7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 حزيران 2018

أنت من الآن غيرك..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل 11 عاماً، عام 2007، وقع اقتتال محدود، وكان يمكن السيطرة عليه، بين حركتيْ "فتح" و"حماس". وكي لا يجهلَّن أحد على أحد لم يكن صراع الحركتيْن، آنذاك، سياسياً، حيث توافقت جميع الفصائل، بما "فتح" و"حماس" على اعتبار "وثيقة الأسرى" وثيقة لـ"الاتفاق الوطني". وهي الوثيقة التي وفرت طوق النجاة بالمعنييْن السياسي والديموقراطي. لكن، رغم ذلك، انزلقت قيادتا الحركتيْن إلى قعر هاوية حسم تنازعهما على "السلطة" بوسائل عسكرية، متجاهلتيْن حقائق أن فلسطين ما زالت محتلة، وأن شعبها ما زال في مرحلة تحرر وطني لم تُنجز مهامها بعد، وأن "السلطة الفلسطينية" سلطة بلا سلطة. هنا، برأت قيادة حركة "فتح" نفسها تماماً، وحمَّلت "حماس" كامل المسؤولية عما حدث. أما "حماس" فبررت سيطرتها، بالقوة، على القطاع بالقول: "لقد كنا أمام خطوة إضطرارية"، حسبما أعلن رئيس مكتبها السياسي، آنذاك، خالد مشعل؛ ما يعني اعترافاً ضمنياً بأن الخطوة تمت بقرار، وليس بفعل خروج الأمور عن السيطرة ميدانياً.

في حينه تساءل كثر: "أهي خطوة اضطرارية أم انتحارية"؟ ومذّاك دخلت الحركتان في مسلسل "شيطنة" كل منهما للأخرى، جنباً إلى جنب مع محاولة كل منهما استقطاب بقية أطراف الحركة الوطنية لجانبها، وكأن على الجميع أن يصطف إما إلى جانب "فتح" أو إلى جانب "حماس". بل، وكأن على الجميع أن يوافق على خطايا: إباحة إراقة الدم الفلسطيني بأيدٍ فلسطينية، وتغليب المصالح الفئوية على المصلحة الوطنية العليا، واستمرار إحلال "سلطة" بلا سلطة، ومثقلة بالتزامات "أوسلو" الأمنية والاقتصادية الجائرة، محل منظمة التحرير الفلسطينية؛ الإطار الوطني الجامع؛ والممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

آنذاك لخص شاعر فلسطين الراحل، درويش، هذه الخطايا بعبارة واحدة: "أنت منذ الآن غيرك" .... "كم كذبنا عندما قلنا نحن استثناء". لقد قبض درويش، هنا، بطريقته الإبداعية، على خلل بنيوي، عماده الفصل بين الوطني والديموقراطي، بالمعنييْن السياسي والاجتماعي، في تجربة النضال الفلسطيني المعاصر، كتجربة عظيمة قدم خلالها شعب فلسطين تضحيات غالية وجسيمة، وصنع بطولات قلَّ نظيرها، وتحمَّل معانيات لا حصر لها في محطات: العمل الفدائي، وانتفاضة 87 الشعبية الكبرى، انتفاضة 2000 المسلحة.

لكن يبدو أن قيادتيْ "فتح" و"حماس"، من فرط نزوعهما نحو التفرد والإقصاء، لم تتعلما لا من دروس صراعات وانقسامات الـ11 عاماً الأخيرة، ولا من دروس صراعات وانقسامات الحركة الوطنية الفلسطينية في أعقاب ثورة 36 الكبرى، وصمود بيروت الاسطوري عام 82. بل، ولم تتعلما، أيضاً، من دروس تجارب حركات التحرر الوطني والاجتماعي الأخرى التي شكَّل غياب شرط الديمقراطية أهم الأسباب الداخلية لانهيارها بعد انتصارها.

هنا يكمن سر أن تتجاوز "سلطتا" "فتح" و"حماس" حدود كل معقول ومقبول، وطنياً وديموقراطياً، حيث قمعت أجهزة أمن "سلطة" "فتح" مظاهرة حاشدة  نظمها في مدينة رام الله، عشية عيد الفطر، حراكُ "الوحدة الوطنية ورفْع العقوبات عن غزة"، بينما قمعت أجهزة أمن "سلطة" "حماس"، يوم الاثنين الماضي، وبالطريقة ذاتها، اعتصاما حاشداً، رفع المطالب الوطنية والديموقراطية ذاتها، نظمه حراك "الأسرى والأسرى المحررين" في مدينة غزة.

وبما يذكّر بقول درويش: "كم كذبنا عندما قلنا نحن استثناء"، فقد اتهمت "سلطتا" "فتح" و"حماس" القائمين على هاتين الفعاليتيْن الوطنيتيْن الوحدويتيْن بالعمل لمصلحة "أجندات جهات خارجية"، وكأنهم ليسوا فصائل ومجموعات شبابية وشخصيات وممثلي قطاعات وطنية ديموقراطية، ضاقوا ذرعاً بخيار "أوسلو" الكارثة وخيار الانقسام المُدمر، على ما بين الخياريْن من تداخل وترابط.

وفي هذا الاتهام مفارقة لا تدانيها إلا مفارقة أن يبارك ويُمجّد الناطقون باسم حركة "فتح" الحراك الشعبي في القطاع، بينما يبارك ويُمجد الناطقون باسم حركة "حماس" نظيره في الضفة. لكن المُبشّر، هنا، هو أنه لا القمع في الضفة، ولا القمع في قطاع غزة، حصد مبتغاه، بل العكس، فقد أكد منظمو هذا الحراك الشعبي على استمراره في الضفة والقطاع، بل، ودعوا إلى أوسع مشاركة شعبية في المظاهرات القادمة التي تم تحديد وتعميم مواعيد انطلاقها.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي


14 شباط 2019   "بيان موسكو" الذي امتنع عن الصدور..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 شباط 2019   كاراكاس في مواجهة صقور الموت الامريكية..! - بقلم: د. معاذ موسى

14 شباط 2019   العلاقة بين الصاروخ والقوة الديموغرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي











8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد

31 كانون ثاني 2019   السورية سمر عموري والجمال الشعري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية