خطوات عملية على الارض دون الحاجة لصفقة او مشروع، وقبولهم بهذه الخطة التي ساهموا هم انفسهم في اعداداها فقط من اجل ارضاء ترامب وادارته.

اسرائيل تعمل في القدس كل ما تشاء، ومؤخرا حصلت على اعتراف امريكي تبعه نقل للسفارة. منذ احتلالها للجزء الشرقي من المدينة وعملية التهويد مستمرة بوتيرة سريعة.. خلق الوقائع على الارض مستمر.. يتغلغلون في وسط الاحياء العربية مثل سلوان ووادي الجوز  والعيسوية، كما يتغلغلون في الحي الاسلامي والمسيحي والارمني في البلدة القديمة، وبدون صفقة ترامب هم يفكرون بالتخلي عن شعفاط وابو ديس والعيزرية والرام وسميرا ميس وكفر عقب، اي كل الاحياء خارج الجدار هي عبئ عليهم وسيأتي الوقت لفصلها نهائيا عن القدس واعتبار ذلك تنازلا للفلسطينيين.

مشروع ترامب يتحدث وفقا للتسريبات عن ابقاء الاغوار تحت السيادة الاسرائيلية. بغض النظر عن الصيغة الالتفافية التي سيتم  طرحها من تنازل الفلسطينيين او تأجيرها لمدة تسعه وتسعين عاما، المهم ان الاغوار الذي تشكل مساحته ما يقارب ٢٠٪ من مساحة الضفة الغربية تبقى تحت السيادة الاسرائيلية. اسرائيل اليوم تتصرف على انها كذلك ولا تفكر مطلقا بالتنازل عنها وهي ليست بحاجة الى مشروع ترامب لكي يسهل عليها هذه المهمة.

مشروع ترامب من الناحية العملية يبقي المستوطنات سواء كانت الكتل الاستيطانية او المستوطنات المتفرقة تحت السيادة الاسرائيلية، هذا يعني ان تتحول الضفة الغربية الى جزر متفرقة ومدن معزولة محاطة ببوابات، تماما كما هو يحدث اليوم. اسرائيل من الناحية العملية تنفذ هذا البند منذ سنوات وليست بحاجة الى مشروع ترامب. عمليا هي تفعل كل ما تريد في الضفة الغربية من تعزيز للاستيطان ومحاصرة الوجود الفلسطيني هناك من خلال جزر وكانتونات مسيطر عليها.

قضية اللاجئين الفلسطينيين التي تعتبر جوهر القضية الفلسطينية، الادارة الامريكية وبالتنسيق الكامل مع اسرائيل تعمل على القضاء التدريجي على هذا الحق بغض النظر اذا ما تم طرح مشروع ترامب او لم يتم، وبغض النظر اذا ما وافقت عليه القيادة الفلسطينية او رفضته.

الخطوة الاولى لذلك هي من خلال تصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التي بدأت بتقليص الدعم لها وتجفيف عروقها، وتحويل هذه المساعدات الى الحكومات والمؤسسات الدولية الاخرى لتجريد قضية اللاجئين من بُعدها السياسي واقتصارها على البُعد الانساني فقط.

واخيرا، مشروع ترامب من الناحية العملية يحرم الفلسطينيين من اقامة دولة متواصلة جغرافيا بين غزة والضفة وتؤكد على الفصل بينهم. ايضا اسرائيل ليست بحاجة لمشروع ترامب، حيث هناك فصل حقيقي بين غزة والضفة وهناك حصار مفروض على غزة، ولكن وبكل ألم، الفصل يحدث بمساعدة فلسطينية سخية بعلم او بدون علم، بشكل مقصود او غير مقصود، عن جهل او عن خبث، كل ذلك لا يغير من حقيقة الامر، وهو ان غزة مفصولة ليس فقط بفضل السياسة والاجراءات الاسرائيلية بل ايضا بفضل فشل النظام السياسي الفلسطيني وفشل التنظيمات الفلسطينية، خاصة "فتح" و"حماس"، وفشل القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس عباس في افشال المخطط الاسرائيلي.

خلاصة القول، ومع كل الاحترام والتقدير للموقف العربي المساند، ومع كل الاحترام لموقف القيادة الفلسطنية الرافض لتمرير المشروع الامريكي الذي لا يلبي الحقوق الفلسطينية، مع ذلك يجب ان لا نتغنى كثيرا في بطولاتنا وانجازاتنا وصمودنا حيث ما يجري على الارض هو تطبيق عملي لمشروع ترامب، وهم ليسوا بحاجة الى موافقتنا، بل هم بحاجة الى استمرارنا في التنكيل بانفسنا.. بحاجة الى ان نبقي على انقسامنا ومناكفتنا لبعضنا البعض، ولن ينزعجوا كثيرا عندما نواصل الاحتفال في بطولاتنا الوهمية.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   تفادي خيار الحرب على غزة الخيار الإستراتيجي - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 تشرين ثاني 2018   كسر معادلات الردع المؤقت.. له ما بعده..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 تشرين ثاني 2018   "بي دي أس" في مواجهة التطبيع العربي الوقح..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 تشرين ثاني 2018   الجولان وأميركا والقانون..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   مستقبل منظمة التحرير الفلسطينية على المحك..! - بقلم: محمود كعوش

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية