15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 حزيران 2018

أنت من الآن غيرك..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل 11 عاماً، عام 2007، وقع اقتتال محدود، وكان يمكن السيطرة عليه، بين حركتيْ "فتح" و"حماس". وكي لا يجهلَّن أحد على أحد لم يكن صراع الحركتيْن، آنذاك، سياسياً، حيث توافقت جميع الفصائل، بما "فتح" و"حماس" على اعتبار "وثيقة الأسرى" وثيقة لـ"الاتفاق الوطني". وهي الوثيقة التي وفرت طوق النجاة بالمعنييْن السياسي والديموقراطي. لكن، رغم ذلك، انزلقت قيادتا الحركتيْن إلى قعر هاوية حسم تنازعهما على "السلطة" بوسائل عسكرية، متجاهلتيْن حقائق أن فلسطين ما زالت محتلة، وأن شعبها ما زال في مرحلة تحرر وطني لم تُنجز مهامها بعد، وأن "السلطة الفلسطينية" سلطة بلا سلطة. هنا، برأت قيادة حركة "فتح" نفسها تماماً، وحمَّلت "حماس" كامل المسؤولية عما حدث. أما "حماس" فبررت سيطرتها، بالقوة، على القطاع بالقول: "لقد كنا أمام خطوة إضطرارية"، حسبما أعلن رئيس مكتبها السياسي، آنذاك، خالد مشعل؛ ما يعني اعترافاً ضمنياً بأن الخطوة تمت بقرار، وليس بفعل خروج الأمور عن السيطرة ميدانياً.

في حينه تساءل كثر: "أهي خطوة اضطرارية أم انتحارية"؟ ومذّاك دخلت الحركتان في مسلسل "شيطنة" كل منهما للأخرى، جنباً إلى جنب مع محاولة كل منهما استقطاب بقية أطراف الحركة الوطنية لجانبها، وكأن على الجميع أن يصطف إما إلى جانب "فتح" أو إلى جانب "حماس". بل، وكأن على الجميع أن يوافق على خطايا: إباحة إراقة الدم الفلسطيني بأيدٍ فلسطينية، وتغليب المصالح الفئوية على المصلحة الوطنية العليا، واستمرار إحلال "سلطة" بلا سلطة، ومثقلة بالتزامات "أوسلو" الأمنية والاقتصادية الجائرة، محل منظمة التحرير الفلسطينية؛ الإطار الوطني الجامع؛ والممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

آنذاك لخص شاعر فلسطين الراحل، درويش، هذه الخطايا بعبارة واحدة: "أنت منذ الآن غيرك" .... "كم كذبنا عندما قلنا نحن استثناء". لقد قبض درويش، هنا، بطريقته الإبداعية، على خلل بنيوي، عماده الفصل بين الوطني والديموقراطي، بالمعنييْن السياسي والاجتماعي، في تجربة النضال الفلسطيني المعاصر، كتجربة عظيمة قدم خلالها شعب فلسطين تضحيات غالية وجسيمة، وصنع بطولات قلَّ نظيرها، وتحمَّل معانيات لا حصر لها في محطات: العمل الفدائي، وانتفاضة 87 الشعبية الكبرى، انتفاضة 2000 المسلحة.

لكن يبدو أن قيادتيْ "فتح" و"حماس"، من فرط نزوعهما نحو التفرد والإقصاء، لم تتعلما لا من دروس صراعات وانقسامات الـ11 عاماً الأخيرة، ولا من دروس صراعات وانقسامات الحركة الوطنية الفلسطينية في أعقاب ثورة 36 الكبرى، وصمود بيروت الاسطوري عام 82. بل، ولم تتعلما، أيضاً، من دروس تجارب حركات التحرر الوطني والاجتماعي الأخرى التي شكَّل غياب شرط الديمقراطية أهم الأسباب الداخلية لانهيارها بعد انتصارها.

هنا يكمن سر أن تتجاوز "سلطتا" "فتح" و"حماس" حدود كل معقول ومقبول، وطنياً وديموقراطياً، حيث قمعت أجهزة أمن "سلطة" "فتح" مظاهرة حاشدة  نظمها في مدينة رام الله، عشية عيد الفطر، حراكُ "الوحدة الوطنية ورفْع العقوبات عن غزة"، بينما قمعت أجهزة أمن "سلطة" "حماس"، يوم الاثنين الماضي، وبالطريقة ذاتها، اعتصاما حاشداً، رفع المطالب الوطنية والديموقراطية ذاتها، نظمه حراك "الأسرى والأسرى المحررين" في مدينة غزة.

وبما يذكّر بقول درويش: "كم كذبنا عندما قلنا نحن استثناء"، فقد اتهمت "سلطتا" "فتح" و"حماس" القائمين على هاتين الفعاليتيْن الوطنيتيْن الوحدويتيْن بالعمل لمصلحة "أجندات جهات خارجية"، وكأنهم ليسوا فصائل ومجموعات شبابية وشخصيات وممثلي قطاعات وطنية ديموقراطية، ضاقوا ذرعاً بخيار "أوسلو" الكارثة وخيار الانقسام المُدمر، على ما بين الخياريْن من تداخل وترابط.

وفي هذا الاتهام مفارقة لا تدانيها إلا مفارقة أن يبارك ويُمجّد الناطقون باسم حركة "فتح" الحراك الشعبي في القطاع، بينما يبارك ويُمجد الناطقون باسم حركة "حماس" نظيره في الضفة. لكن المُبشّر، هنا، هو أنه لا القمع في الضفة، ولا القمع في قطاع غزة، حصد مبتغاه، بل العكس، فقد أكد منظمو هذا الحراك الشعبي على استمراره في الضفة والقطاع، بل، ودعوا إلى أوسع مشاركة شعبية في المظاهرات القادمة التي تم تحديد وتعميم مواعيد انطلاقها.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية