17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 حزيران 2018

أهلا أهلا بالعيد..!


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"هل كانوا أطفالا!"
هل كنا فعلا؟!

في الفن متسع للمحبة، فيه الحياة والأمل والذكريات..

"أحببناها صغارا وكبار؛ بدأنا عيدنا بها ونحن نغادر الفتى، إلى الشاب، من أواسط الثمانينات على الأرجح، حيث رحت أبحث عن سنة المنشأ، فلم أصل لسنة محددة، لكن يبدو أنها قبل العام 1985، أو فيه، وهكذا مع دراستي في مصر المحروسة، حيث أمضيت 8 أعياد، عيدان لكل عام، فما أن تعلن دار الإفتاء بالقاهرة، حتى يبدأ التلفزيون العربي في ماسبيرو ببثها، لدرجة أنها نافست بقوة أغنية أم كلثوم "يا ليلة العيد أنستينا"،  علما أن الفنانة صفاء أبو السعود كانت قد تخوفت من هذه المقارنة، وهكذا بقينا نعيش تلك الذكريات، على مدار 33 عاما أو يزيد.

قام بتلحينها الفنان جمال سلامة، في حين أخرجها للتلفزيون المخرج شكري أبو عميرة، وهي من كلمات الشاعر الغنائي عبد الوهاب محمد:
أهلاً آهلاً بالعيد.. مرحب مرحب بالعيد
هي هي هي هههي هي
العيد فرحة ... وأجمل فرحة
تجمع شمل قريب وبعيد
سعدنا فيها بيخليها ذكرى جميلة لبعد العيد
غنوا معايا غنوا قولوا ورايا قولوا
كتر يا رب في افراحنا واطرح فيها البركة وزيد
جانا العيد اهو جانا العيد
باركوا وهنوا .. سوا واتمنوا
كل العالم يبقى سعيد
كله اخوة ...بره وجوه
كل فرح وهنا وزغاريد
غنوا معايا غنوا قولوا ورايا قولوا
كتر يارب في اعيادنا واطرح فيها البركة وزيد

كلمات جميلة معبرة؛ تجعلنا نقف في كل زمن عند مقطع معين، من "جمع شمل القريب والبعيد" إلى تمني "كل العالم يبقى سعيد.. كله اخوة.. بره وجوه". لقد كان مقصد الشاعر الغنائي نبيلا في هذا التمني: سعادة الناس، وأخوتهم، في الداخل والخارج..

نقرأ أنه تم الإعداد لهذه الأغنية، قبل عيد الفطر بشهور، لكن كما ذكرنا، فقد رفضت صفاء أبو السعود فى البداية غناءها، خوفا من مقارنتها بكوكب الشرق أم كلثوم، خاصة أن أغنية "يا ليلة العيد" كانت الأقرب للمصريين، لذلك فقد تم إنتاجها قبل يومين فقط من عيد الفطر، بعد أن وافق المخرج أبو عميرة على اقتراح أبو السعود تصوير الأغنية خارج الاستوديو، حيث تم التصوير في الشوارع المحيطة بجامعة القاهرة، وفي جنينة الحيوان، كما يظهر في الفيديو كليب.

كانت صفاء أبو السعود ثلاثينية، والشاعر خمسيني، قبل 33 عاما، لكن الأغنية خلدت، حيث تعيدنا إلى البراءة التي تنسجم مع الاحتفال ولا تتكلف معه وفيه..!

ربما لا يعرف الجيل الجديد الفنانة القديرة صفاء أبو السعود، التي اعتزلت الفن في عزّ تألقها وازدهارها كنجمة بدأت من أواسط الستينيات؛ فعلى مدار عقدين من الزمن، قدمت فيها أعمالا كثيرة في السينما والتلفزيون، لكن الذي أشهرها وخلدها في ذاكرة الجمهور المصري والعربي هي أغنية أهلا بالعيد.

ترى من كان يدري أن الأغنية التي تم تنفيذها في يومين فقط ستعيش طويلا وعميقا إلى هذه الدرجة..!

ترى أين الفنانة؟ والأزمنة والأمكنة؟ وأين نحن أيضا وأنتم وأنتن؟

بدأت الأستاذة صفاء حياتها بالالتحاق بمعهد الكونسرفاتوار، وحصلت على الدبلوم من المعهد عام 1967، وبعد ذلك حصلت عام 1972 على دبلوم المعهد العالي للسينما قسم الإخراج. وقد شاركت في العديد من الأعمال السينمائية منذ أواخر فترة ستينات وبداية سبعينيات القرن العشرين، كما أن لديها العديد من المسرحيات والأوبريتات الخاصة بالأطفال.

اعتزلت التمثيل لكن دخلت عالم الإعلام كمقدمة برامج في قناة الأفلام التابعة لـ (ART)، منها برنامجها الشهير "ساعة صفا" الذي استضافت فيه مجموعة من مشاهير الفنانين المصريين والعرب. 

ورغم أنها تعتبر من أثرياء الوسط الفني، حيث تعتبر أول فنانة مصرية تستقل طائرة خاصة؛ إلا أن حنينها للماضي الجميل يكشف عن رأيها بالتحولات التي مرت على بلادنا العربية ومصر؛ فحين سئلت عن أغنيتها الشهيرة والأعياد، فقد عبرت عن "شعورها باختلاف كبير عن العيد الآن وزمان، لافتة إلى أن مظاهر العيد كلها الآن أصبحت تكمن فى الطعام فقط دون النظر إلى الجوهر، فالإحساس بالعيد اختلف، وهذا نابع من اختلاف الزمن وتقلباته والظروف التي أصبحت محيطة بالناس".

لعل ذلك هو الحنين ربما!

ولنا نحن أن نحنّ، وأن نطمح إلى مستقبل أكثر حنانا..

الى الجوهر..
لأختم هذه الكلمات بطرفة، وهي أنني كنت على مدار الـ33 سنة أردد كلمات الأغنية، حتى أصل إلى "سعد نبيهة"، ولا أدري من سعد هذا، فرحت في تأويل أن ثمة شخص هنا يمنح السرور لهؤلاء الأطفال..!

وحين لجأت أخيرا إلى محرك جوجول، فوجئت بأنه ليس هناك سعد ولا سعيد، بل أن ما هو موجود هي السعادة: سعدنا فيها.. أي أن سعادتنا في أيام العيد؛ وكوني دارس للغة العربية، فقد عرفت سر المستوى الصوتي في الأغنية، وقرب سعد نبيهة، سعدنا فيها..!

وهذا ما حدث مع أغنيات كنا نردد خطأ بعض كلماتها إلى أن يحرر لنا شخص مصوب نطقنا..

وحين عدت أقرأ شيئا عن الأغنية وأنا أبحث عن سنة المنشأ قرأت:
سببت "أهلا بالعيد" حيرة البحث عن هوية "سعد نبيهة" الذي رددت اسمه صفاء أبو السعود أكثر من مرة في الأغنية، فقد اعتقد أطفال الثمانينيات والتسعينيات أن "سعد نبيهة" قد يكون بائع "غزل البنات" أو سائق الحنطور الذي ظهر في الأغنية، أو ربما يكون أحد أقارب الفنانة صفاء أبو السعود. ظلت رحلة البحث عن "سعد نبيهة" سنوات إلى أن اكتشف أن كلمات الأغنية تتضمن: "سعدنا بيها بيخليها ذكرى جميلة لبعد العيد" وأن (سعد نبيهة) جاء خطأ سمعيا بسبب أن صوت موسيقى الأغنية أعلى من صوت الفنانة صفاء أبو السعود.".

جميلة البراءة التي استمرت كل هذه السنوات..!

كل عام وأنتم بخير وأنتن وأهلا أهلا بالعيد.

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية