21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 حزيران 2018

التطهير العرقي: كيف نواجهه؟


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إلى عطا القيمري..
هل يعد التطهير العرقي لفلسطين احتمالاً قائماً بالفعل؟ أم أنه مجرد هواجس مبالغ فيها لا تستند إلى أية معطيات واقعية؟

وإن كان التهطير وارداً بالفعل، هل لدينا من خطة لمواجهته؟

بالنسبة للسؤال الأول نقول بإيجاز أن أسئلة السياسة مهما بدت "متطرفة" ممكنة دائماً عندما تحين الفرصة "التاريخية" لتحقيقها. بمعنى إن أحداً ما كان يمكن أن يفكر بوجود دولة شرقي نهر الأردن سنة 1900. كان الحديث عن ذلك سيبدو جنوناً كاملاً لا معنى له. تعرفون أن زمناً يقل عن لحظة في عرف التاريخ قد جاء بإمارة شرق الأردن في العام 1920 في سياق قسمة ما بعد الحرب "العالمية" الأولى.

بالطبع لم يكن عرب الأندلس المتناحرون يظنون في ذلك الزمن الشديد البطء أنهم سيغادرون شبه الجزيرة نهائياً وتختفي مظاهر العروبة والاسلام منها بعد ثمانية قرون طويلة من الحكم العربي. أما سكان أمريكا الأصليين فقد ظلوا يتوهمون أن الرجل الأبيض سيغادر أو على الأقل أنه سيؤسس دولة تتجاور مع العديد من الدول التي تقيمها شعوب القارة الأصلية. لكن النتيجة النهائية بعد ثلاثة قرون من الصراع قادت إلى اختفائهم التام.

نظن أن الصهيونية لا "ترفض" من حيث المبدأ ترحيل من تبقى من عرب فلسطين بمن فيهم "عرب الداخل/إسرائل". أم أن هناك بين ظهرانينا من يعتقد أن الصهيوينة قد أخذت قراراً بضرورة الاحتفاظ بمن تبقى من سكان فلسطين لأسباب غامضة لا نعرفها؟ بالطبع لا نتوقع أن يفكر عربي أو فلسطيني أو أمريكي أو من شئتم على هذا النحو. إذ من الواضح أن مصلحة المشروع الصهيوني "المطلقة" تتمثل في تنقية "إسرائيل" نهائياً من الأغيار وصولاً إلى دولة يهودية خالصة. وحتى من ناحية البعد الاجتماعي/الطبقي والحاجة إلى طبقة تقوم بالمهام "السوداء" في الاقتصاد فإن هناك يهوداً من السود والعرب والشرق أوروبيين يمكن أن يقوموا بهذه المهمة على خير ما يرام. 

إذن ليس هناك موانع "ذاتية" لدى إسرائيل تمنعها من القيام بالتطهير إن كانت إمكانية تنفيذه سياسياً وعسكرياً واردة في هذه اللحظة التاريخية أو تلك. سوف يذهب قادة الصهيونية إلى نهاية الشوط بطرد كل من تبقى من عرب فلسطينيين بالطرق المتاحة جميعاً.

غني عن البيان إن الوضع العربي قد تردى تماماً إلى حد أن جامعة الدول العربية قد أصبحت دون مبالغة أو انفعال أداة طيعة في يد الولايات المتحدة وحليفتها الأولى في منطقتنا الصهيونية ودولتها إسرائيل. وفي هذا السياق يجب أن نتذكر الضعف التام الذي تعيشه "قاهرة المعز" التي لا تستطيع أن تحمي نفسها من العطش في حال تم احتجاز مياه النيل في إثيوبيا أو غيرها. كما أن نظام السيسي لا يحتفظ بأية ذكريات قومية من أيام الحقبة الناصرية وهو لا يرجو من الغنيمة أكثر من النجاة بنفسه وبعض الاستقرار الضروري لممارسة النخبة السياسية/الاقتصادية الحاكمة شروط وجودها "الحياتية". أما دول الجزيرة العربية التي تشن حرباً ضروساً دون "الاحتلال الحوثي" لليمن، فإنها لا تخفي "حبها" لإسرائيل وعداءها بدرجة أو بأخرى لحماس أو فتح أو السلطة الفلسطينية ذاتها، وقد صدرت منها إشارات خطيرة حول رؤيتها لحل الصراع على فلسطين باتجاه يقلل تماما ًمن أهمية فلسطين أو ما تبقى منها وصولاً إلى الحديث السخيف عن أرض فلسطين كما لو كانت عقاراً يمكن للسعودية أو الإمارات أن تشتري أرضاً تعوض عنه في سيناء أو البصرة أو كندا المترامية الأطراف. لسان حالهم إن مقداراً من المال بحجم الجزية المدفوعة لترامب أو نصفها أو حتى ربعها يمكن أن تشتري حقوق الفلسطينيين وتريحنا من هذا الصراع الذي لا فائدة منه ضد قوة يمكن أن تكون حليفاً مهماً في مواجهة إيران. بهذا المعنى يبدو أن عرب النفط لا يجدون أي نهاية للصراع سيئة من حيث المبدأ وإن يكن ذلك التطهير الفعلي التام لفلسطين عن طريق "التوافق" أو الإكراه.

بسبب ما قلنا أعلاه يرتفع السؤال الحراق الذي نحاول أن لا نفكر فيه كثيراً: ماذا نستطيع أن نفعل في حال صدر القرار بالشروع في تصفية الوجود الفلسطيني على مراحل أو دفعة واحدة؟

فلسطينياً، ما هو المتاح؟ وما العمل؟

سياسياً فلسطين هي السلطة الفلسطينية، وحركة حماس، والجهاد الإسلامي، و"فصائل اليسار".

هل قامت السلطة بوضع الأسس لمقاومة المشروع في حال وضع موضع التطبيق؟ وهل هي جاهزة لدفع الأثمان الباهظة جداً لذلك، بما ينطوي على فقدان الامتيازات والمكتسبات وصولاً إلى التضحية بالمال والروح؟

هل تمتلك حماس الأدوات أو القرار للقيام بذلك الدور. وهل يمكن هنا بالذات أن نتخوف من فكرة أن الأرض ليست هي المهمة وإنما "العقيدة" أو صلاح الجماعة التي ستؤسس للخلافة؟ هل يمكن أن فكرة "الهجرة" ذاتها مقولة لا تقلق الإخوان المسلمين كثيراً بسبب أنها جزء رئيس من التراث الذي "يحض" على مغادرة أرض الكفر نجاة بدينك من الكفر وأهله؟ 

ثم ما هي الإمكانيات الكفاحية للجهاد الإسلامي البعيد بالمقارنة عن "البراغماتية" السياسية للقوى الأخرى؟

أما "اليسار" فإنه، مع التباس معنى هذه الكلمة الآن عند تطبيقها على الواقع الفلسطيني، لا يمتلك ثقلاً جماهيرياً في الشارع يعتد به كما أنه لا يتمتع بأية قدرات "عسكرية" من أي نوع.

ما العمل إذن؟ الاستسلام للوضع القائم، وعدم "استفزاز" إسرائيل حتى "تقتنتع" بأننا رعايا من أقلية مسالمة مطيعة ولا تسبب المشاكل سواء ما يخص "عرب إسرائيل" ذاتها أو عرب السلطة الفلسطينية؟ هذا ما يقترحه بعضنا الآن من باب "الواقعية" السياسية والحكمة وقراءة التاريخ بذكاء ..الخ.

وهؤلاء طبعاً يؤكدون أن خيارهم هو الأفضل لأنه الوحيد الممكن: لا قبل لنا بمواجهة القوة الصهيونية عن طريق مصارعتها، لذلك يحسن بنا أن نقنعها أننا سنكون عبيداً طيبين لا خطر منا ولا تهديد.

يمكن لنا أن نتعاطى مع هذا الطرح، على هوانه وقسوته، لو أن "الطرف الآخر" يمكن أن يفكر على هذا النحو. لكن أصحاب هذا الرأي لا يقدمون أية أدلة على الدوافع السياسية التي ستأخذ إسرائيل باتجاه الاحتفاط بنا على الرغم من إدراكها بأنها تستطيع التخلص منا.

انطلاقاً مما سبق نتوهم أن ردع إسرائيل وقيادة الاستعمار العالمي عن التفكير بالتطهير التام يتطلب وحدة فلسطينية عميقة في سياق المقاومة مع الأمل، إذ ليس لدى الفلسطيني الكثير ليفعله هنا، في انتصار محور حزب الله وسوريا وإيران ليتمكن من إبقاء التهديد الموجه لإسرائيل قائماً على نحو  حقيقي. مثلاً نميل إلى الزعم بأن اقتناع القيادة الصهيونية بقدرة العرب على شن حرب واسعة في حال شرعت في إجراءات الترحيل هو الرافعة السياسية الأساس لفكرة عدم واقعية الترحيل. أما إن اطمئنت إسرائيل بالفعل إلى عدم وجود ما تخشاه من الترحيل، فسوف تقدم عليه دون شك عندما تحين لحظة مناسبة بشكل أو بآخر.

هكذا في إطار الواقع القائم يبدو لنا أن حشد القوة وتنسيق التحالف مع من تبقى من قوى عربية وإقليمية معادية للصهيونية هو حزام النجاة الوحيد من خطر التطهير الكامل لفلسطين، ولذلك أيضاً ينبغي على القوى الفلسطينية كلها التي تملك قرارها أن تنضوي في المشروع الإقليمي المسمى محور المقاومة مهما كان لديها من تحفظات عقائدية أو سياسية تجاهه.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية