11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 حزيران 2018

طيب الكلام..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التحشيد والشحن في أوجه على الساحة الفلسطينية، وضرب رقم قياسي لا مثيل  له عن السابق، بعد ما حدث في رام الله وغزة، والكل راح يدافع عن صوابية مواقفه بسرد حجج ودلائل كثيرة، منه اما هو مفبرك ومنها ما هو صحيح، وهو ما يحتاج لوعي وتحليل عقلاني وموضوعي حتى نصل لحقيقة ما يجري، دون ان نسمح لأحد ان يتلاعب بعقولنا او ندعه يفكر عنا ويستخف بعقول الناس.

هل حالنا الفلسطيني بألف خير، متطور ومزدهر، وما شاء الله عليه، وانجازاتنا لا يشق لها غبار، تملئ الساحات، والعالم يتحدث عن التجربة الفلسطينية بالفخر والاعتزاز، ويتعلم منا اصول  الحرية والبحث العلمي والرقي الحضاري والأخلاقي!؟

في حالتنا الفلسطينية، كلما كان الفرد الفلسطيني والمجتمع ككل أكثر وعيا، وأكثر فهما وفكرا، فان أية قضية مستجدة يكون الجواب حولها جاهزا بلا تردد، والحكم على الاشياء والحوادث يكون بلا تسرع، ويحوز على الصواب.

العقل نعمة كبرى، بها يعمر الكون ويزدهر،  فإذا كانت نعمة الإيمان هي أعظم نعم الله علينا، فالنعمة التي تليها هي نعمة العقل الواعي الفاحص المتأمل؛ وبدون  نعمة العقل لا  نقدر على فهم الأمور، بل سرعان ما تنحرف بنا الأهواء ونزيغ عن الحق أن استبدلنا نعمة العقل؛ بالأهواء والمصالح الشخصية، ومن هنا فان رجاحة العقل تقول انه لا يجب تضخيم أي حدث وتهويله، فلكل حادثة حديث بحسب زمانها ومكانها والظروف المحيطة بها.

في حالة حسنت النوايا وبالكلمة الطيبة، والعمل الصالح، وبمنطق أقوى من منطق الآخرين، يصل المرء إلى النتيجة الصحيحة في حالة اختلطت عليه الأمور وأشكلت، ولا يصح الاستخفاف بعقول الناس وسرد قصص وحكايات من نسج الخيال، ولا يصح ان يصل بنا خلاف الرأي للتجريح والشتم والردح.

تحت مظلة المصلحة الشخصية، هناك من يعطل العقل والفكر والتبصر بحكمة وروية والحكم المتسرع والعاطفي على الأشياء ومختلف الأمور دون تدبر وصبر، وهذا النوع يخسر لا محالة، كحال السياسي سواء فلسطيني أو غيره، الذي يخرج بتصريحات مثيرة محبطة للشارع ولا يقول الا الكلام المحبط السيئ حول ألآخرين بحجة أن السياسة لا يوجد فيها عواطف ويجب مصارحة الشعب، في مكر ودهاء مفضوحين.

من يلوي عنق الحقيقة ويقول الاخرين ما لم يقولوا، ويفبرك احداث وقصص؛ هو بذلك قدم هدية لمن يعادون القضية الفلسطينية وطموحات الشعب؛ فمن ينظر لك بعين واحدة انظر له بعينين حتى تفوت الفرصة على الأعداء ونسير في الركب الصحيح.

من اخطر ما قد يحيق بالشعب الفلسطيني هو فقدان بوصلته نحو الاحتلال وتوجيهها نحو تناقضات فرعية داخلية وتعميقها، فالبوصلة الصحيحة هي التي تجعل من الإنسان الفلسطيني  قادرا على إحداث التوازن بين قدراته المادية وطاقاته الجسمانية والذهنية والعاطفية والوجدانية والانفعالية، فيصبح منسجما مع ذاته وهادئا مطمئنا، وراغبا في رؤية ذاته تنبثق عطاء في عالم يتقدم، وهذا لم يحصل فلسطينيا إلا في حالة المقاومة، التي تقدمت وأصبح الاحتلال يحسب لها ألف حساب، بعكس المفاوضات التي تسببت بوجود تيارين على الساحة متناقضين، وازداد الاستيطان وتغول، وأقام دولة مستوطنين بدل دولة فلسطينية.

في الحالة الفلسطينية هناك اولويات، فحرف البوصلة باتجاه قضايا ثانوية وتناقضات فرعية لا يصح فلسطينيا، ويجب توجيه البوصلة دوما نحو التناقض الرئيس، للأخذ بزمام المبادرة، وإلا فان الأعداء يتربصون بكل خطأ يقع ليستغلوه على حساب معاناة الشعب الفلسطيني، ومن هنا يجب الاعتبار والاتعاظ وعدم تكرار الأخطاء وتعطيل الحريات.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية