7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 حزيران 2018

غزة ما بين الصفقة والحرب..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل اسابيع كان الوسطاء يتحدثوا عن الهدوء بالهدوء في غزة لكن التصعيد فرض قواعد جديدة اي  معادلة القصف بالقصف، ومع تزايد الحرائق في غلاف غزة والخسائر الكبيرة التي منيت بها حقول المستوطنين بدأ الحديث عن الحرب يتصاعد، هناك اصوات ترتفع داخل اسرائيل  تدعو الجيش للدخول في عملية عسكرية جديدة بغزة، بل ان هناك اصواتا تدعو للدخول الى عمق قطاع غزة..!

الحديث عن الحرب هذه الايام يكثر على اكثر من مستوى، سواء المعارضة او الخبراء الاستراتيجيين، لكن لا يعني هذا ان الحرب قد تكون اقتربت لان اسرائيل كعادتها تدخل الحرب لهدف سياسي وبموافقة الولايات المتحدة اولا ومن ثمن الهدف الامني واذا حانت فرصة اسرائيل لتحقيق هدفها السياسي  بالحرب اعتقد ان الحرب باتت مسألة وقت، أي انه اذا كان الهدف السياسي الذي تريد اسرائيل تحقيقه لم يتحقق بالوساطة اعتقد ان اسرائيل ستحققه بالحرب واعتقد ان الوقت اصبح مناسبا اليوم اكثر من أي وقت مضي لان اسرائيل في حاجة  لحرب تعاد من خلالها صياغة جغرافية القطاع على اساس متتطلبات "صفقة القرن".

لا اعتقد ان اسرائيل جادة في أي الوصول الى صفقة مؤقتة مع "حماس" او محاولة مصادقة "حماس" اليوم والتوصل الي هدنة طويلة الأمد تكف فيها اسرائيل آلة قتلها عن رقاب المدنيين الفلسطينيين في غزة، الا اذا كانت خطة الهدنة طويلة الامد مدخلا لجلب "حماس" لـ"صفقة القرن" وتوظيف كافة الظروف المحيطة لتحقيق ذلك وفي ذات الوقت  تتعامل اسرائيل مع "حماس" كممثل بديل للفلسطينيين لإدارة غزة وبقاء حالة الانقسام الفلسطيني كما هي واخذ الفلسطينيين للانفصال النهائي في كيانين منفصلين سياسيا وجغرافيا..! المهم  ان الولايات المتحدة ليست بعيدة عن لعبة اسرائيل بل تتم كل دقائق اللعبة بموافقها وتوجيهاتها واخشي ان كل تلك اللعبة تحبك خيوطها في احدى العواصم العربية، هذا ما يفسر تأجيل الاعلان "صفقة القرن" لأكثر من مرة باعتبار ان التهيئة المطلوبة لم تنجز بعد ولم تنته مهام العرابين الذين يعملون ليل نهار على الجانبين..!

من يعتقد ان الهدنة طويلة الأمد اليوم هدف اسرائيل السياسي فهو خاطئ فقد بات ذلك وراء  ظهر تل ابيب لان المتغيرات فرضت نفسها واصبح العمل من اجل صفقة تفاهمات شاملة  تكون مدخلا  لصفقة ترامب. لا اعتقد ان اسرائيل يمكن ان تقبل بعقد صفقة مع "حماس" تعطيها كل شيء حتى ولو دولة مستقلة في غزة دون ان تحقق اسرائيل اهدافا استراتيجية كبيرة من وراء ذلك وهي تهيئة غزة لتحقيق "صفقة القرن" التي تقضي بان تصبح غزة الدولة الفلسطينية العتيدة مع اجزاء من سيناء ومطار وميناء، وبالتالي تفشل إسرائيل رفض "ابو مازن" وقيادة المنظمة للصفقة وتجعل من ذلك كأنه لا شيء، بل وتعزل "ابو مازن" بطريقتها وبأدوات فلسطينية..!

قبل اسبوعين فقط القناة العبرية "14" قالت ان اسرائيل تراجعت عن شروط  نزع سلاح "حماس" والاعتراف بإسرائيل والموافقة على شروط الرباعية وكذلك عودة السلطة الفلسطينية الى غزة ذلك لإبرام هدنة طويلة الامد ورفع الحصار. وبررت ذلك الى ان السبب يعود الى التغير الواضح في التعامل مع غزة بعد الموافقة على الفصل بين البعد الانساني والسياسي السيء في غزة والذي يؤدي بإسرائيل لتتراجع خطوة الى الخلف.

ان محاولة العرابين جر "حماس" الى مربع التفاهمات من جديد يقصد به تجزئة وتفكيك الموقف الفلسطيني وتقسيم الجبهة الفلسطينية الى جبهات يمكن اختراقها تدريجيا دون ان تعترف اسرائيل بالحقوق الفلسطينية كاملة وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته على كامل حدود 1967. ولعل اخطر التحديات التي تواجه مشروع حل الدولتين نجاح اسرائيل في خلق كيانين سياسيتين مختلفتين، كيان غزة وآخر بالضفة الغربية، وكل هذا يحدث الآن بعد فشل كل مساعي انهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الفلسطينية وبالتالي توحيد جبهة المواجهة مع اسرائيل وتشكيل حالة ضغط فلسطينية كبيرة على الاحتلال. لعل نجاح اسرائيل في تحقيق اهدافها وجلب "حماس" الى ما تريد دون حرب يعتبر في حد نظري نجاحا استراتيجيا منقطع النظير، وهذا متوقع. واخشي ان مفاوضات ما يمكن ان تكون قد جرت بين "حماس" والامريكان بوساطة عربية لتحقيق ذلك مستغلين حالة الفراق العميق التي تضرب اعماق العلاقة الفلسطينية الفلسطينية وفي ظل تشيع الوحدة الوطنية الى مثواها الاخير.

لعله بات واضحا ان اسرائيل لديها خطة ما لغزة، فأما ان تواجه "حماس" بالحرب لتفرض فيها معادلة الصفقة الكبيرة والحل على اساس دولة غزة واما ان تحصل من "حماس" على ما تريد  دون حرب وكلاهما خطير. ان ارادت اسرائيل الحرب هذه المرة لن تكون لوحدها بل بدعم امريكي كامل وغطاء عربي شامل وسيكون سقف الحرب هو قبول "حماس" بالجلوس على الطاولة والقبول بهدنة طويلة الأمد وتفكيك القوة العسكرية غير المهددة كالصواريخ وإبقاء قوة "حماس" مجرد قوة شرطية لدواعي حفظ الامن على حدود دولة "صفقة القرن"، هذا يعطينا تأكيد ان اسرائيل تريد ان تبقي الباب نصفه مفتوحا للحرب ونصفه مفتوحا للتفاهات التي ستؤدي في النهاية لان تكون "حماس" البديل الشرعي لمنظمة التحرير والبديل الذي يتعامل معه العالم الجديد، فأما حرب كبيرة واما البدء بصفقة حل على اساس انساني تنتهي بدولة فلسطينية مركزها غزة دون أي حلول للضفة لان الضفة الغربية ستبقي في اطار حكم ذاتي بصلاحيات موسعة مرجعيته الاردن لفترة زمنية معينة تنتهي بمفاوضات نهائية لإعادة اجزاء الضفة الغربية لدولة "صفقة القرن".

هذا نذير للقيادة في رام الله بان اسرائيل وامريكا وبعض العرابين يبنوا على حالة الفراق بين الفلسطينيين لتقدم على اجراءات قيصرية عاجلة لإنهاء الحمل الكاذب وبالتالي انهاء مأساة الرواتب بسرعة واعادة حكومة الحمد الله لإدارة الحكم في غزة بأي شكل من الاشكال الى ان تتمكن كليا لتسيطر على الحلول الانسانية لتبقي حلول انسانية ، وهنا يصبح دور حكومة الوفاق حماية شعبنا في غزة من الموت والدمار والحرب الذي لن تتورع اسرائيل في ارتكابه لتحقيق اهدافها السياسية التي تهيئ للخطة الأميركية. بالمقابل على "حماس" الا تهرول لعقد أي صفقات او تفاهمات منفردة مع اسرائيل بذريعة تسهيلات انسانية لتخفيف المعاناة عن سكان غزة دون دفع حكومة الوفاق لتكون عنوان ادارة العملية الانسانية، وهنا سينكشف الدور الامريكي بالكامل وتعود امريكا وبعض العرابين عن دورهم الانساني  ومع كل هذا يجب ان تعود مساعي انهاء الانقسام باي شكل كان وتعاد الإرادة للشعب بقبول الطرفين بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في اقرب فرصة ليقرر الشعب من سيحكمه ومن سيتولى ادارة شؤونه الحياتية، وعندها تغلق الطريق تماما لأي محاولات امريكية اسرائيلية إقليمية لاستخدام "حماس" ومعاناة غزة لتحقيق اهداف استراتيجية كبيرة اولها اهداف "صفقة القرن".

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية