11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 حزيران 2018

أهلاً إسماعيل هنية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مثلما يقال العودة إلى الحق أحق، والعودة  إلى الصواب أصوب.
ولا داعي للقول بأن خطوة صائبة متأخرة خير من الاستمرار في التعنت والإصرار على الخطأ.

أنا أتفهم ما فعلته "حماس". ربما لو كنت حمساوياً لما اعترضت على  ما فعلته قيادتي أبداً. السياق لم يكن يسمح بغير ذلك.

كان مشروع الإخوان برعاية باراك أوباما يتقدم من نصر إلى نصر.
وكانت قطر –لكي لا نقول الجزيرة أو القرضاوي- تحرك الجماهير في كل مكان.
وقد هتفت الناس في ميدان التحرير باسم "الجزيرة" بالذات: "الملايين أهم، الجزيرة فييين".
وكانت الدولة السورية على وشك السقوط التام لتقع في قبضة الجاهدين بألوانهم المختلفة.

ماذ كان يتوقع من مشعل أن يفعل؟ أن يواصل تحالفه "السياسي" مع حزب الله وإيران وسوريا في مقابل الانتماء العقائدي والسياسي إلى الإخوة في مشروع الإخوان المسلمين الكوني الذي يحركه قائد بكاريزما أردوغان ومفتي جليل اسمه القرضاوي وتمويل سخي من قارة الغاز القطرية؟ بالطبع لا. وقد جاء محمد مرسي ليطم الوادي على القرى ويلقي في روع الناس أن خلافة الإخوان قد دخلت زمن الفتوح العظيمة. ولا غرو أن بعضهم قد شبه انتصار مرسي بفتح مكة بالذات. لكن لسوء الحظ  انتهى حلم مرسي بعد أسبوع واحد من خطابه الشهير الذي أعلن فيه الجهاد في سوريا لإسقاط الطاغية الكافر ..الخ.

نعم أنا مستعد دون تردد كبير لمسامحة "حماس" وقيادتها. لكنني لست سورياً، ولم "آكل العصي" التي وقعت على جلود السوريين بمشاركة الجهاد الفلسطيني الحمساوي وغيره.

في الأحوال كلها مثلما يدرك السيد نصر الله باقتدار واضح، فإن السياسة تقتضي المسايسة والتعايش مع التغيرات: اليوم قطر تتعرض للحصار من جانب حلفاء الأمس، وهي تضطر إلى شكل من التعاون مع إيران، كما أن سلطان استانبول يتمتع بعلاقات لا بأس بها مع إيران وروسيا. الصورة مربكة جداً. وهو ما يربك قيادة حماس التي تعيش حصاراً متعدد الأبعاد يشارك فيه عرب إلى جانب الدولة العبرية إضافة إلى سياسة الحرمان من الرواتب التي تمارسها السلطة الفلسطينية.

هناك القليل مما يمكن أن تفعله "حماس". لكن بغض النظر عن قناعات قيادتها التي تتعرض لشد وجذب لا يستهان به بين الخصوصية الفلسطينية وعمومية الانتماء إلى التنظيم الكوني للإخوان، فإننا نظن أن أفضل ما يمكن فعله اليوم من أجل فلسطين ومن أجل حماس على السواء، هو استعادة التحالف مع حزب الله وسوريا وإيران.

بالطبع ليس لدى هؤلاء أية عصي سحرية لتحرير فلسطين أو حتى حماية ما تبقى منها. ولكنهم على الأقل يبذلون ما بوسعهم لمقاومة المشروع التصفوي المسمى "صفقة القرن" والذي تشارك فيه للأسف منظومة محميات النفط وربما مصر، ولا نعرف أين ستقف الأردن أو  السلطة الفلسطينية في نهاية المطاف.

"حماس" تعود إلى "رشدها" بغض النظر عما إذا كان ذلك اختياراً أم اضطراراً، وبعد الموقف الواضح الذي أخذه السنوار منذ بعض الوقت يجيء هنية بما له من  أهمية رمزية لينهي على الأقل من جهة حماس ملف الاصطفاف إلى جانب "الثورة السورية" وما رافقه من خسائر  لفلسطين وقضيتها.

في هذه الأثناء نظل نعلق الأمل على تقدم محور المقاومة باتجاه تطهير سوريا بشكل تام من القوى الاستعمارية وأدواتها وعلى رأسها أمريكا من أجل أن تزداد قدرته على المساهمة في دعم  قضية فلسطين من بين قضايا كفاحية أخرى إن يكن عربياً أو  دولياً.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية