9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 حزيران 2018

حراك رام الله يجب ان لا يخيف السلطة فهو مدخل لإنهاء الانقسام


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عادت نغمة "الانقلاب هو السبب في كل مصائب قطاع غزة" تطفوا على السطح، وكأن القيادة الفلسطينية وحركة "فتح" والحكومة التي نصبوها كرأس حربة في مواجهة ٢ مليون فلسطيني في قطاع غزة يعيشون حياة قاسية وكارثية. هذه النغمة والادعاء ليس رغباتي فقط بل هو مجاف للحقيقة في بعض منه ويستغل عند الحاجة للهروب من المسؤولية عن فشل القيادة في سياساتها وبرنامجها وعدم قدرتها على توحيد الفلسطينيين.

ولَم يعد يعني الفلسطينيين "من السبب في الانقلاب أو الانقسام"؟ إنما ما يعنيهم هو إنهاء الانقسام ورفع العقوبات عن قطاع غزة التي فرضتها القيادة وأيدتها حركة "فتح" وتدافع عنها وتذهب "فتح" صاحبة نغمة الانقلاب مع تصاعد الغليان الشعبي في الاراضي الفلسطينية من جميع الفئات والأحزاب ضد استمرار فرض العقوبات ضد القطاع وتلقي موظفي السلطة نصف الراتب.

فوجئت القيادة وحركة "فتح" بالحراك الذي جرى في رام الله وانتصار الفلسطينيين في الضفة لغزة، على الرغم من التحريض العنيف والمعيب ضد المتظاهرين ومحاولة التأثير على المنظمين وإطلاق شعارات مسيئة مثل "المشبوهين والمدعومين من الخارج" وأنها "تأييد للانقلاب الحمساوي". ومع كل ذلك لم ينجح التحريض في وقف الغليان والحراك الجماهيري ضد استمرار العقوبات ومحاولة الربط بين المطالبة برفع العقوبات والعودة للوراء بعد فشل السلطة خلال ١٢ عاما من الانقسام، وتهميش غزة وظلمها وقهرها وقتل روحها الوطنية وجاءت العقوبات لتزيد القهر والتمييز.

استطاع المتظاهرين التمسك بأهداف التظاهرة وشعاراتها التي كانت واضحة ومحددة وهي ضد فرض العقوبات الجماعية وضرورة إنهائها فورا. وفشلت جميع المحاولات بإجهاض التظاهرة سواء بتعليق يافطات في ميدان المنارة تشير الى ما صرفته السلطة على قطاع غزة في محاولة بائسة ويائسة من السلطة وحركة "فتح" للتأثير على المتظاهرين. غير أن السلطة صدرت الحكومة في التحريض ولا تزال تحرض على غزة وتأييد العقوبات، ومحاولات التشويه وإسكات التحركات الشعبية في الضفة الغربية مستمرة وبيان الحكومة الاسبوعي يوم الثلاثاء كان واضح في ثناياه التحريض على الاقتتال وسفك الدماء والكذب بما صرفته على القطاع خلال السنوات الماضية.

والمحزن ان بعض من الفلسطينيين انتظر نتائج إيجابية من اجتماع الكابينت الاسرائيلي بداية الاسبوع، وان اسرائيل ستقدم الحلول والتخفيف عن القطاع، الكابينيت الاسرائيلي ناقش الاوضاع في غزة من دون اتخاذ قرارات وفضل التعامل وفقا للاستراتيجية التي تتبناها اسرائيل منذ سنوات طويلة في التعامل مع القطاع، وهي ابقاء رأس غزة على سطح الماء دون ان تغرق او تطفو على السطح.

محزن أيضا وهم التسهيلات الاسرائيلية ونقاش ازمة غزة، واسرائيل مستمرة في تشديد الحصار والكذب وممارسة مزيد من الضغط والتهرب من مسؤولياتها وتريد ان يستمر الانفجار في غزة ولا يتحول ضدها، فهي تحاول ان تجبر المجتمع الدولي المتواطئ على تحمل المسؤولية.

كل هذا يأتي في سياق العد التنازلي لإعلان "صفقة القرن" وزيارة كل من كبير مستشاري الرئيس وصهره، جاريد كوشنر، لإسرائيل الأسبوع المقبل، هو ومبعوث الرئيس الأميركي الخاص لعملية ما يسمى السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، وذلك ضمن جولة إقليمية تتضمن كل من مصر والسعودية ودول أخرى في المنطقة لمناقشة التوقيت المحتمل لعرض الرؤية الأميركية لحل القضية الفلسطينية المعروفة بـ”صفقة القرن”، وبحث الأزمة في قطاع غزة.

‏ لا تزال السلطة الفلسطينية متمسكة بالقول ان الأزمة الفلسطينية تتمثل في حكم "حماس" في قطاع غزة وسيطرتها عليه حسب رغباتهم وموقفهم من "حماس"، وتحميلها وحدها مسؤولية الانقسام الفلسطيني والحصار الاسرائيلي الذي يفاقم حياة الفلسطينيين في القطاع.

وتتماهى هذه الرغبات أيضا باتهام "حماس" بالتساوق مع التحركات الامريكية والاسرائيلية لحل أزمة القطاع وباتهام "حماس" بالتجاوب مع صفقة القرن بالموافقة ضمنا على ما يطبخ ومع ما تتداوله وسائل الاعلام حول خطة المنسق للأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط نيكلاوي ملادينوف للحل الأزمة الانسانية في قطاع غزة وما تقوده اسرائيل من تضليل للعالم بأنها مع حل الأزمة الانسانية من دون ان تتحمل مسؤوليتها عن الحصار المفروض علب القطاع وما تقوم به من حرب يومية بأشكال مختلفة ضد القطاع.

الانقسام اسبابه معروفة وواضحة، و"فتح" و"حماس" هما سبب في الإنقسام وصراعها على السلطة والسيطرة على النظام السياسي الفلسطيني وقيادة المشروع الوطني كل حسب رؤيته.

والسؤال كيف ينتهي الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، واي وحدة وطنية، وما هو الأساس للوحدة الوطنية؟ واي مشروع وطني وأي استراتيجية وطنية يجب ان يتبناها الفلسطينيين؟ وفشلهم في خططهم لمواجهة الاحتلال وتعزيز صمود الناس، وما تقوم به القيادة الفلسطينية من حرب شعواء ضد غزة، غير مفهوم ولا يأتي في سياق مواجهة صفقة القرن أو مواجهة الاحتلال ورفع الحصار عن القطاع وسياساته في فصل الضفة عن القطاع ومشاريعه في فرض وقائع يومية على الارض.

حراك وتظاهرة رام الله خطوة مهمة ويجب ان تعزز وتعمم ويجب ان لا تخيف القيادة الفلسطينية وحركة "فتح"، فهذه فرصة لإعادة الاعتبار للمشروع الوطني ولتوحيد الجهود ومدخل لإنهاء الانقسام وإعادة الاعتبار للهوية الوطنية ووحدة الفلسطينيين في الضفة وفلسطيني الداخل والقطاع، والدعوة لانهاء الانقسام لا تكون بالتمسك بالعقوبات التي فرضت ضد القطاع والضغط على الناس في معيشتهم واذلالهم، إنما بالشراكة الوطنية وعدم الاقصاء وتفرد كل طرف في السيطرة على النظام السياسي والمشروع الوطني.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   القدس ليست بحاجة الى لجان فقط..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

13 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون يقاومون المحتل رغم قيدهم - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

13 اّب 2018   ملاحظات على مظاهرة لجنة المتابعة في تل أبيب - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   أكذوبة المفتي شريك هتلر في المحرقة النازية - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

13 اّب 2018   حلا شيحة لبست .. حلا شيحة خلعت..! - بقلم: حمدي فراج

12 اّب 2018   العلاقة الطردية بين الهدنة والمصالحة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 اّب 2018   "فتح" و"حماس": الحل بالديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية