21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 حزيران 2018

أهلا أهلا بالعيد..!


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"هل كانوا أطفالا!"
هل كنا فعلا؟!

في الفن متسع للمحبة، فيه الحياة والأمل والذكريات..

"أحببناها صغارا وكبار؛ بدأنا عيدنا بها ونحن نغادر الفتى، إلى الشاب، من أواسط الثمانينات على الأرجح، حيث رحت أبحث عن سنة المنشأ، فلم أصل لسنة محددة، لكن يبدو أنها قبل العام 1985، أو فيه، وهكذا مع دراستي في مصر المحروسة، حيث أمضيت 8 أعياد، عيدان لكل عام، فما أن تعلن دار الإفتاء بالقاهرة، حتى يبدأ التلفزيون العربي في ماسبيرو ببثها، لدرجة أنها نافست بقوة أغنية أم كلثوم "يا ليلة العيد أنستينا"،  علما أن الفنانة صفاء أبو السعود كانت قد تخوفت من هذه المقارنة، وهكذا بقينا نعيش تلك الذكريات، على مدار 33 عاما أو يزيد.

قام بتلحينها الفنان جمال سلامة، في حين أخرجها للتلفزيون المخرج شكري أبو عميرة، وهي من كلمات الشاعر الغنائي عبد الوهاب محمد:
أهلاً آهلاً بالعيد.. مرحب مرحب بالعيد
هي هي هي هههي هي
العيد فرحة ... وأجمل فرحة
تجمع شمل قريب وبعيد
سعدنا فيها بيخليها ذكرى جميلة لبعد العيد
غنوا معايا غنوا قولوا ورايا قولوا
كتر يا رب في افراحنا واطرح فيها البركة وزيد
جانا العيد اهو جانا العيد
باركوا وهنوا .. سوا واتمنوا
كل العالم يبقى سعيد
كله اخوة ...بره وجوه
كل فرح وهنا وزغاريد
غنوا معايا غنوا قولوا ورايا قولوا
كتر يارب في اعيادنا واطرح فيها البركة وزيد

كلمات جميلة معبرة؛ تجعلنا نقف في كل زمن عند مقطع معين، من "جمع شمل القريب والبعيد" إلى تمني "كل العالم يبقى سعيد.. كله اخوة.. بره وجوه". لقد كان مقصد الشاعر الغنائي نبيلا في هذا التمني: سعادة الناس، وأخوتهم، في الداخل والخارج..

نقرأ أنه تم الإعداد لهذه الأغنية، قبل عيد الفطر بشهور، لكن كما ذكرنا، فقد رفضت صفاء أبو السعود فى البداية غناءها، خوفا من مقارنتها بكوكب الشرق أم كلثوم، خاصة أن أغنية "يا ليلة العيد" كانت الأقرب للمصريين، لذلك فقد تم إنتاجها قبل يومين فقط من عيد الفطر، بعد أن وافق المخرج أبو عميرة على اقتراح أبو السعود تصوير الأغنية خارج الاستوديو، حيث تم التصوير في الشوارع المحيطة بجامعة القاهرة، وفي جنينة الحيوان، كما يظهر في الفيديو كليب.

كانت صفاء أبو السعود ثلاثينية، والشاعر خمسيني، قبل 33 عاما، لكن الأغنية خلدت، حيث تعيدنا إلى البراءة التي تنسجم مع الاحتفال ولا تتكلف معه وفيه..!

ربما لا يعرف الجيل الجديد الفنانة القديرة صفاء أبو السعود، التي اعتزلت الفن في عزّ تألقها وازدهارها كنجمة بدأت من أواسط الستينيات؛ فعلى مدار عقدين من الزمن، قدمت فيها أعمالا كثيرة في السينما والتلفزيون، لكن الذي أشهرها وخلدها في ذاكرة الجمهور المصري والعربي هي أغنية أهلا بالعيد.

ترى من كان يدري أن الأغنية التي تم تنفيذها في يومين فقط ستعيش طويلا وعميقا إلى هذه الدرجة..!

ترى أين الفنانة؟ والأزمنة والأمكنة؟ وأين نحن أيضا وأنتم وأنتن؟

بدأت الأستاذة صفاء حياتها بالالتحاق بمعهد الكونسرفاتوار، وحصلت على الدبلوم من المعهد عام 1967، وبعد ذلك حصلت عام 1972 على دبلوم المعهد العالي للسينما قسم الإخراج. وقد شاركت في العديد من الأعمال السينمائية منذ أواخر فترة ستينات وبداية سبعينيات القرن العشرين، كما أن لديها العديد من المسرحيات والأوبريتات الخاصة بالأطفال.

اعتزلت التمثيل لكن دخلت عالم الإعلام كمقدمة برامج في قناة الأفلام التابعة لـ (ART)، منها برنامجها الشهير "ساعة صفا" الذي استضافت فيه مجموعة من مشاهير الفنانين المصريين والعرب. 

ورغم أنها تعتبر من أثرياء الوسط الفني، حيث تعتبر أول فنانة مصرية تستقل طائرة خاصة؛ إلا أن حنينها للماضي الجميل يكشف عن رأيها بالتحولات التي مرت على بلادنا العربية ومصر؛ فحين سئلت عن أغنيتها الشهيرة والأعياد، فقد عبرت عن "شعورها باختلاف كبير عن العيد الآن وزمان، لافتة إلى أن مظاهر العيد كلها الآن أصبحت تكمن فى الطعام فقط دون النظر إلى الجوهر، فالإحساس بالعيد اختلف، وهذا نابع من اختلاف الزمن وتقلباته والظروف التي أصبحت محيطة بالناس".

لعل ذلك هو الحنين ربما!

ولنا نحن أن نحنّ، وأن نطمح إلى مستقبل أكثر حنانا..

الى الجوهر..
لأختم هذه الكلمات بطرفة، وهي أنني كنت على مدار الـ33 سنة أردد كلمات الأغنية، حتى أصل إلى "سعد نبيهة"، ولا أدري من سعد هذا، فرحت في تأويل أن ثمة شخص هنا يمنح السرور لهؤلاء الأطفال..!

وحين لجأت أخيرا إلى محرك جوجول، فوجئت بأنه ليس هناك سعد ولا سعيد، بل أن ما هو موجود هي السعادة: سعدنا فيها.. أي أن سعادتنا في أيام العيد؛ وكوني دارس للغة العربية، فقد عرفت سر المستوى الصوتي في الأغنية، وقرب سعد نبيهة، سعدنا فيها..!

وهذا ما حدث مع أغنيات كنا نردد خطأ بعض كلماتها إلى أن يحرر لنا شخص مصوب نطقنا..

وحين عدت أقرأ شيئا عن الأغنية وأنا أبحث عن سنة المنشأ قرأت:
سببت "أهلا بالعيد" حيرة البحث عن هوية "سعد نبيهة" الذي رددت اسمه صفاء أبو السعود أكثر من مرة في الأغنية، فقد اعتقد أطفال الثمانينيات والتسعينيات أن "سعد نبيهة" قد يكون بائع "غزل البنات" أو سائق الحنطور الذي ظهر في الأغنية، أو ربما يكون أحد أقارب الفنانة صفاء أبو السعود. ظلت رحلة البحث عن "سعد نبيهة" سنوات إلى أن اكتشف أن كلمات الأغنية تتضمن: "سعدنا بيها بيخليها ذكرى جميلة لبعد العيد" وأن (سعد نبيهة) جاء خطأ سمعيا بسبب أن صوت موسيقى الأغنية أعلى من صوت الفنانة صفاء أبو السعود.".

جميلة البراءة التي استمرت كل هذه السنوات..!

كل عام وأنتم بخير وأنتن وأهلا أهلا بالعيد.

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية