18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 حزيران 2018

على ماذا نختلف بالضبط؟!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في حوار لي دار مع صديقين من تنظيمين آخرين ذات اليمين وذات اليسار! وبلا مفاجأة اتفقنا على المبادئ والقواعد! ولماذا نختلف؟

فكانت القواعد التي تجمعنا وكل الشعب الفلسطيني والعربي ان فلسطين لنا، وان اي كيان يقام على جزء منها لا يعني انها الوطن بل هو الكيان السياسي لان الوطن اوسع ليشمل كل الجغرافيا.

وثانيا ان الشعب الفلسطيني هو بمكوناته في الوطن داخل الخط الاخضر وخارجه بالضفة وغزة يتكامل مع شعبنا في الشتات، كل واحد لا ينفصم ابدا، وان اختلفت اشكال النضال في شقي البرتقالة، والداخل والخارج فان فلسطين تجمعنا والشعب واحد على تنوعه.
 
اما المبدأ الثالث فهو ان الشعب الفلسطيني ليس نبتا منفصلا عن محيطه بل هو جزء لا يتجزأ من حضارة وثقافة وتاريخ ومستقبل منطقتنا العربية شرقا وغربا بمسلميه ومسيحييه ونحن بالأمة أقوياء نقاوم الاحتلال والاستعمار ونظام الابارتهايد العنصري الذي نجح مؤخرا بدق الاسفين فينا ما يجب ان نتصدى له تحت علم فلسطين الذي يمثل وحدتنا.

اما رابعا ما نستله من ثانيا ونتوسع به فهو ان حركة "فتح" لا تشكل لوحدها الشعب الفلسطيني كما لا تشكله حماس او الشعبية او الجهاد لذا فان ادعاءات التمثيل للمقاومة او الثورة او الاسلامية او الوطنية مقصورة على هذا الفصيل او ذاك مرفوضة، ناهيك عن ان الشعب اصلا غير متمثل فقط بالتنظيمات السياسية، لكننا كشعب تجمعنا فلسطين ووحدة الشعب والارتباط بحضارة الامة.

ان هذه المبادئ في ظل الرؤية السياسية الواضحة -وان بنسب-قد تبلورت اثر حراك سياسي طويل ليصبح مطلب تحقيق استقلال دولة فلسطين القائمة بالحق الطبيعي والتاريخي والقانوني حسب اعلان الاستقلال من الخالد ابوعمار عام ١٩٨٨ (لاحقا على حدود ١٩٦٧)، والتي تعترف بها دول العالم وكافة التنظيمات (مؤخرا حماس في وثيقتها بالدوحة عام ٢٠١٧، باستثناء الجهاد). كما تبلور الصراع السياسي بين نظرية المنهجين او المشروعين المتناقضين اوالفسطاطين الاقصائية الى دحرها-مع وجود بعض المنظرين لها للأسف حتى الان-والى القبول الطوعي بالممثل والمشروع وهو منظمة التحرير الفلسطينية، وان بمفاهيم قابلة للنقاش.

 حيث الشد والجذب حول هذا المكون يحتاج كثير جهد.

 والى ذلك فان السعي للتحرير تحرير الوطن بكافة وسائل النضال قد استقر مؤخرا عند الجميع قاطبة ان المقاومة الشعبية هي الخيار، فلم يعد هناك مقاومة واستسلام!؟ الا في اذهان المزاودين وطابور التخريب فقط وعليه يمكننا القول ان الدولة المستقلة لا يمكن ان تقوم بدون الضفة وغزة والقدس عاصمة لفلسطين شاء من شاءوابى من ابى، دولة بدون المستوطنات، وذات السيادة ومع عودة اللاجئين.

ان كنت انا وصديقيّ الاثنين يسارا ويمينا من التنظيمين الآخرين قد تحاورنا بسلاسة، وتفهمنا وتقبلنا وتجاوزنا الكثير بل وتجاورنا، واختلفنا بالتفاصيل واتفقنا بالعمق فأين الخلاف؟ كل هذه السنوات العجاف؟

 اذا لا مناص ان الخلاف يكمن في التشرذم الذي نعيشه اليوم، بل من سنوات، قلت أنا:الانقلاب أس الخلاف، وقال الثاني:الهيمنة وعدم المشاركة وقال الثالث: هو بين قبضة حديدية في غزة حيث نموذجها الفاقع مظاهرة السرايا اليوم، وتلك من أيام في رام الله؟

بلا شك ان لكل منا رأيه بالاحداث عامة وبالحدثين الاخيرين لان كل منا لايراها بعين الاخر.

 فان كنت رأيت الخلاف بيّن حين النظر للسلطة ولمن انقلب عليها، فان صديقي في حماس رأى ان العنف كان من الطرفين، وان كنت ارفض عبارة "الطرفين" حيث لا مساواة، الا انه بلا شك ان قاعدة العنف مدان من أين أتى هي قاعدة ديمقراطية اقرها بل نقرها معا ونربطها بقاعدة الحرية والنقد وادب الاختلاف الذي يختلف عن اصحاب المناهج التوتيرية منذ سنوات بثلاثية التكفير والتخوين والطعن الرائجة من أبواق الفتنة.

 ومع ادانه العنف بلا اي تحفظ منا نحن الثلاثة على الاقل، فان اختلافنا حول مفهوم التمكين والحصار الاسرائيلي لغزة وادوار المشاركين في ذلك وحجمها والمحاور الاقليمية المتدخلة لاذكاء الفتنة، ومدى نجاحات السلطة عالميا ورفع اسم فلسطين هذه الاختلافات الاخيرة لم تجعلني ارفع صوتي علي اي من الاخوين او الرفيقين المحاورين او العكس ابدا، بل كان بيننا في عيد الفطر السعيد الذي احتضن نقاشنا: تقبل الله طاعتكم، وكل عام وانتم بخير لا فرق..!

ما يعني ان الوعي بآداب الحوار وادب الاختلاف وقواعد ومبادئ الاتفاق كامنة فينا او من الممكن ان نتعلمها ونتدرب عليها.

 وما يعني ان التوتير للوضع بحيث يظل دائما الوضع في صالح الاسرائيلي هو من ابواق الفتنة او الجهالة او من فئة ضالة مضللة متعمدة تحاول ان تلبس لبوس المقاومة او الاسلام او التقدمية او الوطنية لتنهال على رأس الشعب بالمطارق خدمة لأسيادهم وبالتالي للاسرائيلي.

 قلت لاحدهما: اتوافق على ذلك؟ قال: نعم. قلت له: حتى عندكم في الفصيل امثال اصحاب المطارق هؤلاء؟
قال مبتسما: بلى وعندكم ايضا..!

اذن على ماذا نختلف؟

فضحك الثالث فينا.

ان كان ما نتفق عليه بواقع القضية الفلسطينية هو ٩٠٪  من النقاط؟ انختلف على سلطة تحت الاحتلال في غزة ام الضفة؟ ام نختلف على هيمنة ام نفوذ؟ ام نزق ام شخصنة؟ ام امتيازات زائلة؟ ام نحن نحمل منهج عقل وظيفي خدمي لا ثوري؟

تساءل الآخر من ثلاثتنا قائلا:ام نحن جهال وأميين سياسة أم ترانا نتعرض يوميا لغسيل دماغ؟ ام نحن من جعلنا انفسنا منبسطين تحت ثقل زمر التوتير فينا فاستمرأنا الخلاف والاختلاف مادامت كراسينا لا تمس؟

قلت: نتفق بأكثر من ٩٠٪  فلا تتوهموا ابدا هكذا قلت.

وأكمل صديقي في الفصيل الآخر قائلا: كنت أحلم بك معلقا على اعواد المشانق، ولكنني حين صاحت بوجهي ابنتي الصغيرة كفاكم ولم تفهم تنظيري الايديولوجي أحسست بالبعد عن الناس وقلة الحيلة وتذكرت حالنا في المعتقل؟ ألسنا في فلسطين ذاتها في معتقل كبير؟

قال اليساري: نحن نتفق في ٩٨٪ ونترك لزمر التوتير والمنسحقين امامها وامام الغريب ان يعبثوا فينا فقط بـ٢٪ ؟ وا عيباه..!

فقلت: ربما أقل، فتغليب الأساسي يدحر الثانوي ويضعه في سياقه الديمقراطي والقانوني فقط.
 
قال صديقي من فصيل اليسار أفلا نتعط؟ وخرجنا معا نحن الثلاثة ننظر الى انوار القدس.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تموز 2019   هل كانت أمريكا يوما وسيطا نزيها؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


19 تموز 2019   وليام نصّار.. تغريبة أبناء "العاصفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 تموز 2019   فلسطين بين المقاربة الوطنية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تموز 2019   ترامب يعلم ماذا يقول ومن يُخاطِب..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2019   السقوط الحضاري..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تموز 2019   "حماس" غير جاهزة للمصالحة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تموز 2019   (الكشاجميون) في الفيس بوك..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 تموز 2019   صفقة القرن ليست قدراً محتوماً - بقلم: فهد سليمان


17 تموز 2019   هل سيصلي نصر الله في القدس..؟ - بقلم: راسم عبيدات


17 تموز 2019   درس المناسبات الفصائلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تموز 2019   نحن واللجان المعينة..! - بقلم: شاكر فريد حسن




3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة


28 حزيران 2019   مرزوق الغانم: نحن معك يا فلسطين..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

27 حزيران 2019   ننهي احتضار الحلم..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية