17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 حزيران 2018

الزيارة الفاشلة سلفا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في خضم المساعي الأميركية الحثيثة لفرض رؤيتها السياسية، التي تسمى "صفقة القرن"، والمتناقضة جذريا مع رؤية ومرجعيات عملية السلام والحقوق والمصالح الوطنية العليا، يعود فريق إدارة ترامب الصهيوني بقيادة كوشنر، صهر الرئيس وكبير مستشاريه ومستشاره الخاص لعملية السلام، غرينبلات للمنطقة لزيارة إسرائيل الإستعمارية وعدد من الدول العربية، هي: مصر والسعودية وقطر والأردن في محاولة جديدة من الإدارة الأميركية لتهيئة شروط ومناخات الإعلان عن الطبخة الأميركية الفاسدة. هذا وقد إلتقى الملك عبد الله الثاني يوم الثلاثاء الماضي، بعد أن إلتقى الملك الأردني رئيس وزراء إسرائيل قبل يوم من لقاء الوفد الأميركي.

وفي السياق دعا بوريس جونسون، وزير خارجية بريطانيا لعقد إجتماع أميركي، أوروبي وعربي يضم عدد من وزراء خارجية تلك الدول بالإضافة لكوشنر وغرينبلات لإجراء حوار حول ما يسمى صفقة القرن. لكن حسب الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية أنه لا يوجد شيء من هذا القبيل، لإنه لم يسمع من وزير الشؤون الخارجية البريطاني، الذي إلتقاه قبل أيام قليلة عن هكذا دعوة.

وبغض النظر إن تم أو لم يتم اللقاء الأخير، فإن الإدارة الأميركية ماضية قدما في فرض خيارها على القيادة الفلسطينية، لهذا تحاول إستقطاب بعض العرب لممارسة الضغوط على الرئيس محمود عباس للموافقة المبدأية على التعامل الإيجابي مع مساعيها العدوانية. أضف إلى محاولاتها الحثيثة لحرف مجرى الصراع عن سكة الحل السياسي، عبر محاولاتها الدؤبة لتكريس تصوراتها العبثية على المشهد الفلسطيني، والعمل على خطين متوازيين، الأول فصل قطاع غزة عن المسألة الفلسطينية برمتها، وكأنه خارج دائرة الكل الوطني؛ الثاني التعامل مع قضايا غزة من الزاوية الإنسانية فقط، وحصرها في تامين مساعدات ماليةعاجلة لبناء محطة توليد للطاقة الكهربائية في الأراضي المصرية المجاورة لحدود القطاع، بالتلازم مع تحويل مطار العريش المصري لإستخدام سكان المحافظات الجنوبية، خاصة وإن إسرائيل ترفض إعادة بناء مطار الرئيس الراحل ياسر عرفات جنوب شرق رفح، الذي دمرته في حروبها الأخيرة على قطاع غزة، بالإضافة لتقديم تسهيلات كبيرة للمواطنين من خلال مواصلة فتح معبر رفح البري، وبناء محطات تحلية إضافية للمياة، ومحطات صرف صحي، وغيرها من الإجراءات الخدماتية، وبالمقابل موافقة حركة حماس الإنخراط في اللعبة السياسية من خلال "تربعها" على عرش الإمارة الغزية، والتي يمكن في شروط سياسية جديدة إتاحة الفرصة أمامها للتوسع جنوبا على حساب الأراضي المصرية. وهو ما يتطلب من القيادة المصرية الشقيقة التنبه للأخطار المحدقة بالسيادة والأراضي المصرية وقبل فوات الأوان.

ورغم تعقيدات الوضع الفلسطيني الداخلي والخارجي، فإن القيادة الشرعية والنخب السياسية الوطنية والشعب بقطاعاته المختلفة لن تسمح بمرور المخطط الأميركي الإجرامي. وستقف قيادة منظمة التحرير وعنوانها الأول محمود عباس بوجه الطغيان الأميركي الإسرائيلي ومن يلف لفهما. لإنها صاحبة القول الفصل، وهي من تملك القلم، وكونها تمسك بزمام الأمور جيدا جدا، خاصة بعد عقد المجلس الوطني في مطلع أيار/ مايو الماضي. وبالتالي على الإدارة الأميركية مراجعة نفسها جيدا جدا قبل الإقدام على أية خطوة متهورة تجاه ما تطلق عليه "صفقة القرن"، ومن الأفضل لها أن تكف عن إرسال موفديها للمنطقة، لإنها لن تحصد غير الفشل والهزيمة النكراء.

وبالمقابل على الأشقاء العرب جميعا ودون إستثناء أن يكفوا عن إستقبال ممثلي الإدارة الأميركية، وإن لم يكن بمقدورهم ذلك، عليهم  ألاّ يسمحوا لهم بالحديث في الشأن الفلسطيني، ويبلغوهم برسالة واضحة وقوية، عنوانها الأساس " قبل ان تطرحوا أية مواقف بشأن العملية السياسية على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، عليكم الحوار أولا وثانيا،،،، وعاشرا مع القيادة الفلسطينية، صاحبة الولاية والقول الفصل في هذا الشأن"، هذا إن كان الأشقاء العرب جديين في التمسك بمبادرة السلام العربية، وبإعتبارهم القضية الفلسطينية، قضية العرب المركزية.

مرة أخرى وبغض النظر عن مواقف الدول الشقيقة، التي أعتقد انها لن تتجاوز الخطوط الحمر الفلسطينية، فإن زيارة المبعوثين الأميركيين كوشنر وغرينبلات مصيرها الفشل المحتوم، وليتذكروا ان القضية الفلسطينية أخطر من الملفات والمفاعلات النووية في كوريا وإيران على حد سواء، ولن يكون مآل تحركهم بأفضل حال من كل المؤامرات والمشاريع، التي طرحت خلال السبعين عاما الماضية من تاريخ الصراع الفلسطيني العربي الإسرائيلي، لإنها جميعها تحطمت أمام إرادة الشعب العربي الفلسطيني وقواه الوطنية وبدعم من الأشقاء العرب والأصدقاء الأمميين في العالم. لذا ليتعظوا ويأخذوا العبرة جيدا.

ملاحظة: ساتابع إرسال باقي الحلقات عن الديمقراطية غدا وبعد غد، لإني مضطر أنشر هذة المادة لمواكبة الأحداث، وكون المسائل النظرية تقبل التأجيل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2019   نميمة البلد: اضراب الضمان والثقة بالعشائر - بقلم: جهاد حرب

18 كانون ثاني 2019   أبعاد وتطورات الأزمة الليبية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   بنغازي تفاجئنا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية