21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 حزيران 2018

الزيارة الفاشلة سلفا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في خضم المساعي الأميركية الحثيثة لفرض رؤيتها السياسية، التي تسمى "صفقة القرن"، والمتناقضة جذريا مع رؤية ومرجعيات عملية السلام والحقوق والمصالح الوطنية العليا، يعود فريق إدارة ترامب الصهيوني بقيادة كوشنر، صهر الرئيس وكبير مستشاريه ومستشاره الخاص لعملية السلام، غرينبلات للمنطقة لزيارة إسرائيل الإستعمارية وعدد من الدول العربية، هي: مصر والسعودية وقطر والأردن في محاولة جديدة من الإدارة الأميركية لتهيئة شروط ومناخات الإعلان عن الطبخة الأميركية الفاسدة. هذا وقد إلتقى الملك عبد الله الثاني يوم الثلاثاء الماضي، بعد أن إلتقى الملك الأردني رئيس وزراء إسرائيل قبل يوم من لقاء الوفد الأميركي.

وفي السياق دعا بوريس جونسون، وزير خارجية بريطانيا لعقد إجتماع أميركي، أوروبي وعربي يضم عدد من وزراء خارجية تلك الدول بالإضافة لكوشنر وغرينبلات لإجراء حوار حول ما يسمى صفقة القرن. لكن حسب الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية أنه لا يوجد شيء من هذا القبيل، لإنه لم يسمع من وزير الشؤون الخارجية البريطاني، الذي إلتقاه قبل أيام قليلة عن هكذا دعوة.

وبغض النظر إن تم أو لم يتم اللقاء الأخير، فإن الإدارة الأميركية ماضية قدما في فرض خيارها على القيادة الفلسطينية، لهذا تحاول إستقطاب بعض العرب لممارسة الضغوط على الرئيس محمود عباس للموافقة المبدأية على التعامل الإيجابي مع مساعيها العدوانية. أضف إلى محاولاتها الحثيثة لحرف مجرى الصراع عن سكة الحل السياسي، عبر محاولاتها الدؤبة لتكريس تصوراتها العبثية على المشهد الفلسطيني، والعمل على خطين متوازيين، الأول فصل قطاع غزة عن المسألة الفلسطينية برمتها، وكأنه خارج دائرة الكل الوطني؛ الثاني التعامل مع قضايا غزة من الزاوية الإنسانية فقط، وحصرها في تامين مساعدات ماليةعاجلة لبناء محطة توليد للطاقة الكهربائية في الأراضي المصرية المجاورة لحدود القطاع، بالتلازم مع تحويل مطار العريش المصري لإستخدام سكان المحافظات الجنوبية، خاصة وإن إسرائيل ترفض إعادة بناء مطار الرئيس الراحل ياسر عرفات جنوب شرق رفح، الذي دمرته في حروبها الأخيرة على قطاع غزة، بالإضافة لتقديم تسهيلات كبيرة للمواطنين من خلال مواصلة فتح معبر رفح البري، وبناء محطات تحلية إضافية للمياة، ومحطات صرف صحي، وغيرها من الإجراءات الخدماتية، وبالمقابل موافقة حركة حماس الإنخراط في اللعبة السياسية من خلال "تربعها" على عرش الإمارة الغزية، والتي يمكن في شروط سياسية جديدة إتاحة الفرصة أمامها للتوسع جنوبا على حساب الأراضي المصرية. وهو ما يتطلب من القيادة المصرية الشقيقة التنبه للأخطار المحدقة بالسيادة والأراضي المصرية وقبل فوات الأوان.

ورغم تعقيدات الوضع الفلسطيني الداخلي والخارجي، فإن القيادة الشرعية والنخب السياسية الوطنية والشعب بقطاعاته المختلفة لن تسمح بمرور المخطط الأميركي الإجرامي. وستقف قيادة منظمة التحرير وعنوانها الأول محمود عباس بوجه الطغيان الأميركي الإسرائيلي ومن يلف لفهما. لإنها صاحبة القول الفصل، وهي من تملك القلم، وكونها تمسك بزمام الأمور جيدا جدا، خاصة بعد عقد المجلس الوطني في مطلع أيار/ مايو الماضي. وبالتالي على الإدارة الأميركية مراجعة نفسها جيدا جدا قبل الإقدام على أية خطوة متهورة تجاه ما تطلق عليه "صفقة القرن"، ومن الأفضل لها أن تكف عن إرسال موفديها للمنطقة، لإنها لن تحصد غير الفشل والهزيمة النكراء.

وبالمقابل على الأشقاء العرب جميعا ودون إستثناء أن يكفوا عن إستقبال ممثلي الإدارة الأميركية، وإن لم يكن بمقدورهم ذلك، عليهم  ألاّ يسمحوا لهم بالحديث في الشأن الفلسطيني، ويبلغوهم برسالة واضحة وقوية، عنوانها الأساس " قبل ان تطرحوا أية مواقف بشأن العملية السياسية على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، عليكم الحوار أولا وثانيا،،،، وعاشرا مع القيادة الفلسطينية، صاحبة الولاية والقول الفصل في هذا الشأن"، هذا إن كان الأشقاء العرب جديين في التمسك بمبادرة السلام العربية، وبإعتبارهم القضية الفلسطينية، قضية العرب المركزية.

مرة أخرى وبغض النظر عن مواقف الدول الشقيقة، التي أعتقد انها لن تتجاوز الخطوط الحمر الفلسطينية، فإن زيارة المبعوثين الأميركيين كوشنر وغرينبلات مصيرها الفشل المحتوم، وليتذكروا ان القضية الفلسطينية أخطر من الملفات والمفاعلات النووية في كوريا وإيران على حد سواء، ولن يكون مآل تحركهم بأفضل حال من كل المؤامرات والمشاريع، التي طرحت خلال السبعين عاما الماضية من تاريخ الصراع الفلسطيني العربي الإسرائيلي، لإنها جميعها تحطمت أمام إرادة الشعب العربي الفلسطيني وقواه الوطنية وبدعم من الأشقاء العرب والأصدقاء الأمميين في العالم. لذا ليتعظوا ويأخذوا العبرة جيدا.

ملاحظة: ساتابع إرسال باقي الحلقات عن الديمقراطية غدا وبعد غد، لإني مضطر أنشر هذة المادة لمواكبة الأحداث، وكون المسائل النظرية تقبل التأجيل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية