15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 حزيران 2018

على دوار "المنارة"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تدور الرواية الوحيدة التي حلمتُ بكتابتها يوماً، حول شارع "رُكَب"، ولكن إحدى المشكلات، وقوع الشارع في رام الله، ويبدأ من دوار الأسود المشهور باسم "دوار المنارة"، على أنّ الدوار الصغير، الذي لا يلتزم أحد بقواعد المرور عليه، يتوسط مدينتي البيرة ورام الله، والقصة على الجانبين. وبالتالي يفضل عنونة الرواية المتخيلة بـ"على دوار المنارة"؛ فأجمع جناحي الدّوار/ المدينتين/ الشارعين، و"ثنائيات" أخرى.

ترمز تماثيل الأُسود إلى أبناء عائلة راشد صقر الحدادين، الذي هاجر وعائلته من الكرك، في القرن السادس عشر، مرورا بإقامة مؤقتة في حلحول قرب الخليل، وصولا لخربة رام الله حيث أسس المدينة الحديثة.

يمكن بدء الرواية بسيدة أوقفتني يوماً، في الجناح البيراوي من الشارع، وقالت "ما أجمل هذه النسمات"، مشيرة للهواء، فأجبت موافقاً مستغرباً لماذا استوقفتني وخاطبتني. ثم قالت المهم أن لا يقوموا ببناء عمارة جديدة هنا، وبدأت تتحدث وتشير لكل بناية وتخبرني ماذا كان مكانها من بيوت جميلة قبل تحول "المدينتين"، إلى "عاصمة السلطة"، فتهدم البيوت لصالح البنايات التجارية العالية. واتضح أنّها عائدة من 50 سنة غربة في الولايات المتحدة، حيث تزوجت، ولحسن حظي، كنتُ هناك في لحظة النوستالجيا تلك. ولكن هذا في البيرة، أما في رام الله فيجب الحديث عن المكان الذي كانت فيه ساحة البلدة ونبع الماء ومكان الأعراس، وتشغله الآن بناية بشعة ومحطة بنزين.

لكن الرواية التي تغريني حقاً، تبدأ من قبل مخيطة في الطابق الثالث، في بناية مطلة على الدوار؛ حيث كان يجتمع في السبعينيات، خياط وحارس في جامعة بيرزيت ومعهما أستاذ بيولوجيا، ويقودون العمل المناضل. وسيبلغونني وسط أكوام قصص بطولية، عن مناضلة تحرش بها مدّعو نضال، وعن يوم قام عملاء بالهجوم على قيادات "الشبيبة" في المخيطة، وتصدوا لهم وسال "بحر" من الدم. ثم سأمر بالدوار، وأتحدث عن شخص أعدمه شباب في انتفاضة الأقصى، لأنه "عميل"، ولكنه لم يعترف بالعمالة، وبقيت عمالته موضع شك. وسألتفت نحو ما كان يوماً سينما الوليد وأقفل في زمن الانتفاضة الأولى.

ثم للبناية التي فيها الدكانة الوحيدة التي تبيع مجلات ودوريات عربية وعالمية في المدن الفلسطينية.

قبل أعوام في 2014، خرجت باكراً، مُبيّتاً في نفسي، سحب نقود من الصراف الآلي الوحيد لبنكي قبل الازدحام، والذهاب للدوار لشرب القهوة، ممن يقفون مع الفجر هناك، مستهدفين شريحة العُمال. وعندما وصلتُ كان المشهد بالغ الغرابة، جعلني أفقد التركيز؛ حجارة صغيرة، اسمنتية، أغلبها من أنقاض مبانٍ مهدومة، تنتشر على مد النظر، كسجادة. وبدأت بتصوير المشهد، عندما أبلغني شاب، "اذهب وصور الشهيد". سألته أين؟ فوق المبنى المقابل للوردة الحمراء (محل بيع زهور).

أخبرت أحد أصدقائي من طلابي في الجامعة، بما حدث، فأخذني في جولة: "هذه البناية التي جاءها الجيش يعتقل شابا من "الجهاد" كان في محل انترنت فيها، وأقفلوا باب البناية بعربتهم، فبدأ الشباب بقصفهم بالحجارة والنتيجة، تَمكُن "الجهادي" من الإفلات، وسقوط شهداء بين الشباب". ثم أُكمِل الطريق؛ هنا صالون الشعر الذي اصطدم به زميلي وسام وكسر زجاجه، قبل اختفائه مطارداً تسع سنوات. ومقابل محل ركب للبوظة، حيث كان بنك ليئومي، ونفذ أبو علاء وشقيقه وأصدقاؤه العملية الشهيرة العام 1974، قبل هربه عبر النهر إلى إربد، حيث صار ضمن لجنة "الـ77" المسؤولة عن الخلايا السرية في الداخل. وهنا المدرسة التي كان يعمل ويحب فتاة فيها، يتمنى الارتباط بها. وفي "رام الله التحتا"، تتناثر اليافطات، هنا استشهد القائد فلان، وهنا البطل فلان. وهنا يخبرني الحلاق وهو يقص شعري كيف فتح محله وخرج بمظاهرة قبل أعوام من ولادتي، مطالباً أحمد الشقيري بالتسليح.

عندما سقط شهيد "الوردة الحمراء"، كان الشباب غاضبا جداً، لماذا لم يشاركه أفراد الأمن الفلسطيني، بالتصدي للاختراق الإسرائيلي؟. في الأربعاء الفائت الحزين، اصطدم الأمن بمن فيه من مناضلين، ومعهم "مدنيون"، مع مناضلين من أسرى محررين، وأسيرات، ومناضلين حاليين، ومقاتلين سابقين، خرجوا يعبرون عن رؤيتهم بشأن ما يحدث في غزة، وانتشر الغاز في محيط الدوار.

للشارع ماضٍ قد يُنبت يوماً زهر حنونٍ في ثناياه، رُوي بالحب والعرق والدم ومن لا يحفظه سيندم كثيراً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية