7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 حزيران 2018

عيد بطعم القمع والتنكيل والسحل..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما حدث برام الله بالأمس (13 حزيران) ليس فقط مساً خطيراً بحق الناس والجماهير بالتعبير عن رأيها والتجمع السلمي، والتعارض مع المبادئ الواردة في القانون الفلسطيني الأساسي والعهد الدولي الخاص "بالحقوق المدنية والسياسية" والذي انضمت اليه دولة فلسطين في نيسان 2014، بل هو أبعد وأعمق من ذلك، فهو دليل على عمق علاقة التنسيق الأمني القائم ما بين السلطة ودولة الإحتلال، وهو ثابت من ثوابت تلك العلاقة، ولذلك لا يمكن له أن يهتز او يزول بأي قرارات تتخذ من المؤسسات الفلسطينية لجنة تنفيذية ان وجدت ومجلسين مركزي ووطني..!

فقرار المجلس الوطني لم يجف حبره، الذي دعا الى رفع العقوبات عن قطاع غزة، وغزة ليست مستعمرة "كريات أربع"، بل هي مكون أساسي من مكونات الوطن، ولذلك تكرار عدم الإلتزام بتطبيق قرارات المؤسسات الفلسطينية وهيئاتها يستوجب موقف مختلف من كل القوى التي شاركت بالوطني والتي لم تشارك بما فيها "فتح" التي زج البعض بعناصر منها لقمع أبناء شعبهم وهذا ليس دور "فتح" ولا وظيفتها.. وانا اعتقد بأن من كان يهتف ويقمع المتظاهرين ويقول "أبو عمار قالها هذي فتح واحنا رجالها" لا يعكس حقيقة موقف "فتح" ولا حركة "فتح".. وعندما قال الجنرال الأمريكي "دايتون" الذي كانت توكل اليه مهمة تدريب قوات امن للسلطة الفلسطينية بأننا نسعى لخلق انسان فلسطيني جديد.. نعم انسان فلسطيني يقمع أبناء شعبه هو ما أراده "دايتون" من تدريباته وعمليات مسخ الأدمغة للمتدربين من أجهزة الأمن التابعة للسلطة.

من شاهد الحشودات العسكرية والملثمين وعمليات القمع والتنكيل والسحل وطريقة اعتقال المتظاهرين والإعتداء عليهم وتكسير كاميرات الصحفيين وهواتفهم الخلوية وإطلاق قنابل الغاز، يدرك بان هذه الأجهزة، حتى ونحن "سلطة بدون سلطة" بوصف رئيس السلطة أمام مرحلة ظلامية قاتمة خطيرة.. حيث أن ذلك من شأنه ان يسهم في تفكيك النسيج الوطني والمجتمعي الفلسطيني ويقوض أسس وأركان وحدة الشعب.

المتظاهرون لم يخرجوا من اجل إسقاط "فتح" ولا سلطة كما جرى ويجري تعبئة القامعين، بل هم يدعون الى رفع العقوبات عن قطاع غزة، والتي أول ما طالت موظفي "فتح" في السلطة في قطاع غزة، اي ينتفض المتظاهرين نصرة لأبناء "فتح" ولكل المحاصرين والمشمولين في العقوبات.. ضد حصار شعب لا ذنب له في خلافاتكم ومناكفاتكم السياسية.

نحن امام مرحلة ظلامية خطيرة جداً، يعتقد البعض فيها بأن عمليات القمع ستفلح في تركيع الشارع الفلسطيني وستكسر إرادة الجماهير، ومن لا يخضع بالقمع يخضع بتشويه صورته امنياً وسياسياً واخلاقياً والإتهامات بالإرتباطات والأجندات الخارجية وغيرها وكأننا امام نظام عربي بائس من مراحل بائدة.. من يصدر تعليماته وتعاميمه في منع المظاهرات ومنع حرية التعبير والتجمع السلمي ويمارس القمع والتنكيل، ويرفض تطبيق قرارات المؤسسات الفلسطينية، ويستخدمها فقط للمساومات وتكتيكات بائسة يفرض على كل القوى التي شاركت في المجلس الوطني أن تعلن موقفاً واضحاً وصريحاً.. إما أن تكون المنظمة بيت جامع وموحد لكل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني وشراكة حقيقة في القرارات وتنفيذ ما يجري الإتفاق عليها، وإما على القوى الفلسطينية أن تتخذ قرارات ذات طابع استراتيجي يخرج القرار الفلسطيني من دائرة الهيمنة والتفرد والتعامل بزبائنية مع الفصائل والمؤسسات والأفراد.

نعم هذا عيد جاء بطعم القمع والتنكيل والسحل.. وعبر عن حالة إنحطاط فلسطيني غير مسبوق.. والقمع مرفوض من أي طرف هنا في رام الله وهناك في قطاع غزة.. فالشعب صاحب قضية ومعاركه يجب ان تكون ضد محتل غاصب جاثم على صدره، ولا يجوز بأي شكل من الأشكال ان يزج به في معارك جانبية وأن تحرف بوصلته.. وأن تتعمق مأسيه.. إن كسر إرادة الشعب وتحطيم معنوياته وتفكيك نسيجه الوطني والمجتمعي.. سيعمق من مظاهر العنف والإنفلات في مجتمعنا الفلسطيني.. وأبعد من ذلك سيكون ذلك جسراً لفرض حلول تصفوية عليه تشطب وتصفي قضيته ومشروعه الوطني..

ولذلك هذا الشعب المضحي والذي يدفع الثمن يومياً لا يجوز ان يكون وقوداً لخلافاتكم السياسية ومناكفاتكم  المستمرة وغير المتوقفة.. والتي دائماً تغلفونها بمصلحة الوطن، الوطن مصلحته معروفه والشعب مصلحته معروفه، عندما تعلون مصالح الوطن فوق مصالحكم الحزبية والفئوية، حينها تعرفون مصلحة الوطن، والشعب والقوى والمؤسسات التي تخرج من أجل إعادتكم الى جادة صوابكم والتخلي عن فئويتكم ومصالحكم، تصبح صاحبة اجندات لا وطنية  ومشبوهة وتتفننون ليس فقط في قمعها والتنكيل بها، بل وفي التحريض عليها وتشويه صورتها وسمعتها وتخوينها وتكفيرها.. وكأن الوطن هو انتم وما دونكم خونة وجواسيس ومشبوهين، عقليات مغرقة في الإقصاء والفئوية المقيتة.

شعارات الشراكة والوحدة الوطنية أضحت فارغة وبدون مضمون او معنى، وحتى الهيئات والمؤسسات التي تبادرون الى عقدها بناءً على مزاجكم ووفق أجنداتكم، ترفضون تطبيق القرارات التي تتخذها، وكأنكم تقولون نحن السلطة والسلطة نحن، ونحن القرار والهيئات فقط للإستخدام والموافقة على ما تقرونه، وتعتبرون أنفسكم "جهابذة" عصركم تفكرون عن الشعب وتقررون عنه، وتستخدمونه وتطحنونه وتدوسون على كرامته، وتصادرون حقوقه وتقطعون راتبه، وتربونه على الذل والخنوع، وبالمقابل مطلوب منه أن يكون وقوداً وحطباً لمصالحكم  ولمشاريعكم الإستثمارية التي أثريتم بها على حساب الوطن.

الجماهير شبت على الطوق وتعرف مصالحها جيداً، ولم تعد تنفع معها الشعارات القديمة والإسطوانات المشروخة والتغني بالأمجاد وسيرة القادة والشهداء والأسرى بطولاتهم وتضحياتهم، نحن اليوم أمام مفترق طرق خطير، خطر خارجي يستهدف بخطط ومشاريع مشبوه التصفية والشطب لقضيتنا الفلسطينية، وتناحرات وخلافات داخلية أخطر من الخطر الخارجي على قضيتنا ومشروعنا الوطني، معارك جانبية يجري إفتعالها وقدح وذم وتشهير وتشكيك وتحريض وتخوين وتكفير، وحقد على بعضنا يفوق الحقد على من يغتصب أرضنا ويقتلع وجودنا مئات المرات.

مع عيد الفطر السعيد، والذي مع كل عيد نتمنى ان يكون خاتمة الأحزان، نجد انفسنا امام مآسي واحزان جديدة، نجد أنفسنا امام أهالي شهداء يقولون ألهذا استشهد أبناؤنا..؟ وأهالي أسرى يقولون كنا نتمنى ان تعملوا على تحرير أسرانا والذين دخل البعض منهم عامه الثلاثين وما فوق في سجون الإحتلال، لا أن تقتتلوا داخلياً على المناصب والمراكز والمصالح وعلى سلطة وهمية داخلية من الدسم.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي


14 شباط 2019   "بيان موسكو" الذي امتنع عن الصدور..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 شباط 2019   كاراكاس في مواجهة صقور الموت الامريكية..! - بقلم: د. معاذ موسى

14 شباط 2019   العلاقة بين الصاروخ والقوة الديموغرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي











8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد

31 كانون ثاني 2019   السورية سمر عموري والجمال الشعري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية