18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 حزيران 2018

نكتة القرار الفلسطيني المستقل..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بالطبع نحن لا نكتب هنا في سياق "العلوم السياسية" كما ترسمها دوائر علوم السياسة في برنستون وستانفورد وبيركلي وهارفارد ..الخ باختصار لا يمكن الحديث هنا عن "قيمة مضافة" لهذا المقال. لكنه قد يشكل إضافة لبعض العرب والفلسطينيين الطيبين الذين يتحدثون في السياسة بالسهولة ذاتها التي يناقشون بها كرة القدم.

ترى كم دولة في العالم تتمتع بالقرار المستقل؟ وكيف يكون القرار مستقلاً؟

بتبسيط تام نذكر بأن الاستقلال يعني السيادة الكاملة للدولة على الإقليم والسكان. لكنه يعني أيضاً القدرة على الدفاع عن ذلك الإقليم مثلما يعني الموارد الاقتصادية اللازمة لتحمي الدولة من الابتزاز أو التهديد، لأن التهديد قد يكون عسكرياً وقد يكون اقتصادياً وقد يكون خليطاً منهما.

الآن يمكن أن نسأل عن عدد الدول المستقلة في قرارها؟ مثلاً، هل يمكن القول إن القرار الإيراني قرار مستقل؟

بالطبع لا، إذ لو كان القرار متروكاً لقيادة الدولة والشعب الإيراني لمضت بعيداً باتجاه إنتاج السلاح النووي الضروري لحماية الوطن وردع الأعداء. لكن الدولة الإيرانية اضطرت أمام التهديد الأمريكي/الأوروبي إلى توقيع اتفاق يحظر عليها امتلاك السلاح النووي ما لبث الأمريكي أن نقضه مطالباً إيران بوقف إنتاج الصواريخ...الخ باختصار المزيد من الابتزاز.

هل القرار الكوري الشمالي أو الجنوبي مستقل؟
بالنسبة للثاني الجواب متاح بسهولة، ويتمثل في وجود القوات الأمريكية التي تسيطر على الأرض الكورية بغرض "حمايتها". أما كوريا الشمالية فبعد النجاح المذهل في الوصول إلى السلاح الهيدروجيني ناهيك عن النووي، تحاول اليوم وربما بتأثير الضغوط الصينية، أن تتفاوض عليه من أجل أن تحسن فرصها في إطعام شعبها. وهذا مثال مباشر على أهمية الاستقلال الاقتصادي من أجل استقلال القرار.

فهل يمكن الزعم بأن كندا دولة مستقلة من ناحية القرار؟
كان أساتذتي في دائرة العلوم السياسية وزملائي الأمريكان يبتسمون عندما يذكرون أن كندا دولة مستقلة، أو أن ألمانيا أو إنجلترا دولتان مستقلتان. ألا يصرخ دونالد ترامب كل يوم بأن على ألمانيا وفرنسا واليابان أن تدفع المال لأمريكا نظير حمايتها من التهديد الروسي الحقيقي أو الموهوم؟ كيف يمكن أن يكون قرارك مستقلاً وأنت تحت رحمة التهديد الروسي أو الحماية الأمريكية؟

ربما يستطيع أحدنا أن يفكر في أمثلة قليلة على البلدان المستقلة، ومن ذلك الصين: يفرض ترامب على البضائع المستوردة منها رسوماً بخمسين ملياراً، فترد الصين بفرض ضرائب على البضاعة المستوردة من أمريكا بالقيمة نفسها. ولا يستطيع أحد أن يهدد أمنها القومي عسكرياً أو سياسياً على أي نحو.

بالطبع الولايات المتحدة بلد مستقل، وكذلك روسيا، لكن يصعب بعد ذلك التفكير في أمثلة حاسمة على بلاد تمتلك قراراها السيادي بالفعل.

نقول ذلك كله بهذا الشكل المبسط لأن بعض العرب والفلسطينيين يمكن أن يتوهم أن سوريا مستقلة من ناحية القرار أو الأردن أو قطر، ناهيك عن السلطة الفلسطينية.

إن سوريا تقاتل برمش العين منذ سبع سنوات دفاعاً عن استقلالها وسيادتها. لكن أحداً في سوريا لن يستطيع أن يزعم بأن القرار السوري مستقل عن "الإرشاد" الروسي والإيراني، ناهيك عن الابتزاز الأمريكي والخليجي والإسرائيلي والتركي.

هل نحتاج بعد هذا إلى تذكير إخوتنا وأخواتنا في فلسطين بأن من العبث التام التفكير في استقلال القرار الفلسطيني؟
هل نحتاج إلى تذكيرهم بأن القرار بالانتقال من مدينة في  الضفة إلى مدينة أخرى بالنسبة للرئيس أو رئيس الوزراء ..الخ يحتاج إلى تنسيق وموافقة إسرائيلية؟
هل نحتاج إلى تذكيرهم بأن إسرائيل تستطيع في لحظة واحدة أن تحرمنا من الماء والكهرباء والغذاء والدواء؟

بالطبع لا داعي لقول أي شيء عن السيطرة الإسرائيلية العكسرية/الأمنية على كامل التراب الفلسطيني من النهر إلى البحر. لكن كيف أكون في مرمى البندقية الإسرائيلية متاحاً للقتل أو الاعتقال أو الإبعاد ثم أكون صاحب قرار مستقل؟

القرار الفلسطيني بداهة ليس مستقلاً في رام الله ولا غزة ولا غيرها، وهو لن يكون مستقلاً اليوم أو غداً إلا بدحر الاحتلال نهائياً، بل إنه لن يكون مستقلاً أبداً إلا بتفكيك الكيان الصهيوني، وإزالة الدولة العبرية من الوجود.

هناك قرار واحد ما بين البحر والنهر كما يوضح لنا قادة الصهيونية بين حين وآخر، وهذا القرار في اللحظة الراهنة هو القرار "الإسرائيلي" بكل تأكيد. لا نقول ذلك من أجل المناكفة ولا الإحباط، ولكن من أجل توضيح أن تحول فلسطين إلى دولة مستقلة صاحبة قرار مستقل هو طموح الشعب الفلسطيني الذي يناضل من  أجله، والذي يحتاج إلى تضحيات جسام من شعب فلسطين وشعوب الأمة العربية وخصوصاً في المشرق المكون من مصر والشام والعراق.

في انتظار ذلك تظل "الإدارة الذاتية" للسكان التي تمنحها إيانا إسرائيل تابعة لها مهما صرخ بعضنا، فمن يملك البر والبحر والجو يملك السيادة والقرار، مهما خلق  البعض من أوهام في المهرجانات ووسائل الإعلام.

حاشية: قد لا يكون في إمكان فلسطين أو لبنان أو قطر...الخ مهما فعلت أن تصبح دولة مستقلة في هذا العالم الذي يحتوي دولاً بحجم القارات من قبيل الولايات المتحدة والصين. وقد يكون الأمل الوحيد لامتلاكنا في هذه المنطقة صفة الاستقلال الكامل، هو بناء دولة عربية واحدة أو على الأقل دولة عربية مشرقية تتكون من الشام والعرق ومصر في الحد الأدنى.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2019   الحركة الوطنية وجدل القديم والجديد - بقلم: محسن أبو رمضان

23 تموز 2019   فلسطينيو لبنان بين التهجير والتوطين - بقلم: هاني المصري

23 تموز 2019   النظام العالمي على "شفا هاوية هُرمز"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 تموز 2019   كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية